Photostudio 1552753591312 960x480

المكسي بالأيام عريان..و أخيرا يتم إنصاف "الجماني" و ينكشف الوجه القبيح لخصومه الجهويين

Photostudio 1604597137507 900x600

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

من دون ادنى شك، لقد اتضح لساكنة الداخلة و قواها الحية و نخبها و شبابها و شيوخها و مستضعفيها، أن أكبر مستفيد من مشروع الجهوية المتقدمة و ميزانياتها تساعية الأصفار بجهة الداخلة وادي الذهب، ليس شباب الجهة العاطل و المحروم الذين يعتصمون منذ أسابيع في العراء و على أسطح المباني، و ليسوا كذلك العائدين إلى أرض الوطن المفقرين، الذين يعتصمون منذ أسابيع أمام مبنى الجهة و مقر الولاية، و ليست كذلك البنية التحتية لمدينة الداخلة التي حرمت من الدعم و المساعدة بسبب أحقاد إنتخابية سايكوباتية معششة في رؤوس حلف التتار الجهوي، و لكن المستفيد الحصري من خميرة ارزاقنا العمومية العرمرم هو جهوية صفقات كور و عطي ل"بنسي" و "مود"، و "شري من عندهم و تم غير شري"، خدمة لمشروع جهوي طموح جاء به حلف "التتار" عنوانه الأبرز "إفتراس الميزانيات" و هدر أحلام و انتظارات ساكنة الجهة المحرومة. 

و مع ذلك اريد للساكنة من خلال ضفادع "صوحافية" مأجورة و رقيق جمعوي بغيض و ذباب إلكتروني وسخ، أن تنام في العسل و ان تظل مغيبة في دار غفلون من خلال بروبكندا إعلامية ممنهجة و مسعورة ضد خصوم حلف التتار ببلدية الداخلة و على رأسهم رجل السياسة الشريف "سيدي صلوح الجماني" الذي لا و لن يضيره أن تطبق عليه مقولة من أين لك هذا؟، و هو الذي دخل الممارسة السياسية و الانتخابية بربوع الداخلة المالحة من بيت العز و الجاه و المال الحلال كابر عن كابر، عكس حلف التتار الجهوي و أقطابه و حرافيشه، الذين انتفخت اوداجهم و حساباتهم و كثرت انعامهم، بعد أن كانوا إلى حدود الانتخابات الجماعية الأخيرة "ينقزو الدودا بالعودا" و تحولوا اليوم إلى طبقة برجوازية مرفهة من أصحاب "الفيرمات" و السيارات الفخمة و المشاريع التجارية و العقارات و الأرصدة البنكية المحترمة. 

و شتانا بين اسم "الجماني" الذي أفاء بظله الموصول منذ عقود طويلة على مختلف أطياف و شرائح المجتمع المحلي، و شملت أياديه البيضاء الممتدة بالخير و التضامن كل بيوتات اهل الصحراء، من دون استغلال سياسوي وضيع أو تنطع أمام عدسات الكاميرات من أجل التسويق الإنتخابي المفضوح، و بين حلف "الهناتيت" و "شي يهمهم" الذين إستفاؤا بظل ميزانياتنا و ارزاقنا العمومية و انتفخوا من امتصاص ريعها كما تنتفخ "الحلمة" من امتصاص دماء الماشية. 

و عودة على بدأ، نؤكد من جديد على أن المستفيد الحصري من جهوية "بيع القرد و ضحك على من شراه"، هم حفنة من التجار المحظوظين و المقاولين المقربين، و على رأسهم التاجر المحظوظ "مود"، و هو ما يؤكده استحواذ الرجل على الصفقات و سندات الطلب الخاصة بالتغذية و التي تمنح له على طبق من ذهب من طرف مجلس الجهة، في خرف سافر لقانون تدبير لكل مبادئ المنافسة, و إمعانا في خرق روح مرسوم الصفقات العمومية الذي يدعو إلى الحكامة الجيدة و المحافظة على المال العام من التبذير خلال تدبير مساطر تمرير "المارشيات" وفق مبدأ ترشيد النفقات العمومية و تكافؤ الفرص و المنافسة، إضافة إلى ضرورة تنويع المقاولين و الشركاء، كما نصت على ذلك مذكرات و توجيهات وزارة الداخلية.

و في هذا الإطار ننشر لكم وثائق خاصة بمحاضر صفقات ضخمة تخص شراء مواد غذائية للأسر المعوزة، منحت على طبق من ذهب و بشكل متكرر لصاحب محلات ميني مارشي "مود"، بعضها أرتكبت خلاله مجزرة إقصاءات في حق جميع منافسيه، بشكل مشبوه تحت بند "عرض تقني و إداري غير كافي"، و الهدف طبعا هو ان يبقى صاحب محلات "مود" وحيدا ليحوز الجمل بما حمل بطريقة ظاهرها يبدو قانوني لكن باطنها محاباة مفضوحة و شبهات منتنة الرائحة تهدف إلى جعله الزبون الحصري و الوحيد لمجلس الجهة في كل صفقات شراء المساعدات الغذائية للأسر المعوزة، و كأن الذي خلقه لم يخلق سواه من التجار بمدينة الداخلة المنهوبة.

من جهة اخرى، تحصل المركز على وثائق جديدة تخص محضر تفويت صفقة عمومية ضخمة أطلقها مجلس الجهة نهاية شهر يوليوز الماضي، مقسمة على جزئين "Marche alloti" (شاهدوا الوثيقة المرفقة), تتجاوز قيمتها الإجمالية حوالي 600 مليون, أبقي فيها فقط على التاجر المحظوظ "مود" لوحده في جزئي الصفقة، و أبعد جميع منافسيه جملة واحدة، بينما كان على مجلس الجهة صاحب تلك الصفقات الضخمة, أن يسمح بوجود المنافسة و ظهور عروض مالية أفضل تحافظ على المال العام من الإستنزاف، و إلا فليقم برمي قانون الصفقات العمومية في سلة الزبالة، و ليشرع في منح التاجر "مود" كل صفقات شراء المواد الغذائية بالأمر المباشر، عوض هذا الإستهتار المفضوح بمرسوم تدبير الصفقات العمومية.

الكرة الآن في ملعب سلطات الرقابة ممثلة في شخص السيد والي الجهة, و مصالح وزارة الداخلية التفتيشية, من أجل التدخل العاجل و القيام بإفتحاص مدقق و شامل لجميع الصفقات المليارية الضخمة التي منحها مجلس الجهة على طبق من ذهب للتاجر المحظوظ "مود" و المقاول "بنسي" و اخرين، على مدار سنوات، و التدقيق في مساطر و شروط تفويتها، و التحقيق في الإقصاءات التي تطال منافسيهم، و مراجعة فرضيات تحديد الحاجيات و الأثمنة "BPDE" المقدمة من طرف هؤلاء التجار المحظوظين.

خلاصة الكلام، عرارم تاع الفلوس ينفقها مجلس الجهة على صفقات عمومية يستفيد منها مقاولين و تجار محظوظين، و مع ذلك تخرج علينا الضفادع الصحفية الموالية لمجلس "ولد ينجا" بقصاصات إخبارية مخزية و حاقدة ضد بلدية الداخلة و رئيسها. أيوا الله ينعل اللي ما يحشم.

20200716 220050 1 2

Received 829317800931792

Photostudio 1602460309649

Fb img 1604595802028

Received 628336088084766

Fb img 1604595808566Fb img 1604595831035Fb img 1604595849585Fb img 1604595843164