Photostudio 1552753591312 960x480

سيدي صلوح الجماني...أيقونة الساسة و السياسة بجهة الداخلة وادي الذهب

Fb img 1573415258732 960x680

 

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

يبدو أن الصحافة المحسوبة على "ولد ينجا" و حلفائه السياسيين, لا تزال مستميتة في سياستها التضليلية ضد بلدية الداخلة, من خلال بروبكندا صفراء رخيصة قائمة على الأكاذيب المرسلة و الدعاية المغرضة المبنية على مصطلحات بائسة من قبيل "توصلت الجريدة بعدة شكايات..." و "في اتصال حصري مع الجريدة....", و كلها تقنيات متعفنة أكل الدهر عليها و شرب خصوصا في عصر التنكولوجيا الرقمية و التواصلية, التي تؤرخ لكل شيئ صوت و صورة من دون الحاجة للإستمرار في إجترار أساليب دعائية من وحي نميمة "لعيالات" داخل الحمامات الشعبية.

منابر من الذباب الإلكتروني أغرقت المشهد الإعلامي المحلي بمواسير متفجرة من القاذورات الإعلامية المنتنة, و لم تستطع على طول تاريخها القصير جدا أن تقدم للقارئ دليلا واحدا ملموسا على صدقية ادعاءاتها التي توزعها جملة يمينا و شمالا, على كل من رفض إبتزازها، و من بينهم طبعا "سيدي صلوح الجماني", مكتفين فقط برمي الناس بالباطل و الكلام الفارغ الذي لا تسنده أي أدلة أو تسجيلات أو فيديوهات أو وثائق, ما يثير الإستغراب و الريبة.

لكن على العموم نحن نتفهم أصحابنا, فأوامر أوليغارشية "التهنتيت" السياسية المعادية ل"الجماني", هو الاستمرار في التشهير المغرض بالرجل و مجلسه و أغلبيته الحاكمة, خدمة لمصالحهم الشخصية و خصوماتهم الإنتخابوية الكريهة, و ليس لأجل مصالح الساكنة المغلوب على أمرها، الأمر الذي يفسر الدعاية المغرضة التي تشنها حاليا مواقع إعلامية موالية لتحالف "ولد ينجا" السياسي, و آخرها قصاصات إخبارية سخيفة و مضحكة, تحمل "سيدي صلوح الجماني" مسؤولية إنقطاع الكهرباء عن حي المسيرة، و تدعي كذبا و زورا بأن البلدية تعمدت قطع الإنارة العمومية عنه، إلى آخر "مجاري الصرف الصحي" من الاكاذيب المفضوحة و الإدعاءات الكوميدية السخيفة و الركيكة.

في حقيقة الامر، إن الذي غاض و لا زال يغيض تحالف مجلس الجهة الفاشل و أذرعه الإعلامية المستأجرة، هو النجاحات التنموية الباهرة التي حققتها بلدية الداخلة بقيادة "الجماني" في مجال اختصاصاتها التدبيرية، و كيف إستطاع الرجل برغم ضعف الإمكانات المالية و حجم الخصاص المهول الذي ورثه، الوفاء بوعوده الانتخابية للساكنة في مجال تجهيز و تهيئة الأحياء ناقصة التجهيز خصوصا على مستوى أحياء الوحدة و الحسني و النهضة و السلام و الأمل و واد إشياف، حيث أكد "سيدي صلوح الجماني" بالملموس و من خلال الميدان و العمل الدؤوب، إلتزامه الصادق من اجل تطوير البنية التحتية لمدينة الداخلة، و تحسين مستوى عيش ساكنة عاصمة الجهة.

لذلك كان النهوض بالبنية التحتية لمدينة الداخلة، أحد أهم أولويات رئيس الجماعة الترابية للداخلة، حيث سخر لذلك جميع الوسائل المادية الممكنة، إضافة الى علاقاته الشخصية نظرا للمكانة الإعتبارية التي يحضى بها داخل المنظومة السياسية و المؤسساتية جهويا و وطنيا، و الهدف هو تطوير المدينة وجعلها قطبا سياحيا واقتصاديا كبيرا، حيث لا زال يعمل على مواصلة المجهودات التنموية التي إبتدئها منذ توليه رئاسة جماعة الداخلة على مستوى تأهيل البنيات التحتية وتطويرها وتقديم خدمات قرب افضل للساكنة، لجعل الداخلة مدينة عصرية و مركزا للإشعاع الثقافي والفكري وقبلة للسياحة الوطنية والدولية، و هو ما تعكسه الاوراش التنموية الكبرى الحالية التي أطلقتها بلدية الداخلة، والتي طالت جميع الأحياء السكنية، في اطار من العدالة الإجتماعية و المجالية، و استجابة لتطلعات وانتظارات الساكنة، ومواكبة للتوسع العمراني والدينامية التي تشهدها الداخلة في مختلف المجالات.

