Photostudio 1552753591312 960x480

الفارق المبين بين "الجماني" و خصومه السياسيين..مجلس ينمي المدينة و مجلس يهدر أموال الساكنة للتنكيل بالساكنة!!؟

Photostudio 1618534050179 900x600

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

" لو عثرت بغلة في العراق لخفت أن يسألني الله عنها : لم لَمْ تصلح لها الطريق يا عمر ". قول مأثور عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

منذ خمس سنوات و نيف، أفاض مداد أقلامنا انهارا من المقالات و التحاليل تترى، و خطت اناملنا ملاحم موثقة بالارقام و المستندات فضحنا من خلالها مجلس الجهة و رئيسه الفاشل و امطنا اللثام عن كوارث الترويكا الانتخابية المدبرة لميزانياته المليارية، و أفشلنا مخططا شيطانيا كان يهدف الى تحويل بلدية الداخلة و رئيسها "الجماني" و حلفه السياسي إلى شماعة و شو اعلامي يختبئ خلفه حلف التحشليف الجهوي، لكي يلهي ساكنة الجهة و بؤسائها و محروميها عن الافتراس الرهيب و الهدر المبين الذي تعرضت له و لا تزال أحلامهم و انتظاراتهم من الجهوية المتقدمة و آمالها المغدورة.

خمس سنوات من الكفاح بالقلم و كلمة الحق في وجه شرذمة من تجار السياسة و نخاسي الانتخابات و ظهيرهم المرتزق المشكل من حزمة كبيرة من طفيليات المجتمع المدني و القوارض الإعلامية و الشواذ و العنصريين و السايكوباتيين، رغم ما تعرضنا له و لا نزال من اساءات و قذف و تشهير و تهديدات و شتائم، بعد أن اوجعناهم، و كشفنا مخططاتهم الجهنمية للسطو على احلامنا و مقدراتنا و افتراسها فيما بينهم إفتراس الضباع الجائعة للجيف في أعماق البراري، ما جعلهم منبوذين و مكروهين و مغضوب عليهم من طرف ساكنة الجهة.

لكن يبدو أن إرادة الله و أسهم عقابه قد نفذت، و كانت خاتمتهم سيئة و بحجم ضخم من الفضيحة و "الشوهة"، و الانتخابات باتت على الابواب، و لن تستطيع جموع "نكافاتهم" و "كوافوراتهم" الإعلامية أن تزين قبح اعمالهم، و ما صنعته اياديهم الآثمة في ساكنة الداخلة و اهلها الطيبين من خلال قصاصات إخبارية تمويهية مدفوعة الأجر، و الشاهد في كلامنا فيديو محزن و مفجع و مخجل، يظهر رئيسة جمعية من ساكنة الجهة تتحدث فيه بعيون باكية عن التهجم و التعنيف و البلطجة الشنيعة التي تعرضت لهم من طرف حراس صومعة "ولد ينجا" الموصدة و ضربها على رؤوس الاشهاد و منعها لأسباب مشبوهة من دخول مقر الجهة بهدف تقديم طلب لعلاج حالة مرضية خطيرة تخص شخص معوز، و هو ما لم يسبق حتى لولاة صاحب الجلالة و عماله الساميين القيام به منذ عودة الإقليم إلى حضيرة الوطن الام، لكن يبدو انها إحدى منجزات "الرعيس" المنقذ و الملهم الذي شبههوه ذات يوم بعمر بن الخطاب و نبي الله يوسف حاش لله، و هي النازلة المخزية التي قسمت ظهر بعير دعايتهم الصفراء ضد خصوم رئيس الجهة و على رأسهم "سيدي صلوح الجماني" و أظهرت الفارق الخيالي بين الفريقين. 

شاهدوا الفيديو الفضيحة الذي عتمت عليه بشكل ممنهج و مخزي صحافة مجلس الجهة الموالية، مع تضامننا المطلق مع رئيسة الجمعية المظلومة ضد أعمال البلطجة و الضرب و الاهانة البالغة، التي تعرضت لهم أمام مقر مجلس منتخب، من المفترض فيه و بحكم القانون أنه مؤسسة عمومية ملك لجميع الساكنة، محملين كامل المسؤولية في النازلة لرئيس المجلس "الخطاط ينجا".

إن هذه النازلة المشينة و التي تكررت في أكثر من مناسبة مع عدة مواطنين من ابناء الجهة، تم التنكيل بهم أمام مقر مجلس الجهة من طرف حرس "ولد ينجا"، تقدم الصورة الحقيقية للتحالف السياسي المسير للمجلس بقيادة حزب الإستقلال، و تنبأ عن حجم مهول من الغل و الكره للساكنة، الذين قسمهم هذا التحالف المشؤوم الى فسطاطين: فسطاط مرضي عليه، مشكل من الطبالة المقربين و جياع نواذيبو و لحاسين الكابا، يدخلون الى مقر الجهة بلا استئذان و تفرش لهم السجادة الحمراء و تقضى مآربهم بكل أريحية و راحة، و فسطاط آخر مغضوب عليه، مشكل من غالبية الساكنة الذين وضعت أمامهم متاريس و حقول ألغام بهدف منعهم من ولوج قلعة الجهة الموصدة، و من يتجرأ منهم على الاقتراب يجد له زبانية رصدا، ينكلون به و يخلو دار بوه. 

إنه الفرق الصارخ يا سادة بين "الجماني" و خصومه السياسيين بمجلس الجهة. فرق جوهري و عميق يصب حتما في صالح أيقونة السياسة "سيدي صلوح الجماني" الذي لم و لن يسجل عليه التاريخ انه حول مقر البلدية الى ما يشبه الثكنة العسكرية المحروسة، أو نكل بمواطن بسيط أراد قضاء مآرب إدارية بمقر المجلس البلدي، و لا أهدر أموال طائلة من أموال الفقراء على شركات محظوظة للحراسة بهدف التسلط على المواطنين الذين انتخبوه كما هو حال مجلس التحشليف الجهوي. لذلك ساكنة الجهة مدعوة خلال المحطة الانتخابية القادمة الي معاقبة التحالف السياسي البغيض الذي يسير مجلس الجهة و خلعه من مجالسنا المنتخبة.