هام‖ وفد من البرلمان الأوروبي يزور الداخلة و العيون لدراسة مدى إستفادة الساكنة من اتفاقية الصيد البحري

Corbis rm cod fishing 1550x804

الداخلة بوست - متابعة

ترجمة وتحرير: سعيد المرابط

شكك العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي، في الآونة الأخيرة في وجود موافقة شعبية من السكان المحليين للصحراء على اقتراح بروكسل.

من أجل ذلك قرر، أنه يجب على الدول الأعضاء أولاً الإتفاق على موقف يتعلق بمقترح بروكسل، وسوف يذهب ذلك إلى البرلمان الأوروبي، حيث يتم التصويت عليه أولاً من قبل لجنة التجارة الدولية، وفي وقت لاحق في الجلسة العامة، قبل أن يدخل حيز التنفيذ في النهاية.

من أجل ذلك سيحل وفد من البرلمان الأوروبي بالصحراء، لتقييم مستقبل السياسة التجارية مع المغرب

وقالت ”أوروبا بريس“ الإسبانية، في تقرير صحفي: ”سيرسل البرلمان الأوروبي وفدا إلى الصحراء، يومي الثالث والرابع من شتنبر المقبل، يشارك فيه أربعة أعضاء من البرلمان الأوروبي، من مختلف المجموعات السياسية، وسيكون هدفهم تقييم الدعم المحلي لتمديد مستقبل الإقليم من التعريفات التفضيلية، التي يطبقها الاتحاد الأوروبي، للتجارة مع المغرب، على النحو الذي اقترحته المفوضية الأوروبية“.

ويضيف المنبر الإسباني: ”سوف يدرس الوفد البرلماني ما إذا كان مقترح بروكسل يفي بالمعايير التي حددها حكم محكمة العدل الأوروبية،لعام 2016، الذي ينص على أنه لا يمكن لأي اتفاق تجاري مع المغرب أن يغطي إقليم الصحراء، إذا كانت السلطات المحلية لا تعطي موافقتهم“.

وأكدت ”أوروبا بريس“: ”قبل اتخاذ قرار بشأن التصديق على الاتفاقية (مع الإشارة إلى اقتراح اللجنة)، من الأهمية بمكان أن يذهب البرلمان (الوفد)، إلى الميدان لمراقبة الوضع وتقييمه بنفسه“.

ونقلت الصحفية قول رئيسة البرلمان الليبرالية ”باتريشيا لالوند“ من مجموعة الليبراليين: ”لدينا المزيد من المعلومات لاتخاذ قرار“.

وكشف ذات المصدر، عن برنامج الزيارة التي سيقوم بها موفد البرلمان الأوروبي: ”سوف يجتمع أعضاء البرلمان الأوروبي مع الممثلين السياسيين المحليين، وكذلك مع المنظمات غير الحكومية، وبعضها ينتقد المغرب، الذي يعتبر هذه المنطقة خاصة به، وبالمثل، سيزورون المناطق الزراعية وأماكن الصيد ومصانع الفوسفات، بالإضافة إلى غرفة التجارة الفرنسية في مدينة العيون“.

جدير بالذكر أن الوفد الذي سيحل بالصحراء؛ يتألف من، الفنلندية ”هايدي هوتالا“ نائبة حزب الخضر بالبرلمان الأوروبي، ديفيد مارتن البريطاني عن الديمقراطيون الإشتراكيون، الإيطالية ”تيزيانا بيجين“ عن المجموعة الأوروبية للحرية والديموقراطية المباشرة، والفرنسية ”باتريسيا لالوند“ عن تحالف الليبراليين والديمقراطيين من أجل أوروبا.