و عليه لا يسعنا إلا ان نقول للأذرع الإعلامية الموالية لرئيس الجهة، قبل أن تمتلكوا "قسوحية لوجه" لتحميل بلدية الداخلة المسؤولية وحدها عن إنكسار قادوس أو تخريب حديقة عمومية أو سرقة حاويات الأزبال أو إنطفاء مصباح للانارة العمومية هنا أو هناك، نتيجة عمليات التخريب الممنهجة التي ينفذها أوباش جانحين و قطاع طرق مأجورين، كونوا "تحشمو" و أطرحوا السؤال الفاحش التالي: أين ذهبت الاموال العمومية الضخمة التي خصصتها الدولة المغربية للنهوض بالبنية التحتية للمدينة منذ سنة 1979 و حتى 2009؟ من المسؤول الحقيقي عن ثلاثة عقود من الفرص التنموية المهدورة بالجهة؟ لماذا لا تمتلكون مثقال ذرة من الحياء و تطالبون رئيس الجهة "الخطاط ينجا" أن يحول مبلغ مالي ضخم تجاوز 4 مليارات سنتيم خصصه هذه السنة و مثله السنة القادمة، لتمويل"الزرود" و حفلات السفاهة و شراء التحف و الهدايا و دعم مهرجانات البذاءة و مواسم "التبوريدا" بمدن الداخيل إلى آخر السفه الميزانياتي المقيت, -أن يحوله- إلى ميزانية بلدية الداخلة من أجل المساهمة في دعم البنية التحتية بعاصمة الجهة و المساعدة في تطوير شبكة الإنارة العمومية بمختلف أحياء و شوارع المدينة؟؟

قولا واحدا، و ببساطة شديدة, حين تكون ميزانية جماعة الداخلة التي تتركز فيها الغالبية الساحقة من ساكنة الجهة، أقل من بعض الفصول المالية الملتهبة في ميزانية مجلس الجهة خصصت نفقاتها لتمويل "الزرود" و تنظيم الحفلات و المهرجانات و تشييد مقر فايف ستار للمجلس الجهوي, تصبح بلدية الداخلة الشماعة التي يريد تحالف رئيس الجهة السياسي و الإنتخابي أن يعلق عليها نتائج تدبيره الفاشل و إهداره الفاحش لمقدرات ساكنة الجهة و ميزانياتها تساعية الأسفار التي ضخت على مدار 5 سنوات مالية في حسابات مجلسها الجهوي متجاوزة عتبة 200 مليار.

في الختام، بلدية الداخلة تحت قيادة "الجماني" و شركائه السياسيين, ماضية في طريقها نحو النهوض بالبنية التحتية للمدينة و تحسين مستوى عيش الساكنة, و بالتالي ما على أوليغارشية "التهنتيت" المناوئة له - و على إعتبار أنه ما عندهم ما يدار- إلا الإنشغال بحرفة تموين الحفلات و تنظيم المهرجانات، و المزيد من عمليات إهدار اموال الفقراء و إصطياد أحلامهم، في أفق سنة 2021, حيث ستزف ساعة النهاية و ترمي بهم صناديق الاقتراع إلى مزبلة التاريخ و لن يجدوا لها من دون الله كاشفة. أما "سيدي صلوح الجماني" فسيظل أيقونة المجالس المنتخبة بالصحراء, و نموذج مبهر لكيفية التدبير الراشد للصراع السياسي, خدمة للصالح العام، و من أجل النهوض بالمسؤوليات الجسيمة التي حمله إياها المواطنين, و هي لعمري احد أهم مقومات القائد الرشيد Le leadership كما درسنا ذلك في علوم التدبير الحديثة.