Photostudio 1552753591312 960x480

كفاكم كذبا‖ الجماني دعم جمعية الدياليز من ماله الخاص بأكثر من 400 مليون حين كان "ولد ينجا" منشغل بتطوير شركاته

Dialise dakhla joumani

الداخلة بوست

مرة أخرى تطالعنا الاذرع الإعلامية المحسوبة على رئيس الجهة المقال و الفاشل "ولد ينجا", بقصاصة إخبارية مكررة عن قضية جمعية الدياليز و "الجماني" و ما جاور ذلك من الخزعبلات و "التساطيح و شي ما يطيح" الى جانب قفشات من "التفيتيت الراكم", فضت خلاله بطريقة سادية, عذرية القانون و مواده, حتى لما قضوا منه وطرا, ألقوه في وجوه الساكنة, و قالوا بعزة "ولد ينجا" إن لنحن الغالبون.

قصاصة, شيدت على العدم و قذفت شيخ المكارم "الجماني" بالباطل الذي لا يأتيه الحق من بين يديه و لا من خلفه. باطل له طلع كأنه رؤوس الشياطين, يوحي به "سكوربيون" الذي هزمه "الجماني" في ميدان الشرف الإنتخابي, و تركه مجندلا في أحقاده الخالدة, لا يقوم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. و بالرغم من كونه عضو في بلدية الداخلة, إلا أنه عجز بعد سنتين من "التنباش" أن يعثر على أي وثيقة تدين تدبير "الجماني" و أعضاء مكتبه المسير, و تؤكد قصاصة واحدة مفبركة, من "تسونامي" القصاصات الجارفة, الموجهة ضد رئيس بلدية الداخلة, بوحي طبعا من "سكوربيون" نفسه و من وراءه "ولد ينجا". لذلك قرر أصحابنا أن يسلكوا طريق "ولد لفزفاز" الأسطورية, و يشغلوا الناس و الرأي العام المحلي بترويج الشائعات المغرضة, بقصد تصفية حسابات حلف "الفجار" و أقطابه من المؤلفة قلوبهم على "فريسة" الميزانية, مع حلف الجماني المنتصر.

لكن يبدو أن حمرة الخجل قد ماتت في الوجنات "الدخن", و مياه وجوه القوم قد جفت, و التبراع في مناقب و كرامات و طهرانية "ولد ينجا", تجاوز كل الحدود, الى درجة التلاعب بمواد القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات و الآخر المتعلق بالعمالات و الاقاليم, لأجل إثبات وجهة نظرهم المتقيحة من قضية جمعية الدياليز, التي حولها "ولد ينجا" الى أداة لحربه العدمية مع خصومه السياسيين. حيث أستشهدت الاذرع الاعلامية ل"ولد ينجا" في قصاصتهم الاخبارية الأخيرة, بالمادة رقم 66 من القانون الجماعي الجديد الصادر سنة 2015, و الذي حمل رقم 113-14, لكن الكارثة أن هذه المادة في حقيقة الامر, لا علاقة لها من قريب أو بعيد بما صاغوه في مقالهم الصحفي, إذ تنص على ما يلي, شاهدوا الصورة:

Loi commune maroc

بينما المادة التي تحدثوا عنها, تهم القانون التنظيمي المتعلق بمجالس الأقاليم و العمالات رقم 112-14, و الذي لا يهم "الجماني" في أي شيئ يذكر, بإعتباره رئيس جماعة ترابية و ليس مجلس إقليمي. و هذا التلاعب بالمواد القانونية مقصود, بهدف إستغباء الساكنة و إستحمارها, في إطار سياسة ممنهجة تقوم على تزييف الحقائق و تزوير الوقائع وحتى النصوص القانونية, بهدف تشويه صورة الجماني, خصمهم السياسي اللدود, و ذلك بعد أن نشرت جريدتنا في وقت سابق وثيقة حصرية, مسربة من داخل تحالف "ولد ينجا", تؤكد محاولة رئيس الجهة المقال نسج علاقات مصالحية مشبوهة مع أحد أقارب عضو داخل أغلبيته, بكراءه مرآب المجلس الجهوي من عند هذا الأخير, و هو ما تفطن له والي الجهة و رفض التأشير عليه, لأنه يخالف الشرع و القانون, و هنا يكمن السر كله, في الحملة المسعورة على هذا الأخير من طرف خفافيش الظلام, و خصوصا بارون المخدرات المتخفي في زي منتخب و رجل أعمال, و فيديو صديقه بارون المخدرات مزدوج الجنسية, الصادر من سبتة المحتلة, مجرد غيض من فيض كيمياء احقاد البدو العصية على التداوي, لا شفاهم الله و لا عافاهم.

و عليه يصبح موقف "سيدي صلوح الجماني", سليم و لا تثريب عليه, قانونا و ذوقا وأخلاقا, و هو الذي ظل لأكثر من 12 سنة يدعم من ماله الخاص جمعية الدياليز, بأكثر من 400 مليون سنتيم مثبتة بالشيكات و كشف الحساب الخاص بالجمعية, رغم أن رئيس بلدية الداخلة رفض مطلقا أن يتحدث في الموضوع, و كيف لا و هو شيخ المكارم و منبع الإحسان, بلا من أو إستغلال سياسي أو إنتخابي, و لا يريد الرجل أن يفسد صدقاته, و لا أن يستغلها في الرد على الحملة الدعائية المسعورة التي تستهدفه من طرف حلف الفجار و صحافتهم الموازية, لكننا كنا مضطرين لذلك, و نلتمس من "سيدي صلوح الجماني" العذر و التفهم.

أما مسألة التقرير المنشور, فهو ليس حصري و لا تسريب و لا هم يحزنون, بل وثيقة روتينية سبق للجمعية أن عممتها منذ 5 سنوات, على الجهات الرقابية و جميع المجالس المنتخبة بالجهة و الشركاء, في إطار الشفافية و النزاهة التي تحكم عملها, و لا يزال متوفر لكل من يريد الإطلاع عليه, كما أنه يدين حلف الفجار و أقطابه من كروش الحرام و "لملايرية" و رجال الأعمال الحاليين و السابقين, الذين غابت أسمائهم عن لائحة داعمي مرضى القصور الكلوي بالداخلة, حيث كانوا ساعتها منشغلين بتشييد القصور و الفيلات و العمارات الشاهقة, و تنمية قطعان الإبل, و إقتناء السيارات الفايف ستار, و تطوير شركاتهم و تجارتهم, و تدريس أبنائهم بجامعات أوروبا المرموقة, و كل ذلك طبعا من خميرة أموالنا العمومية, فنحن نعرفهم واحدا واحدا, و نعرف كيف بدأوا حياتهم, و كيف كانوا و كيف أصبحوا, و كيف صعدوا من قاع الحرمان و الجوع, الى عنان المال و السلطة و النفوذ, "فكونو تحشمو", و إلا فسننبري لكل واحد منكم, نحسبوا معه ثرواته الحالية بالصور الموثقة, و نترك بعدها الحكم للمواطن البسيط, لكننا لا ننصحكم بذلك, فيكفيكم ما أنتم فيه من فضائح, و ما يطاردكم من لعنات, أخرها لعنات مرضى القصور الكلوي المعوزين و المتألمين. و لا تنسوا أن تجيبونا على سؤالنا, أين كنتم مختبئين يا جوقة "الشراتيت", يوم كان "الجماني" وحده يدعم جمعية مرضى القصور الكلوي من ماله الخاص؟ أيو الله يحشمكم.