Photostudio 1552753591312 960x480

يا صحافة القوادس الجهوية..لن تنجحوا في دق إسفين بين "الجماني" و ساكنة أحياء الوحدة!!؟

Photostudio 1617648743027 900x600

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات 

مرة اخرى، خرجت على الرأي العام المحلي, الأذرع الإعلامية الموالية لتحالف "ولد ينجا" السياسي بجهة الداخلة وادي الذهب, بقصاصات إخبارية مضللة جديدة عن بعض الأعطاب في شبكة الصرف الصحي ببعض الأحياء السكنية بالداخلة. لكن الذي فات هذه المنابر الإعلامية الداعمة لرئيس الجهة و حلفه السياسي و الإنتخابي الفاشل, بأن الساكنة اكثر وعيا و اطلاعا مما يتصورون, حيث يعرف الجميع بأن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب اصبح مفوضا منذ مدة طويلة بتدبير قطاع الصرف الصحي على مستوى مدينة الداخلة، و لم يعد للمجلس البلدي أية علاقة قانونية أو تدبيرية بهذا القطاع.

إنها محاولات أخرى يائسة من إعلام "عض قلبي و لا تعض رغيفي" و صحافة "لقوادس" التابعة لأوليغارشيات مجلس الجهة المناوئة لرئيس بلدية الداخلة "سيدي صلوح الجماني"، بإستغلال فيديوهات مشبوهة عن انحباس بعض نقاط تصريف الصرف الصحي المنزلية، و محاولين الركوب على الحادثة العرضية من أجل تشويه بلدية الداخلة في حملة انتخابوية رخيصة و مفضوحة، رغم أن الجميع يعلم بأن قطاع الصرف الصحي كما سلف ذكره باتت مسؤولية تدبيره منوطة بالمكتب الوطني للماء و الكهرباء في إطار اتفاقية التدبير المفوض، و لا تسأل عنه بلدية الداخلة في شيئ، كما أن الإختناقات المتكررة التي تعرفها شبكة الصرف الصحي على مستوى احياء السلام و الوحدة سببها الرئيسي انتشار وحدات تبريد سرية بالمنازل يستغلها مهربي الأخطبوط و الأسماك الاخرى لمعالجة و تبريد المصطادات السمكية الغير قانونية، حيث يقومون برمي نفاياتهم الصلبة و السائلة داخل شبكة المجاري. 

و هنا لا بأس أن نذكر من جديد ساكنة الداخلة بمداخلة لرئيس الجهة على هامش إحدى دورات المجلس، أكد خلالها بأن إشكالية شبكة الواد الحار بالمنطقة الصناعية تعود إلى فترة إنشائها القرن الماضي، كونها أنجزت على فرضية احتوائها على أنشطة صناعية صغيرة و لم تأخذ دراسات إنجازها إحتمالات اتساعها لتشمل مئات الوحدات الصناعية الكبرى، ناهيك عن مسؤولية رؤساء البلديات السابقين و السلطات المحلية و الوكاله الحضرية و العمران الجنوب، في دمجها مع شبكة الصرف الصحي للاحياء السكنية المجاورة ما ساهم في تدهور الوضع و التسبب في الاختناقات المتكررة التي تعرفها بين الفينة و الأخرى.

لكن بما أن الشيئ بالشيئ يذكر،  ندعوا تلك المنابر الصحفية ان كانت فعلا لديها غيرة صادقة على مدينة الداخلة و بنيتها التحتية و شبكة صرفها الصحي, أن يسألوا مجلس الجهة عن ماهية الشراكات التي عقدها و الدعم المادي الذي ساعد به ميزانية بلدية الداخلة الفقيرة من أجل مساندة تدخلاتها في مجال النهوض بالبنية التحتية على كافة المستويات, و نقصد هنا بالطبع مليارات السنتيمات التي خصصتها الدولة لمجلس الجهة, بإعتباره المؤتمن الرسمي على تنزيل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة, و التي تجاوزت على مدار خمس سنوات مالية ما يناهز 250 مليار, لا تزال الساكنة الجهوية المحرومة تتساءل, أين أختفى أثرها الإيجابي على تطوير البنية التحتية للمدينة؟ و لماذا لم تساعد في تمويل تدخلات بلدية الداخلة لتهيئة عاصمة الجهة؟ و لماذا لم تعقد شراكات مع المكتب الوطني للماء من أجل تهيئة و تطوير شبكة الصرف الصحي؟

