Photostudio 1552753591312 960x480

هام‖ جريدة الداخلة بوست تفكك اللوبي المافيوزي الخطير الذي يحارب المستثمر الوطني سعيد اللحية

Dakhla marssa food

الداخلة بوست

بقلم : سامي الحاج

طبعا, لقد تمكنا داخل الجريدة من تفكيك حقيقة اللوبي المافيوزي الخطير, المشكل من كمبرادورات الريع الكبار أبناء المنطقة, الملوثة أياديهم و حساباتهم البنكية و مشاريعهم المفخخة, بالمتاجرة المحرمة, في الأسماك المهربة و المخدرات و شتى أصناف الموبقات, و كيف يستعصي علينا الأمر و نحن أبناء هذه الجرف البحري بالتسلسل, و نعرف جيدا كيف جمع هؤلاء اللصوص و "الهنتاتا" خميرة ثرواتهم, و هم الذين دخلت عليهم الدولة المغربية معدمين, و تحولوا في مدة زمنية وجيزة و بشكل مريب, إلى طبقة برجوازية من أصحاب الملايير, مشاريعهم المشبوهة عبرة الحدود جنوبا و غربا, بين موريتانيا و إسبانيا, و لم تستفد منها الجهة و ساكنتها و معطليها و لو درهما واحدا.

ثروات معجونة بحرمان الصحراويين و بؤسهم و مآسيهم, تم إنضاجها على نار حرب الصحراء الهادئة و نزاعها المزمن, من أجل تنميتها و تضخيمها, متاجرين بمظلومية الساكنة و إنتظاراتها, فأمعن القوم في نهب الثروة السمكية و تبييض أموالها في مدن نواذيبو و نواكشوط و جزر الكناري, طوال السنين الماضية, مستفدين من تسهيلات إستثنائية, و من ريع أسود لا ينضب, أغدق عليهم بالرخص و البقع الصناعية المجهزة و القروض البنكية الميسرة, لكن و عوض أن يثبتوا وطنيتهم و غيرتهم على الجهة و ساكنتها, و ينجزوا مشاريع حقيقية بالمدينة لتستفيد منها المنطقة و طوابير الشباب العاطل عن العمل و تساعد الدولة المغربية في النهوض بالمنطقة, إختاروا بكل أنانية و وقاحة تهريبها صوب موريتانيا, و نهب الثروة السمكية من الأخطبوط و شتى أصناف القشريات الفخمة, لتعالج هناك بطرق ملتوية و توضع أرباحها في حسابات سرية ب"لاس بالماس" و تبيض في شراء العقارات الفاخرة.

و هنا يكمن السبب الحقيقي وراء عدائهم المرضي المزمن للمستثمر الوطني "سعيد اللحية", الذي ثمن الاخطبوط بعد أن كانت تشتريه تلك اللوبيات المفترسة ب10 دراهم, و رفع من مردودية القطاع, و حسن دخل البحار المقهور, و خلق رواج تجاري إستثنائي في تاريخ هذه الربوع المالحة, و تقاسم الثروة مع الساكنة و الدولة, عن طريق آلاف اليد العاملة التي يشغلها الرجل و الضرائب التي يؤديها للدولة, و العملة الصعبة التي يجلبها و عشرات الجمعيات الناشطة في المجال الاجتماعي و التربوي التي ما فتئ يدعمها بسخاء منقطع النظير, أضف إلى ذلك مشاريع شباب الداخلة التي مولها و  دعمها, هذا دون إغفال دفاعه المستميت عن ثوابت الامة المقدسة و قضايا الوطن, و على رأسهم قضية الصحراء, التي أنفق في سبيلها و لا يزال أمولا لا حصر لها, كدعم مباشر من شركاته لجمعيات المجتمع المدني الناشط في هذا المجال, و هو ما ازعج عصابة الكمبرادورات من أغنياء حرب الصحراء, خصوصا مشروعه الضخم "مارسا فود" الذي سيحول الداخلة إلى عاصمة عالمية لمادة الأخطبوط المصنع, كما هو الحال مع شركات المستثمر الوطني الزبدي التي حولت الداخلة إلى عاصمة عالمية لمادة السردين.

T 1490202773

لذلك بدأت تلك اللوبيات الفاسدة حربها الإعلامية القذرة على الرجل و إستثماراته, حيث تزامنة حملتهم الدعائية مع تدشين الوفد الوزاري الذي ترأسه وزير الداخلية "لفتيت" لمشروع "سعيد اللحية" الإستثماري الكبير سالف الذكر, خصوصا لما علم بعض وجوه العصابة المقنعين, الذين حضروا التدشين, بأن المشروع ستنتهي الأشغال فيه في شهر مارس 2018 على أبعد تقدير, بالإضافة إلى الكم الهائل من اليد العاملة التي ستشتغل به, و هو ما أثار جنونهم و أفقدهم رشدهم العقلي و النفسي, و أعلنوا بعدها الحرب الدعائية مدفوعة الأجر على الرجل و مشاريعه الإستثمارية.

فعصابة الكمبرادورات و كما يجهل ذلك الكثير, ظلت مسيطرة على الثروة السمكية بالجهة من خلال جناح إقتصادي مختص في التهريب, له أذرع فاسدة متشعبة داخل جميع أجهزة الدولة, من جمارك و مصالح المراقبة بوزارة الصيد البحري و بيطريين و بعض الفاسدين داخل الاجهزة الامنية و القضائية, و جناح سياسي مشكل من نخبة من المنتخبين و رؤساء المجالس و برلمانيين, من أجل توفير الغطاء السياسي و الحماية الفوقية, و جناح إعلامي مستجد هدفه التشويش, و ضرب كل مستثمر يرفض الخضوع لشروط العصابة و خدمة اجنداتهم الشيطانية, عن طريق حملات إعلامية مسعورة و موجهة عن بعد, هذه الشبكة طبعا لها تفرعات تنشط بين الزويرات و نواذيبو و نواكشوط و إسبانية, من أجل ضمان عبور آمن لحاويات الأخطبوط الضخمة المهربة جنوبا.

لكن الطبيعة ترفض الركود كما يقال, فجناحهم السياسي تم الإجهاز عليه نهائيا بعد الانتخابات التشريعية و الجماعية الأخيرة, أما جناحهم الإقتصادي فبات ينازع كالديك المذبوح, بعد أن جفت رضاعة الريع و الإمتيازات, و تفطنة أجهزة الدولة السيادية لأدوارهم القذرة في تغذية الانفصال بالمنطقة, من أجل الإستمرار في إبتزاز الدولة و التلاعب بوزارة الصيد البحري من خلال تقديم مشاريع وهمية كواجهة لنشاطات مشبوهة كما أسلفنا, أما حربهم الإعلامية على الإستثمارات الوطنية بالجهة التي يقوم بها مستثمرين كأمثال "سعيد اللحية" فأضحت هي الأخرى أضحوكة الشارع الداخلاوي بلا معنى أو ذوق, زهد فيها الجسم الاعلامي المحلي و بات أصحابها معزولين و منبوذين, بعد ان تبين للجميع الخيط الأبيض من الخيط الأسود من المؤامرة, و أنكشفت نواياهم الحقيقية, و كيف أرادوا الركوب على خطاب مظلومية مصطنع, من أجل تحقيق مصالحهم الشخصية الضيقة....يتبع.

Files 21