Photostudio 1552753591312 960x480

متابعة/ منجزات "الجماني" التنموية يصل صداها المدوي الصحف الوطنية

Dd1a3e594c4d538284cf2db42931d3acjjjjjjjj 900x600

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

نتشارك معكم داخل المركز حوار صحفي أنجزته جريدة هوسبريس الألكترونية مع رئيس بلدية الداخلة "سيدي صلوح الجماني" حول النهظة التنموية التي شهدتها المدينة في ظل رئاسته. مجهودات جبارة و صادقة, لم يعد بإستطاعت حلف "ولد ينجا" و أذرعه الإعلامية التابعة إنكارها, بسبب أحقادهم المرضية على غريمهم السياسي "الجماني", الذي هزمهم في حلبة الإنتخابات و التنافس الديمقراطي, و كشف عورات تدبيرهم الكارثي لميزانيات الساكنة و ارزاقها العمومية في جهوية الدجل و "التحشليف".

و كما يقول المثل المغربي الدارج: "اللي عندو عندو"، فالنجاحات التدبيرية التي تحققها كل يوم بلدية الداخلة بقيادة "سيدي صلوح الجماني" وصل صداها أكبر و أعتى الصحف و المواقع الاعلامية الوطنية، و طبعا هذا أمر عادي جدا، فالحصيلة التدبيرية و التنموية المشرفة التي حققتها بلدية الداخلة خلال حقبة "الجماني" في أوقات الرخاء و الوباء، لا تستحق سوى التنويه و الفخر، و ليس كحال خصومه الإنتهازيين في مجلس الجهة، الذين ظلوا لسنوات يهدرون الملايير من ميزانيات الفقراء بلا حياء او وجل على مهرجانات السفاهة و البذاءة و "الشطيح و الرديح"، و لما إجتاح وباء كورونا العالم و حطى رحاله بالمغرب و أعلنت المملكة حالة الطوارئ الصحية و أصبح من المستحيل تنظيم المهرجانات و الحفلات، ركبوا مكرهين الموجة و إمتطوا صهوة المحنة و أستغلوا إعلاميا قرار وزارة الداخلية الداعي إلى إعادة برمجة ميزانية الجهة و تخصيص أموال المهرجانات لأجل شراء مواد غذائية لفائدة رعايا صاحب الجلالة و خصوصا الأسر المعوزة المتضررة من جائحة وباء كورونا، حينها شرع ذبابهم الإلكتروني القذر في توظيف الحدث الكئيب من أجل التسويق الإنتخابي و الدعائي لرئيس الجهة الفاشل و حزبه المهزوم.

و هنا ندعوهم لأن يجيبوا الساكنة: هل يا ترى لو لم يكن وباء كورونا موجود، كان مجلس الجهة سيخصص كل تلك الأموال لشراء مساعدات غذائية للأسر الفقيرة بالداخلة؟ أم كانت ستخصص كما العادة لصفقات المحظوظ "بنسي" و "amaloudak" و تمويل الحفلات و تنظيم المهرجانات و مصاريف "الزرود" و "خشي فوجهك"؟ طبعا الجواب معروف، فالله ينعل اللي ما يحشم.

و عودة على بدأ، و علاقة دائما بعنوان المقال، أشارت صحيفة هوسبريس الإلكترونية، إلى أن الحوار الذي خص به الجريدة الحاج "سيدي صلوح الجماني"، رئيس المجلس البلدي لمدينة الداخلة، تناول جملة من القضايا التي تهم تدبير الشأن المحلي، وما تعرفه مدينة الداخلة من نهضة سياحية وعمرانية لافتة. "الجماني" أشاد أيضا في الحوار بالعملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية في معبر الكركرات لتحريره من ميليشيات البوليساريو، وتأمين عبور البضائع والأشخاص بين المغرب وموريتانيا، كذلك لم يفته أن يُذَكر الصحراويين في تيندوف أن الوطن غفور رحيم، داعيا إياهم الى العودة الى بلادهم المغرب.

في الختام، المنجزات التنموية التي حققتها بلدية الداخلة برئاسة "الجماني"، إضافة الى نجاحاتها في مجال إختصاصاتها التدبيرية في فترات الرخاء و الوباء ليس بالأمر الجديد، و بلوغ صداها المدوي الصحافة الوطنية، مجرد تحصيل حاصل، حيث لا يزال "الجماني" و أعضاء مكتبه مرابطين في الميدان و مشرفين على مختلف أوراش تهيئة و تطوير البنية التحتية بعاصمة الجهة.

نص الحوار:

الحاج سيدي صلوح الجماني يقود تنمية شاملة في الداخلة