Photostudio 1552753591312 960x480

مهزلة‖ معارضة "جيل جيلالة" تخرق القانون و تمارس البلطجة السياسية بدورة المجلس البلدي

Commune dakhla octobre 2017

الداخلة بوست

انطلقت قبل قليل بقاعة الاجتماعات بالقصر البلدي للداخلة, اشغال الدورة العادية برسم شهر اكتوبر لمجلس جماعة الداخلة, برئاسة "سيدي صلوح الجماني" رئيس المجلس, وسط غياب مستمر لأقطاب المعارضة, بإستثناء طبعا فريق "جيل جيلالة" و رئيس سابق من حلف "ولد ينجا", إختار أن ينفذ مهمة قذرة, و يمارس البلطجة السياسية كما هي عادته دائما بهدف نسف أشغال الدورة, و تعطيل مصالح الساكنة, خصوصا إذا علمنا بأن جدول أعمال هذه الأخيرة يشتمل على عدة نقاط في غاية الأهمية, تتمثل في تمويل و تنفيذ مشاريع مبادرة التنمية البشرية, بالإضافة إلى الدراسة و المصادقة على ميزانية سنة 2018.

ليتفاجئ الجميع و مع بداية إنطلاق اشغال دورة اكتوبر العادية للمجلس الجماعي للداخلة, بإثارة اعضاء معارضة "جيل جيلالة" الفوضى بالدورة, و ذلك بعد طلبهم الجاهل و الفاضح, لنقطة نظام قبل حتى الشروع في مناقشة جدول الاعمال, و هو ما يشكل خرق أرعن و فاحش للقانون الداخلي للمجلس, على إعتبار أنهم لم يتطرقوا بعد لمناقشة جدول أعمال الدورة, و هو ما رفضه رئيس المجلس, إلتزاما منه بالمساطر القانونية المؤطرة لأشغال دورات المجلس.

لكن يبدو أن الجهل و المكايدة السياسوية و الاحقاد الشخصية, قد أعمى عيون أصحابنا, و جعل كبيرهم, الرئيس السابق, و الإرث البغيض من سنوات اللصوصية و "التهنتيت", الذي فرضه علينا "ولد ينجا" و تحالفه السياسي, يختار سلك طريق الصياح و الخصومة السوقية و العربدة, الذي يتقنه جيدا, من أجل التنفيس عن مكبوتاته و أحقاده التاريخية, و كيف لا و قد رأى بأم عينيه صنعة الله في كل ظالم, و عنصري متعجرف من أمثاله, و كيف حولته الأقدار الى مجرد عضو بسيط, داخل المجالس المنتخبة, لا يغني و لا يسمن من جوع, بعد أن منحته الساكنة اكثر من فرصة في ماضي وادينا البائس, من اجل خدمة مصالحها, و تطوير مدينتها و إنصاف مستضعفيها, متنقلا بين رئاسة جميع أنواع المجالس المنتخبة, و حتى قبة البرلمان, فكانت حصيلته أصفار خلف الفاصلة, حيث إختار بدلا عن ذلك توظيف إخوته, و أبناء عمومته المقربين, و حوارييه التابعين, و وزع عليهم المحلات التجارية بالسوق البلدي, و أقصى بالمقابل باقي الطبقات الفقيرة و المعوزة, فلم يصلح طوال حقبه الرئاسية المتعاقبة و لو مجرد زقاق واحد بالمدينة, يخلده له التاريخ بهذه الربوع المالحة.

تاريخ أسود حافل بشتى الموبقات و "التهنتيت", سوف ننبري له بالتحليل الممل, بالوثائق و المستندات, كي لا يتصور صاحبنا بأنه سيستطيع من خلال الصراخ و استعراض العضلات و الضرب على الطاولات, أن ينسينا حقبة حكمه البائسة, المنقوشة في ذاكرتنا الجمعية بمداد من عار, أو يثنينا عن إثارتها أمام الرأي العام المحلي.

و في الأخير نحب أن نوجه لصاحبنا نصيحة أخوية, إذا كان يجد صعوبات في بلع فوز "محمد لمين ديدى" بمنصب نائب برلماني عن مدينة الداخلة, ما عليه إلا  أن يتوجه إلى أقرب مستشفى, فهناك أدوية مجانية توزع على المصابين بمثل هذه الحالات المرضية المزمنة, مع متمنياتنا القلبية له بالشفاء العاجل.