Photostudio 1552753591312 960x480

براءة "الجماني" و بلدية الداخلة..حين يتعمد الأوباش و خصوم الانتخابات رمي الأزبال في المدارات الحضرية للمدينة!!؟

 

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

إذا نظف كل منا أمام بيته صار الشارع نظيفاً. مثل شعبي انجليزي.

هكذا هي الشعوب المتحضرة و الراقية، التي تربت على أن نظافة البيئة و المحيط الاجتماعي مسؤولية أخلاقية، و مبدأ حضاري راسخ في الذهنية الجمعية، و ليس كما هو الحال عندنا في الداخلة، للاسف الشديد، حيث أبتلينا بطائفة من المواطنين الرعاع و الأوباش، الذين لا خلق لهم و لا تربية، و لا يمتلكون اي وازع ديني او حضاري، يمنعهم من تلويث مدينتهم و رمي الأزبال و القاذورات وسط الشوارع و على الأرصفة، و حرق حاويات الأزبال و إتلافها، في صور بشعة تؤكد من جديد بأن المقاربة التربوية و السلوكية هي الأصح لفهم هذه الظاهرة الاجتماعية المشينة، و التي لا يمكن لبلدية الداخلة حتى لو وفرت لها ميزانية العاصمة الفرنسية باريس أن تواجهها أو تقضي عليها، فما بالك بميزانية فقيرة و محاصرة ماليا من طرف مجلس الجهة الفاشل.

كما نحب أيضا أن نوجه نصيحة إلى خصوم بلدية الداخلة و ذبابهم الإعلامي القذر، إذا أرادوا ممارسة الكذب على الساكنة من خلال الدعاية السياسية المفضوحة، غير خاصهم يعرفو كيفاش يكذبو، لأنه في الصور التي نشروها على شبكات التواصل الاجتماعي، بخصوص تراكم الأزبال بمدارات حي السلام الطرقية و الشوارع المجاورة، يظهر مستوى التلفيق و الادعاءات المغرضة التي جرت العادة أن تبني عليها تلك المنصات الاعلامية "الذبابية" دعايتها الرخيصة ضد بلدية الداخلة، و كما تشاهدون في تفاصيل الصور الشيطانية، الأزبال و القاذورات و قد جرى إفراغها بشكل ممنهج و مقصود وسط الساحات الخضراء و المدارات الطرقية، بعيدا كل البعد عن الأماكن المخصصة لها.

و عليه سوف يتأكد الآن للساكنة مظلومية بلدية الداخلة و برائتها المطلقة من أي تقصير في تدبير قطاع النظافة بالمدينة، و بأن اعداء "الجماني" و ساكنة الداخلة، هم المسؤولين عن عمليات إفراغ حاويات الزبالة في الشارع العام و تعمد رمي النفايات و القاذورات بشكل منظم و ممنهج في قارعة الطريق و بالمدارات الطرقية و وسط الحدائق و الساحات العمومية، و ذلك بهدف توفير بانوراما صورية مصطنعة تلوكها بعد ذلك صفحات فيسبوكية و مواقع إعلامية معروفة بعدائها المزمن للمجلس البلدي و موالاتها لخصوم و أعداء "الجماني"، في إطار إستغلال بشع و غير إنساني للساكنة و هضم مقزز لحقوقهم في بيئة نظيفة، من أجل تصفية حسابات شخصية وضيعة بنكهة إنتخابوية "زبالة"  مع "الجماني".

و تستمر إذن غارات الأزبال التي تشنها بشكل ممنهج و يومي عصابات من المارقين و الأوباش في حرب بلا هوادة على نظافة شوارع و أزقة الداخلة، و ذلك بتخطيط و تآمر من الأوليغارشيات الانتخابية الفاسدة المعادية لبلدية الداخلة و رئيسها، بهدف إغراق الأحياء السكنية بالأزبال و نشر صورها بعد ذلك في بعض المواقع الاعلامية و الصفحات الفيسبوكية المشبوهة، من أجل تشويه بلدية الداخلة و صناعة رأي عام وهمي مناهض لها. بينما و برغم غارات الزبالة سالفة الذكر التي تشنها مخلفات الزبالة البشرية بالمدينة، تأبى بلدية الداخلة تحت قيادة "سيدي صلوح الجماني" الإستسلام، مؤكدتا للساكنة مرة أخرى غيرتها على المدينة و اهلها من خلال نضالها المستميت في الدفاع عن حقوق المواطنين في بيئة نظيفة و سليمة، و هو ما تحقق من خلال استثمارها أموال ضخمة في شراء آليات جديدة لتدبير عمليات جمع النفايات المنزلية بالإضافة إلى كم هائل من حاويات الأزبال الجديدة التي تم توزيعها على مختلف أحياء و أزقة و شوارع عاصمة الجهة.

من جهة اخرى، أطلقت بلدية الداخلة مؤخرا حملة نظافة مكثفة شملت جميع أزقة و شوارع المدينة و النقاط السوداء، بهدف إزالة جميع مظاهر التلوث البيئي و البصري. كما نظم المجلس البلدي بشكل دوري و بتوجيهات صارمة من رئيسه "سيدي صلوح الجماني" حملات مكثفة للنظافة سخرت خلالها الكوادر البشرية العاملة والآليات والمعدات، للتخلص من النفايات وكنس الشوارع داخل الأحياء والطرقات الرئيسة، وتنظيف وتهيئة الحدائق والمنتزهات، والحد من التلوث البيئي وتعزيز مستوى النظافة، والعمل على إزالة مخلفات الهدم والقاذورات الأخرى التي خلفها بعض المواطنين الأوباش و "لمسخين" و "الهماج".

قولا واحد و كما قال الشاعر العباسي قديما: "متى يبلغ البنيان يوما تمامه...اذا كنت تبنيه و غيرك يهدم"، لذلك يكفي "الجماني" و بلدية الداخلة شرفا أنهم مستمرين في إنفاق آخر درهم من الميزانية الفقيرة على تدبير قطاع النظافة و تجويد البنية التحتية للمدينة، رغم غارات الزبالة سالفة الذكر و الخصاص و فقر الميزانيات و الحصار المالي الخانق المضروب من طرف مجلس الجهة. و شتانا بين من ينفق من القليل على تطوير قطاعات البنية التحتية بعاصمة الجهة و تحسين حياة المواطنين، و بين من أنفق بسخاء حاتمي المليارات من اموال الفقراء على تمويل مهرجانات "الشطيح و الرديح" و صفقات ضخمة و عبثية استفاد من كعكتها التاجر المحظوظ "مود" و "بنسي" و "أمالوداك"... و اللائحة تطول من الخزو و الفجائع التي حلت فوق رؤوس ساكنة الجهة في ظل حزب الاستقلال و اذنابه و حلفائه.

أيوا الله يرفعهم عنا....