Photostudio 1552753591312 960x480

صحيفة “الغارديان” تسلط الضوء على النهضة الشاملة التي شهدها المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله

Photostudio 1564247837861 960x680

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

●متابعة

ألقت صحيفة الغارديان النيجيرية ، في عددها ليوم الأربعاء، الضوء على التغييرات العميقة التي عرفها المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، مشيرة إلى أن هذه التغييرات أكسبت المملكة تقديرا كبيرا عبر القارة الإفريقية.

وأشارت الصحيفة النيجيرية، واسعة الانتشار، إلى أن الشعب المغربي يستعد للاحتفال بعيد العرش تخليدا للذكرى السنوية العشرين لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الكرام، مبرزة أن هذا الاحتفال يجسد تعلق الشعب المغربي بملكه.

وأضافت الصحيفة أن المغرب شهد على مدى العشرين سنة الماضية تغييرات عميقة، أكسبت المملكة تقديرا كبيرا في إفريقيا، مستشهدة بالإصلاحات الواسعة التي تكللت بالنجاح في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، حقق المغرب تقدما كبيرا مع زيادة في الناتج المحلي الإجمالي من 41.6 مليار دولار في عام 1999 إلى 121.4 مليار في عام 2019 ، حسب الغارديان التي أضافت أن هذه الزيادة الصافية قفزت بالمملكة لتحتل مركز خامس قوة اقتصادية في إفريقيا.

ويستشهد المصدر نفسه بميناء طنجة المتوسط، الميناء الأكبر إفريقيا ومتوسطيا ، وبإطلاق أول قطار فائق السرعة في القارة والعالم العربي، وإحداث أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم، وشبكة واسعة للطرق السريعة، فضلا عن “ترامواي” فائق الحداثة.

وعلى المستوى الدولي، كتبت الصحيفة أن المغرب يعتبر شريكا موثوقا به يساهم في الحفاظ على السلام والأمن في العالم في إطار الأمم المتحدة، مشيرة من جهة أخرى، إلى نقطة التحول الكبرى التي سجلها المغرب بعودته في يناير 2017 ، إلى أسرته المؤسسية الاتحاد الإفريقي.

وأشارت الصحيفة إلى أن “هذه العودة تعد ثمرة للالتزام المتواصل للمغرب بالمساهمة في تنمية القارة الإفريقية في إطار تعاون جنوب-جنوب”، مذكرة بأن المغرب وقع على أزيد من 1500 اتفاقية تعاون مع أكثر من 30 بلدا إفريقيا. وسجلت الصحيفة أن القطاعين العام والخاص المغربيين التزما بقوة طوال السنوات الماضية تجاه القارة الإفريقية ، مؤكدة أن المغرب أصبح من أكثر البلدان الإفريقية استثمارا في غرب إفريقيا وثاني أكبر مستثمر في القارة ككل.

ويمتد التواجد المغربي في إفريقيا ليشمل قطاع الاتصالات حيث تنشط اتصالات المغرب في حوالي 10 بلدان، وقطاع الخدمات البنكية بتقديم 3 بنوك مغربية خدماتها في أزيد من 30 بلدا، وكذلك القطاع الصناعي والعقاري والأشغال العمومية.

وأضافت الصحيفة أن المغرب باعتباره أول مصدر للفوسفاط في العالم يساهم في تنمية الفلاحة والأمن الغذائي الإفريقي بتوفيره أسمدة تلائم حاجيات المزارعين الأفارقة وبأسعار تنافسية.

وأبرز المقال أن “تلك السياسة مكنت الحكومة النيجيرية من خفض أسعار الأسمدة بشكل ملموس وإعادة تأهيل وحدات إنتاج كبيرة وخلق الآلاف من الوظائف وتحسين الانتاج الفلاحي”. وأضاف أن المغرب ونيجيريا التزما بإقامة مجمع صناعي لإنتاج الأسمدة في نيجيريا.

كما أشارت صحيفة الغارديان النيجيرية إلى أن إنشاء خط أنابيب بين نيجيريا والمغرب يعتبر “مشروعا رائدا” يمثل التعاون بين بلدين يطمحان إلى أن تعم فائدة تعاونهما المنطقة برمتها.

وأكدت أن هذا التعاون متعدد الأشكال والقطاعات يأخذ أيضا بعدا دينيا، حيث أشارت إلى أن المغرب باعتباره أرضا للتسامح، يقدم من خلال معهد محمد السادس لتكوين الأئمة تكوينا للمئات من الفقهاء القادمين من عدة بلدان إفريقية من بينها نيجيريا، في إطار مكافحة التطرف والإرهاب.

وتوقفت الصحيفة عند إنشاء المغرب مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بهدف تشجيع الإسلام المتسامح في القارة الإفريقية، مسلطة الضوء على الصلات الإنسانية والثقافية التي تربط بين المغرب ونيجيريا، والتي تجعل من البلدين شريكين استراتيجيين.