Photostudio 1552753591312 960x480

بهدف التمويه عن فضائح مجلس التحشليف..حين تمعن صحافة كاري حنكو في تضليل ساكنة الداخلة

Photostudio 1616780301612 900x600

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

خرجت علينا من جديد صحافة العهر و إعلام التضليل الموالي لمجلس الجهة الفاشل، بقصاصات إخبارية متزامنة و متناغمة تطبل لتشييد بلدية العيون منتزه للأطفال، في محاولة وضيعة و مفضوحة لمغالطة الرأي العام، و إستغلال الأمر بطريقة كيدية و ملتوية من أجل إستهداف بلدية الداخلة، و ذلك في إطار مقارنات ميتافيزيفية و عبثية مع بلدية العيون، رغم أن المشروع سالف الذكر إضافة إلى الغالبية الساحقة من مشاريع البنية التحتية بالعيون، من تمويل مجلس جهة العيون الذي يسيره ابن اخ رئيس بلدية العيون، و كلهم من تريكة اهل الرشيد، و ينتمون كلهم لحزب الإستقلال و لنفس الأوليغارشيا الإنتخابية و السياسية و "عظم بلا مفصل" كما يقول البيضان. 

فيا ذباب مجلس الجهة الاعلامي، كونو تحشمو و كفاكم استحمارا للساكنة، لأنه في تفاصيل لافتات مشاريع بلدية العيون - شاهدوا الصور المرفقة- الدليل القاطع على أن اغلبية مشاريع البنية التحتية بمدينة العيون التي يتباهى بها الذباب الاعلامي و الإلكتروني التابع لمجلس التحشليف الجهوي، ممولة و مدعومة من طرف مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، و لا تكاد تجد مشروع منجز من طرف بلدية العيون إلا و كان مجلس جهة العيون الساقية الحمراء ممولا له أو مشاركا في التمويل. 

ايوا الله يحشمكم، و مع ذلك تستحمرون ذكاء الساكنة و تستمرون في تضليلها عن طريق مقارنات مفبركة بين الداخلة و العيون، و شتانا بين الاثنتين. و كما يقول علماء المنطق لا مجال للمقارنة حين يكون الفارق صارخا و مهولا كما هو الحال في هذه النازلة المفروشة. و بالفعل، شتانا بين بلدية الداخلة التي لم تستفد طيلة فترتها الانتدابية من درهم واحد من مجلس الجهة الملياري لدعم تدخلاتها في مجال تطوير البنية التحتية بعاصمة الجهة التي تتركز فيها كل الجهة بساكنتها و أقاليمها و جماعاتها الترابية و انشطتها الاقتصادية و بشرها و حجرها، و تركت وحيدة بميزانية فقيرة تصارع تحديات جسام و خصاص مهول و إرث اسود بغيض. و بين بلدية العيون التي فتحت أمامها ميزانيات مجلس جهة العيون تغرف من حياضها بلا حساب أو شرط.

لذلك سنظل نكررها للمرة الالف، و الله لو كان تولى شؤون تدبير بلدية الداخلة في ظل هذه الظروف المحبطة و الحصار الظالم و الاكراهات المخزية، شخص آخر غير "الجماني"، لما أنجز متر واحد من الاسفلت على الطريق، و لما وضعت زليجة يتيمة في زقاق، و لما هيئت حديقة أو شيدت ساحة عمومية أو نصب عمود إنارة عمومي واحد، لكن نحمد الله على رجل شريف عفيف كابر فالخير ابا عن جد من طينة "سيدي صلوح الجماني" و إلا لكانت الداخلة اليوم نفسها الداخلة التي أورثوها له اشبه بكاريان كبير ليس فيها من البنية التحتية سوى العدم..يا وجاه الويل و إعلام الصرف الصحي. 

توقفوا ايها المقبوحين عن إخفاء الشمس بالغربال، فحربكم الإعلامية القذرة ضد بلدية الداخلة انفصمت عراها و انفضحت أكاذيبها السخيفة و اضحت أضحوكة ساكنة الداخلة. أما منجزات بلدية الداخلة التنموية بقيادة "سيدي صلوح الجماني" التي تبصم عليها كل يوم في الميدان، فلا تحتاج منكم و من وراءكم مجلس التحشليف الفاشل شهادة اعتراف، لأنها في قلوب الساكنة و الأغلبية الصامتة، خصوصا بأحياء الوحدة و النهضة و الحسني، و باقي الاحياء ناقصة التجهيز، التي ورثها "الجماني" أشبه بكاريانات منكوبة، و أصبحت اليوم احياء عصرية ذات بنية تحتية متكاملة.

شاهدوا صور لافتات مشاريع البنية التحتية بالعيون، و التي يظهر فيها بوضوح ان صاحب المشروع او صاحب تمويله هو مجلس جهة العيون الساقية الحمراء..رغم ان بلدية "لد الرشيد" باتت تتعمد إخفاء ذلك حتى تستغله في الدعاية الإنتخابية و التسويق السياسي لحزب الاستغلال.

ختاما، و بالفعل "الزين كيحشم على زينو و الخايب الى هداه الله"، و إلا لما إمتلك الذباب الإلكتروني و الاعلامي الموالي لرئيس جهة الداخلة، الشجاعة في إستهداف خصمهم اللدود و هازمهم في ميادين التنافس الإنتخابي الحر و الديمقراطي "سيدي صلوح الجماني"، بقصاصات إخبارية كيدية و حاقدة للتمويه عن هول الفضائح التي حلت فوق رؤوس "ولد ينجا" و تحالفه السياسي و أوليغارشياته المهزومة. لذلك لا غرو أن تدافع الصحافة الموالية لرئيس الجهة الفاشل عن إهدار أموال الفقراء على مشاريع و شراكات العبث التي إستفاد منها المقاولين المحظوظين و الأنصار و جياع نواذيبو و الغيران، عكس "سيدي صلوح الجماني" الذي إختار و كما هي عادته دوما الاصطفاف إلى جانب مصالح الساكنة، و توفير المال العام من أجل صرفه في أمور أكثر أهمية تمكن من تحسين مستوى عيش المواطنين و تطوير البنية التحتية للمدينة.

Img 20210326 125122

Img 20210326 125059Img 20210326 125153Img 20210326 125153Img 20210326 125342