Photostudio 1552753591312 960x480

"باع الداخلة و ضحك على القرودة"...كيف جرى تفويت وتوزيع الوعاء العقاري للداخلة بالكامل في عهد "لامين بنعمر"..؟؟


المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

بعد مرور ما يقارب خمس سنوات على تعيين الوالي "لامين بنعمر"، على رأس ولاية جهة الداخلة وادي الذهب، تُطرح أكثر من علامة إستفهام حول سياسة الرجل وإدارته لعدد من الملفات الحساسة.

ويعد أبرز تلك الملفات، وهو الذي أثار الكثير من اللغط "ملف العمران"، حيث عرف عهد الرجل تفويت عدد كبير من البقع الأرضية تحسب بالالاف وتجهل طريقة تفويتها، وأحقية المستفيدين منها.

لكن مايزيد الطين بلة، هو أن مساحات عمومية تم الترامي عليها وذلك بعد أن وزِعَت "كعكة العمران" بشكل مخيف، ربما لن تفهم الكثير من تفاصيلها وأسرارها إلا بعد رحيل الرجل الذي أصبحت تعد أيام بمدينة الداخلة.

عهد الرجل عرف صمت مخيف للمنتخبين، الذين ترجح كل التكهنات شراء ذممهم، لأنه ليس من المنطقي أن يتم تقسيم الداخلة بالكامل، دون أن ينبس أحدهم ببنت شفة.. ومنطقة "لحرايث" و"التاورطة" و"خليج الداخلة" وغيرها الكثير، شاهدة على كل ما نقول.

ملفات كثيرة تخبئ بين صفحاتها الترامي على مساحات عمومية.. ومحاباة وزراء.. وتقديم الهكتار لعدد من المستثمرين.. لا لشيء سوى لأنهم تربطهم علاقة صداقة بالسيد الوالي.

من جهة اخرى، أكد موقع الداخلة نيوز في قصاصة إخبارية صادمة، أنه و بناءا على مصدر مطلع، حل "صلاح الدين مزوار" رئيس الإتحاد العام لمقاولات المغرب «CGEM»، قبل أيام بمدينة الداخلة رفقة أحد السياسيين بالجهة، وأضاف ذات المصدر أن الهدف من الزيارة، كان منحصراً في أخذ الهكتارات من الأرضى بجهة الداخلة وادي الذهب، والذهاب من حيث أتى، رفقة مرافقه.

ولم تكشف ذات المصادر عن تفاصيل أكثر حول هاته الإستفادة، والدافع الذي جعل والي الجهة "لامين بنعمر" يقدم كل هذه الأراضي وبسخاء للسيد "مزوار"، وغيره من من ينتمون لحزب "الحمامة"، هذا وسبق للداخلة نيوز في مقال سابق أن طرحت عدة تساؤلات مشروعة حول إستنزاف الوعاء العقاري لمدينة الداخلة ونواحيها، والكم الهائل من البقع التي تم تفويتها لعدد من المحظوظين وأصحاب النفوذ وأصدقاء السيد الوالي.

وهنا لابد من مسائلة السيد والي جهة الداخلة وادي الذهب المحترم، عن توقيعه على مايربو من  8000 بقعة أرضية حسب ما سبق وجاء في بيان سابق للاتحاد العام للشغالين بالداخلة، وسياج من أراضي المشاريع السياحية على امتداد خليج الداخلة حتى قطع طريق الوصول إلى المياه على المواطنين البسطاء، وتوزيعها من طرف بعض مسؤولي الإدارة الترابية بالمنطقة، وعما اقترفه سلفه ويقترفه من مخالفات في حق الوعاء العقاري بالجهة، والمعايير التي اعتمدت في تفويت عدد مهول لأراضي الدولة، بتيسير من مقربين ونافذين في دواليب الإدارة وكبار المستثمرين، في حين تبقى الطبقة الفقيرة والمحتاجة والتي هي أحق أكثر من غيرها بالاستفادة من البقع الأرضية وحقها في العيش الكريم، تتساءل عن تجزئات تتوالد أسماؤها من يوم لآخر.

كما لابأس أن نذكر ابن سوق السبت الذي حمله صهره الكولونيل عبد الله القادري ذات ليلة على جناح الحزب الوطني الديمقراطي صوب قبة البرلمان ثم وزارة الإسكان قبل أن يحط الرحال في أم الوزارات، إلى أن جعل من جهة الداخلة وادي الذهب استثناءً حتى إشعار آخر، كيف عم الفساد و الفوضى و التسيب كل مناحي الحياة السياسية و الاقتصادية و الحقوقية بجهة الداخلة وادي الذهب، إلى درجة تحول معها معبر الكركرات الحدودي إلى بؤرة للاحتجاجات و عنوان عريض و بائس لمرحلة سوداء في تاريخ تلك الربوع المالحة.

ملفات كبرى ومشاريع ملكية واستثمارات ضخمة في جهة الداخلة وادي الذهب، متوقفة إلى حين..، في ظل سخط عارم لساكنة المدينة التي مازلت تسارع الزمن للإلتحاق بركب المدن الصاعدة، والتحركات المشبوهة والتصرفات اللامسؤولة لمسؤولي أم الوزارات والتي تتنافى والإصلاحات الهامة التي انخرطت فيها البلاد، و دعى إليها جلالة الملك نصره الله في جميع خطبه السامية بضرورة انصاف المواطنين و تحقيق العدالة الاجتماعية، و محاربة الفساد و الريع و استغلال النفوذ، و تخليق الادارة الترابية.

فهل يكون وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت عند حسن ظن عاهل البلاد وينفذ تعليماته الصارمة في هذا الصدد، ويوفد لجنة لتقصي الحقائق في هذه الفوضى العقارية الخطيرة، التي أزكمت روائح فسادها الأنوف؟

ملاحظة: ننوه داخل المركز امتلاكنا معلومات صادمة تفيد منح والي الجهة عاملا صحراويا سابقا بالداخلة بقعة استثمارية ضخمة على ضفاف خليج وادي الذهب، و كيف توسط لمواقع صحفية محظوظة بالداخلة عند صديقه الحميم عامل اوسرد للحصول على بقع صناعية ضخمة في المهيريز، و هي الملفات المقززة التي سوف ننشر تفاصيلها قريبا، فإنتظرونا.