Photostudio 1552753591312 960x480

شكرا والي جهة الداخلة وادي الذهب المهندس لامين بنعمر

160ee945 32e5 4674 b95e 27916cbe1018

المركز الأطلسي الصحراوي للاعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

نعم، شكرا جزيلا السيد الوالي المحترم، الذي تأكد اليوم بما لا يدع مجالا للشك أنه يتجاوز نخبنا السياسية بملايين السنوات الضوئية فرغم ما قيل و ما يقال عن الرجل فيسجل له أنه أعاد للجهة أمنها و استقرارها، و ساهم في جلب و إقناع العديد من المستثمرين لتوطين مشاريعهم بالجهة، و أهم شيء أنه دبر محطة الاستحقاقات الانتخابية بمستوى عالي من الاحتراف و المهنية و ضبط النفس رغم الاتهامات الواهية في البيان المعلوم و الذي وجهت له من طرف هواة السياسة بالتواطئ مع جهة ضد أخرى.

أسباب هذه التوطئة التي قد يعتبرها البعض إطراءا مبالغا فيه، و لكن المناسبة و اللحظة التاريخية التي تعيشها الجهة تقتضي منا أن نحق الحق، فخلال الدورة الاستثنائية الأخيرة لمجلس جهة الداخلة وادي الذهب ربما لم ينتبه أحد لما جاء في كلمة السيد الوالي المحترم من إشارة لادراج نقطة بجدول أعمال الدورة القادمة للمجلس حول إحداث مجموعة الجماعات، هذه الخطوة جاءت لتجاوز حالة الجمود الذي عرفته التجربة السابقة، لذلك قررنا داخل المركز أن نميط اللثام عن كافة المعطيات باش ما يجي شي واحد من هنا لسنة 2026 و يقول لك أنا اللي حليت مشكل النظافة و النفايات المنزلية و النفايات المشابهة بالداخلة.

الاتفاقية المذكورة تسعى لخلق تعاون ما بين كل من مجلس الجهة ، المجلس الإقليمي لوادي الذهب، بلدية الداخلة ، جماعة العركوب، إمليلي و بئر انزران لحل مشكل النظافة بالداخلة و الجماعات الأخرى من خلال اللجوء لمسطرة التدبير المفوض. هادي مجموعة الجماعات تم اقتراح تسميتها مجموعة الجماعات الترابية وادي الذهب للبيئة، و كمساهمة أولية لتسيير المجموعة سيخصص لها غلاف مالي يقدر ب 800.000.00 درهم، ليصل فيما بعد الغلاف المالي لتدبير هذا المبلغ: 32.5 مليون درهم.

إنه إنجاز تدبيري جديد و هام ينضاف لسجل "لمين بنعمر"الحافل بالمنجزات التدبيرية و التنموية. إنه الوالي سيد الميدان والتعليمات الصارمة بامتياز, حظي بالكثير من الألقاب و النعوت، منها والي الميدان و الوالي المهندس و مهندس النماء، حيث نجح الرجل في فك شفرات كل القضايا الصعبة المطروحة على طاولته, عاكفا منذ تعيينه واليا لجهة الداخلة وادي الذهب وعامل صاحب الجلالة الملك محمد السادس على إقليم وادي الذهب، على إقرار سياسة إصلاحية جذرية في جهاز السلطة ذو المهام و المأمورية شديدة الأهمية و الحساسية، و الذي كثيرا ما توجهت إليه الأنظار و أصابع الاتهامات, حيث بدأت مظاهر الشفافية والحكامة الجيدة تتمظهر في مجال تدبير مجموعة من الملفات في أفق القطيعة النهائية مع مظاهر الفساد الإداري.

