Photostudio 1552753591312 960x480

نكتة الأسبوع..."ولد ينجا" يطلق طلبات إهتمام من أجل بناء مستشفى دولي بالداخلة

Region dakhla 34

الداخلة بوست

يقول "غوبلز" وزير الدعاية و الإعلام النازي الشهير: "أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس", و هو ما بات ينطبق كما كان, على الأذرع الإعلامية لرئيس الجهة المقال "ولد ينجا", التي أتحفتنا نهاية الأسبوع بنكتة ظريفة و طريفة للغاية, من وحي "لكذيب لحمر" و "خريطي" روايات "شرتات" الأسطورية, تتحدث عن طلبات إهتمام أطلقها المجلس الجهوي, تتسول المساعدة في تشييد مصحة دولية بمدينة الداخلة, على إعتبار أنه و للأسف الشديد ميزانية "ولد ينجا" فقيرة للغاية و ليس بها من الإمكانات المالية الضخمة سوى حوالي 36 مليار سنتيم لا غير, غير كافية لتمويل بناء عشرات المستشفيات الدولية, خصوصا إذا علمنا بأن هذا الرقم يخص ميزانية 2017 فقط, ناهيك عن ميزانية مماثلة ل 2018, و اثنتين أخريتين لسنوات 2015 و 2016 "مشاو ضبابا", و ما عليك أيها المواطن المغلوب على أمره و المفقر رغما عنه, سوى القيام بعملية حسابية بسيطة لتتأكد بأن "ولد ينجا" هو مسكين بحق, ما بيده حيلة و لا أي إمكانات مالية خيالية, و عليه لجأ إلى تسول من يمول له بناء مستشفى دولي بالداخلة.

رحم الله الشاعر المتنبي حين قال في أحد أشعاره الخالدة: "وَماذا بمِصْرَ مِنَ المُضْحِكات...وَلَكِنّهُ ضَحِكٌ كالبُكَاء", و نحن بدوٍرنا نقول ماذا بمجلس الجهة من المضحكات, لكنه حقا ضحك كالبكاء, خصوصا إذا علمنا بأن "ولد ينجا" غير محتاج لكل هذه الاكاذيب "المفروشة" التي تطلقها صحافته الموازية بين الفينة و الأخرى, قصد تبييض وجهه أمام الرأي العام المحلي, و التغطية على فشله الذريع في تحقيق أي إنجاز يذكر بالجهة منذ جلوسه على الكرسي في غزوة 2015 "المباركة", حيث يعرف الجميع بأن توفير نصف المبلغ الضخم الذي خصصه لشراء سيارات فارهه له و لأعضاء أغلبيته و مكتبه المسير, إضافة إلى مصاريف الوقود و الزيوت و الإصلاحات, مع القليل من الاموال الضخمة التي خصصها لدعم الجمعيات المقربة, على مدار أربع سنوات مالية, كافية جدا لبناء أربع مستشفيات من هذه النوعية دون الحاجة إلى استجداء مساعدات و شركاء, لكن و كما يقول المثل المغربي الدارج: "الله ينعل اللي ما يحشم".

ملاحظة: استعملنا كلمة غزوة مباركة في وصفنا للانتخابات الجهوية 2015 , على اساس أن "ولد ينجا" و حلفه السياسي و أبواغه الدعائية ينظرون إلى العملية السياسية بالجهة على أنها غزوة, و كرسي الرئاسة نزوة تستحق كل هذا العبث المرسل بمقدرات الجهة و إنتظارات ساكنتها المطحونة, إنتهى الكلام.