Photostudio 1552753591312 960x480

عن العودة الميمونة للسياسي "سليمان الدرهم"...مانديلا السياسة بجهة الداخلة وادي الذهب

Photostudio 1564350891871 960x680

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

ليس في السياسة مستحيل ولا أحكام تحكمها بالصحراء، عدى ان تكون إنسانا مقبول لدى المواطنين، تلامس تطلعاتهم وتقاسمهم أوجاعهم وتدنو منهم دنو الجار والصديق والقريب. صفات تتطلب منك أن تكون صادقا بنوايا صافية وطيبة ومنزه من شوائب السياسة و نجاستها، وما تحدثه في النفوس من كبر وتعالي على الناس والعربدة في أوقات لزوم الكرسي والتضرع لهم في مواسم الإنتخابات. 

صفات نادرة و جليلة إجتمعت في السياسي و رجل الأعمال النزيه "سليمان الدرهم" سليل خيمة اهل الدرهم الماجدة، الذي ورث العز و الجاه، كابرا عن كابر، و ليس كحال البعض من المنتخبين الوصوليين و لصوص الصفقات العمومية، ورثة الجوع و الفقر و البؤس، الذين أبتلينا بهم في ربوع شبه جزيرة الداخلة المنكوبة. 

إن الحديث عن مزايا و مكارم "سليمان الدرهم" ذو شجون، و يطول من حيث شعبيته الجارفة وحب الناس له، إذ يصعب الفصل بين كاريزما السياسي وكاريزما الإنسان لدى رجل بلغت بساطته وصفاء نيته مبلغا لم يعد لأكثر أعدائه حقدا وغلوا مكان لمهاجمته. 

فشعبية "سليمان" داخل فئات عريضة من ساكنة الجهة، ستظل تبشر بإنبعاثة جديدة لطائر الفينيق من رماد السياسة بربوع الداخلة المالحة، تعيد كفة التوازنات لسابق عهدها و تجعل فسيفساء المشهد السياسي متنوعة تنوع ألوان ريش الطاووس، مما سيفتح افاقا رحبة للعمل السياسي النظيف بالجهة، و يعيد طوابير العازفين عن الصناديق إلى المشاركة في العملية السياسية، و يرسم البسمة على محيا المستضعفين و المهمشين. 

إنه احد نجوم السياسة الكبار بالجهة، و أيقونة العمل السياسي الشريف الذي صنع شعبيته وسط الداخلة و أهلها بقضاء حوائج الناس، و التواضع و الصفاء مع المواطن و القرب منه، فعشقت فيه الجماهير صفة الإنسان دمث الأخلاق و كريم النفس. لم تنصفه الصناديق الظالمة، و لكن أنصفه التاريخ و كلمة "وخيرت" و الاحلى من الاثنين، انه يكفيه فخرا بأن التاريخ لم و لن يسجل عليه الاغتناء من المال العام أو سرقة ميزانيات الساكنة من خلال مشاريع مشبوهة، أو الصعود اللصوصي من الحضيض إلى عنان الثراء الفاحش، على حساب معاناة و فقر و حرمان الساكنة المستضعفة.

قولا واحدا، الساكنة و قواها الحية ستظل ترنو إلى العودة الميمونة ل"سليمان الدرهم" مانديلا السياسة بجهة الداخلة وادي الذهب، و حتما بعد هذا المقال، سيجد مهندسي و لاعبي و ارانب المعارك الانتخابية القادمة، صعوبة جمة في صناعة تنبؤات انتخابوية تشفي الغليل، حيث سيظل "سليمان الدرهم" رقما صعبا في العملية السياسية، و قادرا في كل لحظة بشعبيته و مصداقيته على قلب الطاولة على الجميع، و إعادة قطع الشطرنج الانتخابية إلى المربع الأول، انتهى الكلام.

.