Photostudio 1552753591312 960x480

المنسق الجهوي لحزب الحمامة "حرمة الله" يتحدث عن المغرب ما بعد وباء فيروس كورونا

A71bd857 2ef1 4ee1 a139 b786301fc3b6 960x680

بقلم: محمد لمين حرمة الله - المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة واد الذهب

مما لا شك فيه أن الإنتشار المتسارع لفيروس كوفيد 19 في كل بقاع العالم أدى بشكل واضح وجلي إلى الإضرار بالإقتصاد العالمي نتيجة إغلاق الأسواق وتوقف حركة السفر و وتعثر العمل بالمصانع والضيعات وغيرها من أوجه تعطيل الحياة  .

هذه الوضعية الخاصة و الإستثنائية  التي أظهرت الفرق بين الحكومات الفاشلة والحكومات التي نجحت في تجاوز كل التحديات كانت أيضا فرصة  ليتعرف العالم مرة أخرى على التفرد المغربي الناتج عن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله عبر إتخاد جملة من القرارات الإستباقية من أجل محاصرة تفشي الفيروس وهي إجراءات لقيت إشادة دولية ووطنية و أبان المغاربة من خلالها ملكا وحكومة وشعبا على أنهم في مستوى التطلعات حيث ساهمت هذه الإجراءات إلى إعادة الثقة للمواطن المغربي. 

ولسير قدما في مسار التميز، أعتقد أن أهم ما يتوجب الانكباب عليه ما بعد الإنتصار على هذه الجائحة ببلدنا  هو إعادة مراجعة الاختيارات و ترتيب الأولويات من أجل مرحلة جديدة يكون قوامها قوة الدولة و ليس دولة القوة .

وفيما يلي بعض المقترحات التي نراها ضرورية لمغرب ما بعد كورونا :

-التوجه رأسا نحو الإستثمار في القطاعات الاجتماعية و في طليعتها التعليم و الصحة مع خلق المزيد من فرص الشغل للشباب .

-الإسراع بإخراج مجلس أعلى للصحة إلى الوجود. 

-إعداد نظام حماية اجتماعية ليشمل كل المواطنات و المواطنين مع العمل على إنجاز السجل الموحد .

-الإسراع بوضع استراتيجية وطنية لإعادة بناء الاقتصاد الوطني عبر مواكبة المقاولات الوطنية لاسترجاع عافيتها .

-تشجيع البحث العلمي وتطوير القدرات التكنولوجية لكي تشمل الرقمنة كافة المجالات. 

-تطوير الصناعات المحلية "صنع بالمغرب" و توسيع مجالات تدخلها.

-هيكلة جميع الأنسجة الاقتصادية الغير المهيكلة بتقوية الاقتصاد الإجتماعي و التضامني . 

-وضع استراتيجية وطنية متجددة للنهوض بالقطاع السياحي عبر الانفتاح على الدول الإفريقية و تشجيع السياحة الداخلية .

-تحسين الوضع الإجتماعي لجنود الصف الأول لاسيما الأطباء والممرضين رجال ونساء التعليم وعمال النظافة. 

حفظ الله بلدنا من كل مكروه.