Photostudio 1552753591312 960x480

المقاطعة تهدد مستقبل أخنوش السياسي..و حزب "البيجيدي" تضرر

22d6c50a855452ebf07313d5899b627c

الداخلة بوست - متابعة

قال عبد الرحيم العلام الأستاذ الجامعي بجامعة القاضي عياض بمراكش، ان حركة المقاطعة، من الوارد أن تخلف وراءها ضحايا حزبيين حتى وإن لم تكن تستهدفهم بشكل مباشر، مضيفا أن أحد المرشحين لاستقبال أكبر الأضرار هو حزب التجمع الوطني للأحرار وعلى رأسه رجل الأعمال عزيز أخنوش، الذي خرج من عتمة الأعمال إلى نور الحياة الحزبية.

وقارن العلام في تدوينة على صفحته بالفيسبوك، بين حملة المقاطعة وحراك 20 فبراير في سنة 2011، لافتا إلى انسحاب المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة من الحياة الحزبية، بعد الأضرار التي لحقت بحزب "البام" إبان الربيع العربي.

وأوضح العلام ان هناك مخاطر يضمرها الجمع بين العمل الحزبي المباشر وبين مراكمة الثروات وامتلاك الشركات ذات الارتباط المباشر بالاستهلاك اليومي للمواطن. مضيفا "ربما السبب نفسه، دفع الهولدينغ الملكي للابتعاد عن "سنطرال ولوسيور وكوزيمار"، والبحث عن أسواق جديدة خاصة في افريقيا، وربما هو نفس السبب الذي لا يفتح شهية رجال أعمال كبار أمثال عثمان ابن جلون وأنس الصفريوي من أجل الانخراط في الحياة الحزبية المباشرة. حسب ما جاء على لسان الباحث في العلوم السياسية.

وأشار أستاذ العلوم السياسية، أن "أحزابا أخرى ستتضرر من المقاطعة، من بينها حزب العدالة والتنمية بقيادة سعد الدين العثماني، لكن الضرر الأكبر قد يصيب حزب أخنوش، سيما وأن قياديي هذا الحزب لم يفصلوا بين أعمالهم وبين مناصبهم الحكومية، وراحوا يتواجهون مع المقاطعين من مواققهم الحكومية، ربما هذا هو السبب الذي جعل البعض يتسرّع في ربط حركة المقاطعة بحزب البجيدي لانهم لاحظوا أن حزب التجمع سيتضرر من هذه المقاطعة".يضيف العلام.

وتساءل العلام قائلا: "هل يفهم عزيز أخنوش الرسالة - كما حدث مع فؤاد الهمة - ويعود إلى أعماله ويبتعد عن السياسة من الموقع الحزبي؟

31902093 1664179756964620 6349935733536456704 n