Photostudio 1552753591312 960x480

الحركة النقابية ترفض العرض الحكومي الهزيل و تعلن التصعيد

Alak

الداخلة بوست

توصلت جريدة الداخلة بوست عبر بريدها الالكتروني ببيان شديد اللهجة موجه من طرف الحركة النقابية المغربية للرأي العام الوطني و لجماهير الطبقة الشغيلة المغربية, تعلن فيه رفضها القاطع للعرض الحكومي المقدم من طرف بن كيران و معلنتا التصعيد. و هذا نص البيان كما توصلنا به :

الحركة النقابية ترفض العرض الحكومي الهزيل وتتشبث بالملف المطلبي للطبقة العاملة المغربية في شموليته، وتقرر استئناف برنامجها النضالي، وتحمل المسؤولية الكاملة للحكومة في استمرار الاحتقان الاجتماعي.

اجتمعت المركزيات النقابية: الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الفدرالية الديمقراطية للشغل، والنقابة الوطنية للتعليم العالي، يومه الخميس 19 ماي 2016 بالمقر المركزي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، للوقوف على تطورات الحوار الاجتماعي ومآل الملف المطلبي للطبقة العاملة.

وأمام استغراب الحركة النقابية لإقدام الحكومة على محاولة تقديم مشاريع قوانين إصلاح نظام التقاعد، داخل لجنة المالية بمجلس المستشارين في خرق سافر للاتفاق المشترك بين الحكومة والحركة النقابية، والقاضي بالتفاوض حول الإصلاح الشمولي لصناديق التقاعد في إطار جولات الحوار الاجتماعي، وأمام عدم تجاوب رئيس الحكومة مع المذكرة المطلبية الأخيرة الموجهة إليه، فإن التنسيق النقابي يعلن ما يلي :

-تشبث الحركة النقابية بالتفاوض الثلاثي الأطراف المفضي إلى اتفاق منصف للطبقة العاملة المغربية.

-يستنكر المناورات الحكومية في محاولة تمرير الإصلاح المزعوم لأنظمة التقاعد دون احترام التزامها القاضي بالتفاوض حول الإصلاح الشامل في إطار الحوار الاجتماعي.

-يعبر عن رفضه للعرض الحكومي الهزيل رغم كل المقترحات العملية التي قدمتها الحركة النقابية خلال اجتماعات اللجنة الثلاثية للتفاوض.

-يشجب التعاطي السلبي مع الحوارات القطاعية، وتعمد رئيس الحكومة تعطيل الحوار مع النقابة الوطنية للتعليم العالي.

-يحمل الحكومة المسؤولية الكاملة فيما ستؤول إليه الأوضاع الاجتماعية من تردي واحتقان نتيجة استهتارها للمطالب العادلة والمشروعة للطبقة العاملة.

-يقرر استئناف البرنامج النضالي بكل أشكاله.

-يدعو الطبقة العاملة إلى المزيد من التعبئة استعدادا لخوض كل الأشكال النضالية لمواجهة التعنت الحكومي وللدفاع عن حقوقها وصون مكتسباتها.

الدار البيضاء في 19 ماي 2016