Photostudio 1552753591312 960x480

و مزال عندكم وجه تنتاقدو الجماني..زبابل تاع لفلوس يخصصها مجلس الجهة لإعداد فيلم ترويجي لحصيلته الصفرية

 

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

"اللي ما عندو هم تولدو لو حمارتو". مثل شعبي دارج. 

اللهم إنا هذا منكر. جريدة le desk الشهيرة تفضح مجلس التحشليف الجهوي برئاسة الزعيم "المعظم" و عمر زمانه كما جاء في تدوينات و مقالات ذبابه الصحفي و الإلكتروني السخيفة، و تكشف الصحيفة بأن المجلس خصص 140 مليون من أموال الفقراء و المحرومين و المعطلين و البؤساء لأجل إخراج فيلم وثائقي قصد الترويج و الإشادة بمنجزات وهمية و حصيلة صفرية من "لخروطي" لا يزال مجلس الفشل الجهوي يناضل بأموالنا المستباحة لإثبات وجودها الخرافي.

و والله لن يثبتوها و لو جاؤوا ب"طوم كروز" و "جينيفر لوبيز" و كل ممثلي هوليود و معهم "شاروخان" و جميع ممثلي بوليود. و اصلا ما كانوا يحتاجون لذلك لو كانوا بالفعل مقتنعين بأن لديهم شعبية وسط ساكنة الجهة، أو كانت هناك من الأصل حصيلة او منجزات حقيقية من بصمة المجلس الخاصة تستحق عناء الذكر، و ليس الركوب على مشاريع ملكية او مشاريع غير مكتملة من انجاز المجالس الجهوية السابقة او برامج حكومية للدولة، و إستغلال الأمر في الماركوتينغ السياسي و الإنتخابي لحزب الإستقلال و حقبة تدبيره الفضائحية لمجلس الجهة.

لكن و لأن عورات تدبيرهم الكارثي خلال الخمسية العجاف قد انكشفت للساكنة و الأغلبية الصامتة، و أضحت عصية على الحجب و روائحها المنتنة أزكمت الأنوف، و بعد أن أبطلنا داخل المركز سحر و كهانة ابواغهم الإعلامية الإلكترونية المحلية، و فندنا بالحجج الدامغة و التقارير المهنية الموثقة أكاذيب قصاصاتهم الاخبارية المفبركة، و كشفنا مخططاتهم الخبيثة القائمة على استهداف خصمهم السياسي ببلدية الداخلة "الجماني" بحملات إعلامية ممنهجة و مسعورة، بهدف التمويه و تحوير النقاش و إلهاء الساكنة بمسائل تافهة و مصطنعة في أفق تحويل انتباه الرأي العام بعيدا عن المشكلة التدبيرية الخانقة التي تسببت فيها الطقمة المسيرة للمجلس الجهوي و أدت إلى تفاقم الأزمة الاجتماعية بتلك الربوع المالحة، بحيث لم يستفد من "الهبرا" الكبيرة سوى جمعيات زبالة موريتان و جياع الغيران و حفنة من المقاولين المحظوظين إضافة إلى التاجر "مود" و الطبالة و لحاسين الكابا، اللهم إذا استثنينا برامج توزيع "الشياطا" و الفتات و الإمعان في تقنين الريع و تحويل الناس إلى متسولين.

-أقول- بعد أن فضحناهم على رؤوس الأشهاد، لم يعد لهم بد من إطلاق رصاصة الرحمة على نعش ميزانياتنا المليارية المغدورة ببرمجة اموال طائلة على بروبكندا فايف ستار من خارج الجهة، عن طريق فيلم ترويجي ب 140 مليون بهدف صناعة شعبية إستعصت عليهم، بينما لم تستفق الساكنة بعد من هول صدمة دورة وناسا الباذخة بالكركرات، و التي أنفقت عليها هي الاخرى ميزانية ضخمة من أموال الفقراء و المحرومين لنفس الغايات الرخيصة و المتمثلة في محاولة إستغلال القضية الوطنية كمطية للترويج السياسوي الرخيص. لكن يبدو انهم قد نسوا بأن أفضل فيلم ترويجي لرجل السياسة و المنتخب هو ميدان الإنجاز و العمل المخلص لتحقيق انتظارات الساكنة و المحافظة على أموالها العمومية من الإستنزاف، و أن الشعبية لا تصنعها أفلام وثائقية مدفوع ثمنها من دماء الساكنة الفقيرة.

إنه بكل بساطة، الفرق الصارخ بين مجلس الجهة بحصيلته الصفرية و سياساته التدبيرية البائسة, و بين مجلس بلدية الداخلة تحت قيادة "الجماني" المنكب على تنزيل إختصاصاته الذاتية و تحقيق الإنصاف الإجتماعي و التوزيع العادل للمجهود التنموي على الساكنة، رغم حجم الخصاص المهول الموروث و حصار مجلس الجهة المالي و شح الإمكانات، و التي لا تقارن أبدا بما ضخ في خزائن خصومه بمجلس الجهة من الميزانيات المهولة، على مدار خمسة سنوات متتالية من الأموال المهدورة و الفرص التنموية المغدورة.

ختاما، و نحن على أعتاب الانتخابات القادمة، تشاء الاقدار إلا ان تنصف "الجماني" مرة أخرى، و رغم أن الرجل لا يمتلك ماكينة إعلامية ضخمة و جيش قذر من الذباب الإلكتروني المأجور، يلبسون الحق بالباطل و الباطل بالحق تحت شعارهم السفسطائي الركيك "كلنا الخطاط"، لكنه يمتلك حصيلة تدبيرية صامتة و مشرفة تزكيها ميادين الأوراش التنموية الحقيقية. تزكيها ميزانيات فقيرة و محاصرة ماليا من طرف مجلس الجهة بسبب حسابات انتخابية وضيعة، و برغم ذلك يخصص كل درهم فيها لأجل البناء و تطوير البنية التحتية و تحسين عيش ساكنة عاصمة الجهة.