إنها حكاية أموال عرمرم خصصتها الدولة المغربية لتنمية تلك الربوع المالحة, تابع الرأي العام بصدمة بالغة عمليات إهدارها على تنظيم المهرجانات و صفقات التاجر المحظوظ "مود" و جمعيات جياع نواذيبو و الطبالين, و مع ذلك يريدون من بلدية الداخلة بميزانية فقيرة و خصاص هائل من ماضي "التهنتيت" الأسود و حصار مالي خانق, أن تتحول إلى "سوبرمان" خارق سيستطيع القفز على كل هذه المعطيات الصادمة و الإكراهات المرة، و يحول الداخلة عن طريق العصى السحرية إلى مدينة ستوكهولم، إنه أحد ضروب التخلف الذهني و الضحك على الذقون الذي يمارسه الذباب الإعلامي الموالي لرئيس مجلس الجهة.

كما يجمع على ذلك الرأي العام المحلي بمدينة الداخلة، عرفت أوراش تطوير و تجديد البنية التحتية للمدينة حركية غير مسبوقة، منذ استرجاع إقليم وادي الذهب إلى حضن الوطن الأم، و الفضل في ذلك يرجع بالأساس إلى بلدية الداخلة تحت رئاسة "سيدي صلوح الجماني"، الذي عبأ الاموال و بذل مجهودات جبارة من أجل توفير الإمكانات المالية و المادية و اللوجيستيكية و البشرية، و ذلك بهدف التغلب على حجم الخصاص المهول و المتراكم في مجال البنية التحتية للمدينة، خصوصا بالأحياء ناقصة التجهيز المتواجدة شمل و جنوب مدينة الداخلة، و نخص بالذكر أحياء الأمل و واد شياف و الحسني و الوحدة و النهضة و السلام. 

إن قطار التنمية الذي يقوده "سيدي صلوح الجماني" في صمت و تفاني، بعيدا عن غوغاء و حروب أعداءه لصوص الميزانيات، ماض في شق طريقه نحو تحقيق المزيد من الإنجازات التنموية الهامة على مستوى تجويد البنية التحتية، خصوصا بأحياء الوحدة و النهضة و الحسني، التي عانت سنوات ما قبل "الجماني" من التهميش و الإقصاء. أما حي الوحدة الذي تحاول أذرعهم الإعلامية الموالية إستغلاله في صراع سياسي و إنتخابي قذر ضد "الجماني"، فالجميع يشهد على الوضعية الكارثية التي كان عليها قبل "الجماني", و كيف تحول اليوم بمجهودات الرجل المخلصة و الصادقة, إلى حي راقي يمتلك بنية تحتية متقدمة و حدائق عامة مبهجة و إنارة عمومية من الطراز الرفيع, و لا يزال إلى حدود كتابة هذه الأسطر يشهد اوراش تنموية مفتوحة و مستمرة بهدف تجويد بنيته التحتية على كافة الأصعدة.

ختاما و كما تقول الاحجية الحسانية "اللي مكسي بالأيام عريان"، فوريقة التوت قد سقطت عن التحالف السياسي المدجن الذي يقود مجلس الجهة الفاشل، و الذي رهن مستقبل الجهة و أحلام شبابها و محروميها و مستضعفيها و ميزانياتها تساعية الأصفار، خدمة لأجندات انتخابوية رخيصة وافدة من العيون، همها الوحيد و الأوحد البقاء في الكرسي إلى ابد الآبدين، و لو كان ذلك على حساب تنمية الجهة و رفاه ساكنتها المقهورة. في الوقت الذي استطاع فيه "سيدي صلوح الجماني" بميزانية فقيرة و في ظل خصاص مهول و حصار مالي غادر أن يحول مدينة الداخلة إلى ما يشبه خلية النحل، عن طريق أوراش تنموية يومية مفتوحة على مصراعيها، تروم تجويد البنيات التحتية للمدينة على كافة الأصعدة. و عليه المحطة الانتخابية القادمة ستنصف مرة أخرى الحصيلة التدبيرية المشرفة ل"الجماني"، و تسونامي السنبلة سيضرب من جديد من عرين الرجل وسط أحياء الوحدة و باقي أحياء عاصمة الجهة.

انهم يرونه بعيدا و نراه قريبا...

Fb img 1574880998060Fb img 1564518776587Fb img 1564518776587Fb img 1563283461994Fb img 1564518759289

Fb img 1570198854103

Fb img 1604765232667