Photostudio 1552753591312 960x480

بلاغ|| لماذا يمعن أقطاب حلف "الجماني" ببلدية الداخلة في إهانة و إحتقار جريدة الداخلة بوست؟؟؟

Commune dakhla dakhlapost

الداخلة بوست

لا تَسْقني ماءَ الحياةِ بذِلَّةٍ----بلْ فاسْقني بالعزِّ كاس الحنْظل

ماءُ الحياةِ بذلَّةٍ كجَهنَّم------وجهنَّمٌ بالعزِّ أطْيبُ  منْزل

 

يقول المثل المغربي الدارج: "لمحبة ثابتا و الصواب يكون", و إننا إذ نكرر تنزيهنا للسيد رئيس بلدية الداخلة "سيدي صلوح الجماني" من السياسة البائسة التي تنتهجها بعض الأطراف المحسوبة على تحالفه السياسي داخل مجلس جماعة الداخلة, و المتمثلة في إهانات مسترسلة منذ مدة ليست بالقصيرة باتت تتعرض لها جريدة الداخلة بوست الإلكترونية, و ذلك عن طريق تهميشها من تغطية أنشطة المجلس البلدي الرسمية, و حجب المعلومات و جدول  اعمال محاضر دورات المجلس عن طاقمها, و حصر أنشطته على صفحة المجلس التي إستحدثها مؤخرا احد نواب الرئيس في الفيسبوك, و هو ما يعتبر إستهتار أرعن و فاحش بالصحافة المحلية بشكل عام و جريدة الداخلة بوست الإلكترونية بشكل خاص.

و بينما يحرص تحالف "ولد ينجا" السياسي على مشاركة الصحافة المحلية جميع أنشطة رئيسه و خصوصا المواقع المحسوبة عليه سياسيا و إعلاميا, بل و تمكنه في الآونة الأخيرة من إستقطاب مواقع صحفية جديدة, نجد بالمقابل بعض الاطراف داخل المجلس البلدي للداخلة حريصين على إهانة جريدتنا العتيدة, رغم ما قامت و تقوم به من مجهودات جبارة لمواكبة أنشطة المجلس, و إماطة اللثام عنها أمام الرأي العام المحلي, عن طريق قصاصات اخبارية مسترسلة، و سيل جارف من المقالات التحليلية من أروع ما كتب بهذه الربوع المالحة، بهدف تكذيب كل الدعاية السوداء المغرضة الممارسة ضد بلدية الداخلة بهدف تشويه رئيسها و تبخيس ما تقوم به من أعمال جليلة تروم الرقي بالبنية التحتية للمدينة و تحسين مستوى عيش الساكنة, و هو على العموم ما تحتاجه جماعة الداخلة بإعتبارها مؤسسة منتخبة موكل إليها تسيير الشأن العام المحلي, عكس الجريدة التي هي مجرد منبر إعلامي و صحفي مستقل.

لكن الملاحظ و رغم تنبيهات الجريدة المتكررة لهذه الظاهرة المشينة, و هذه الإهانات المتكررة, ٱخرها كان حجب جدول اعمال دورة بلدية الداخلة الاخيرة عنا و قطع الإتصال بنا، إلا أن الأمر ظل على حاله, بل و تم إدخالنا في دوامة سخيفة و مملة من التسويف و الوعود الخاوية بإصلاح الوضع، تحولت معه الجريدة إلى ما يشبه "شاهد ما شاف شي حاجة", حيث يتصور الرأي العام المحلي وجود تنسيق قوي و منتظم و ممنهج بين الصحيفة و مسؤولي التواصل بالمجلس البلدي و أعضاء المكتب المسير, و هو للأسف الشديد الأمر الغير صحيح البتة, و لا ندري هل السيد رئيس المجلس البلدي على إطلاع به أم لا، رغم ان ذلك لا يعفيه في كلتا الحالتين من المسؤولية المعنوية و الاخلاقية عنه، اللهم إلا اذا كانوا يعتبرون بأن صفحة "لعكير" على مواقع التواصل الاجتماعية أصبحت تغنيهم عن الصحافة المحلية و عن حليفهم الاعلامي جريدة الداخلة بوست، فتلك قضية أخرى.

على العموم, عندما يتعلق الامر بالكرامة فلا مجال للنقاش, و يصبح كل شيئ خلف ظهورنا تماما, و تخرص الأقلام و تتطوى الصحف, و عليه الجريدة ستتوقف عن تغطية انشطة المجلس البلدي للداخلة, و التوقف عن نشر أي مقالات سياسية تحليلية تتناول الصراع السياسي بالجهة، حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من مؤامرة "الحكرة" التي تديرها اطراف من الحاقدين, و الناصبين العداء للجريدة و خطها التحريري من خلف الكواليس, كما أن الكرة الآن في ملعب الرئيس "سيدي صلوح الجماني" بإعتباره المسؤول الأول عن المجلس البلدي و عن التحالف السياسي الذي يقوده, كما أن الجريدة الآن بصدد تدارس قرار الإنفصال بشكل نهائي عن التموقع إعلاميا و صحفيا إلى جانب تحالف "الجماني" بجميع المجالس المنتخبة بالجهة, و سنصدر في القريب العاجل قرارا في هذا الشأن, 

و بهذا وجب الإعلام و السلام.


عن إدارة جريدة الداخلة بوست الإلكترونية