لقد ركز الوالي المهندس "لمين بنعمر" منذ تعيينه على رأس إدارة شؤون ولاية جهة الداخلة وادي الذهب, على اعتماد مبدأ راسخ في فنون الإدارة عنوانه العريض : Zero Tolerance، بمعنى أنه "لا تسامح" في مجال فك قيود الإقلاع الاقتصادي لجهة الداخلة، مع ما يقتضيه ذلك من تطبيق سليم وصارم للقانون، وفق مقاربة تشاركية و تواصلية ناجحة, ألزم بها جميع الفرقاء السياسيين والشركاء في مختلف المجالس المنتخبة، لذلك ستظل مرحلة تدبيره لشؤون الجهة استثنائية بكل المقاييس, و على كل المستويات، سواءا على مستوى الانجازات التنموية الضخمة التي تحققت, و المطالب الاجتماعية التي تم الاستجابة لها، أو على على مستوى الزخم السياسي الذي عاشته الجهة و لا تزال, حيث عادت الحياة للعمل السياسي من بعد موت طويل, و أصبحت اللعبة الديمقراطية ذات جدوى و مؤثرة, بعد أن كانت التمثيلية الانتخابية داخل المجالس المنتخبة تدار بالولاءات القبلية و العشائرية و الاسترزاقية، حيث اندثرت خلال حقبته سلطة المال و احتكار التمثيلية البرلمانية, و افسح المجال أمام وجوه شابة لحمل مشعل التغيير, من خلال التنافس الانتخابي الديمقراطي و الشريف, بعد أن استعصى لعقود طويلة.

ولد السيد "لمين بنعمر"، الذي حضي بالثقة المولوية للمرة الثانية على التوالي, ثبتته واليا على جهة الداخلة وادي الذهب، وعاملا على إقليم وادي الذهب, في 7 يناير 1952 بسوق السبت بإقليم الفقيه بنصالح, و هو ينحدر من عائلة عريقة تنحدر من الصحراء, من قبيلة الشرفاء اولاد أبي السباع,  تخرج من بين أبنائها سفراء و كوادر كبيرة في الدولة المغربية .السيد "لمين بنعمر" حاصل على دبلوم مهندس دولة من المدرسة الوطنية للجسور والطرق المعبدة بباريس سنة 1982 و هي المدرسة العريقة التي تخرج منها الرعيل الأول من صفوة رجال الدولة الذين تولوا مناصب حساسة و مصيرية بالدولة المغربية , هذا بالإضافة الى درجة مهندس دولة من المدرسة الحسنية للأشغال العمومية بالدار البيضاء، و قد بدأ مساره المهني سنة 1975 كرئيس لمصلحة الطرق بوزارة الأشغال العمومية بتزنيت. كما شغل بنعمر منصبي مدير أشغال تهيئة المركب الرياضي بالدار البيضاء، ورئيس قسم الأشغال بميناء العاصمة الاقتصادية للمملكة، وانتخب عضوا بمجلس النواب وتولى رئاسة فريق برلماني، كما شغل منصب وزير منتدب لدى الوزير الأول المكلف بالإسكان، وفي 21 يناير 2014 عينه جلالة الملك محمد السادس واليا على جهة الداخلة - وادي الذهب، ضمن لائحة من الولاة والعمال تم تعيينهم في مختلف جهات وأقاليم وعمالات المملكة، وبالإدارة المركزية لوزارة الداخلية.

انه بإختصار شديد، "لمين بنعمر" الوالي المهندس و المهندس الوالي, الذي استطاع بحنكته و أخلاقه العالية و تكوينه العلمي الرفيع, من وضع قطار الجهة على سكة الرفاه و النماء و التقدم, و إقامة اللبنات الأساس لمشروع الجهوية المتقدمة من خلال توطيد أركانها و هندسة نزاهة عمليتها الانتخابية و تشكيل مجالسها المنتخبة, و الحرص على الأموال الضخمة التي وفرتها الدولة لتنزيل مشروعها الملكي الطموح, من خلال ممارسته الراشدة لأدواره الرقابية و الدستورية الجسيمة, و ذلك ترشيدا لنفقات الدولة و صيانة لأموال الشعب العمومية من التلاعبات و الخروقات و الاستنزاف الممنهج. و هو الشيئ الذي لم يسبقه له أحد من الولاة و العمال بهذه الربوع المالحة. و سواءا ظل "لمين بنعمر" على رأس السلطة الترابية بالجهة أو شملته حركية الولاة المرتقبة, فبصمته الذهبية في كل مناحي الحياة بهذه الربوع المالحة, لن يستطيع أن يمحوها حاقد أو مأجور أو متذبذب لعين.