Photostudio 1552753591312 960x480

التاجر المحظوظ "مود"..المستفيد الأكبر من كورونا و جهوية "فارينا و الزغاريت" بالداخلة

Photostudio 1587786284423 960x680

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

من دون ادنى شك، إن أكبر مستفيد من جائحة كورونا و من مشروع الجهوية المتقدمة و ميزانياتها تساعية الأصفار بجهة الداخلة وادي الذهب هو التاجر المحظوظ "مود"، و هو ما يؤكده استحواذ الرجل على الصفقات و سندات الطلب الخاصة بالتغذية و التي تمنح له على طبق من ذهب من طرف مجلس الجهة، ناهيك عن تراميه و إحتلاله للملك العمومي و سطوه على أرصفة حي المطار من أجل تهيئتها و ضمها إلى محلاته التجارية، مستغلا وضعية جائحة فيروس كورونا و صمت قائد المقاطعة إضافة إلى حماية مسؤولين بولاية الجهة.

و في هذا الإطار ننشر لكم وثائق خاصة بمحاضر صفقات ضخمة تخص شراء مواد غذائية للأسر المعوزة، منحت على طبق من ذهب و بشكل متكرر لصاحب محلات ميني مارشي "مود"، بعضها أرتكبت خلاله مجزرة إقصاءات في حق جميع منافسيه، بشكل مشبوه تحت بند "عرض تقني و إداري غير كافي"، و الهدف طبعا هو ان يبقى صاحب محلات "مود" وحيدا ليحوز الجمل بما حمل بطريقة ظاهرها يبدو قانوني لكن باطنها محاباة مفضوحة و شبهات منتنة الرائحة تهدف إلى جعله الزبون الحصري و الوحيد لمجلس الجهة في كل صفقات شراء المساعدات الغذائية للأسر المعوزة، و كأن الذي خلقه لم يخلق سواه من التجار بمدينة الداخلة المنهوبة.

و عليه سوف نفهم السر وراء تحول صاحبنا في رمشة عين إلى إمبراطور التجارة بجهة السيبة بعد أن كان مجرد عامل بسيط في محلات التاجر المعروف "آيت باها"، و كيف عجزت السلطات المحلية بجلالة قدرها عن وقف إحتلاله لأرصفة حي المطار و عمليات سطوه الفاضحة على الملك العمومي في واضحة النهار و أمام مرأى و مشهد الساكنة و مسؤولي الدولة و قائد المقاطعة و المواقع الصحفية المحلية. و سنفهم أيضا لماذا لا تزال تنحل له الصفقات الدسمة بجرة قلم سواءا كمتنافس وحيد أو من خلال إقصاء منافسيه بالجملة أو حتى في وجودهم.

فمتى يا ترى تحقق تفتيشيات وزارة الداخلية في ملفات الصفقات العمومية الضخمة التي تمنح بشكل متكرر لهذا التاجر المحظوظ؟ و متى يتم إفتحاص الأثمنة المقترحة من طرفه و التدقيق في قيمة الصفقة و أسعار المواد الغذائية و كيفية تحديد الحاجيات؟ و لماذا باتت صفقات شراء المواد الغذائية لفائدة المعوزين حكر على شركته المحظوظة!؟ و لماذا لا تزال السلطة المحلية تمتنع عن تطبيق القانون في حقه و إنهاء إحتلاله الفاضح و المخزي لأرصفة حي المطار؟

20200716 220050 1Received 628336088084763Received 829317800931790