Photostudio 1543079492140

ملف‖ من يحاسب المقاول "الحو" عن الغش و التلاعبات الخطيرة في إنجاز الطريق الرابطة بين تشلا و اوسرد؟؟؟

Dakhla corruption infrastructure

 

الداخلة بوست

إنه الوجه القبيح الذي تختفي ورائه شجرة ضخمة من الفساد و نهب الأموال العمومية بهذه الربوع المنكوبة. شبكة أخطبوطية خطيرة, مشكلة من اداريين و منتخبين و مسؤولين فاسدين, منتشرين داخل دهاليز الادارات العمومية و الجماعات الترابية بالجهة, عرابهم الرئيسي مقاولة "الحو" المشبوهة, التي مارست و لا تزال إحتكار أسود مقزز لجل الصفقات العمومية الضخمة الخاصة بمشاريع البنية التحتية على مستوى جهة الداخلة وادي الذهب, من بئر نزران شمالا و إلى طريق الكركرات جنوبا, ناهيك عن أشغال توسعة الطريق الوطنية رقم -1, و غيرها من المشاريع التي باتت حكرا على مقاولة "الحو", يعيث فيها فسادا و غشا و نهبا للمال العام بلا رقيب أو حسيب.

و الشاهد هذه المرة في تحقيقنا الصحفي, وقوف الجريدة على التلاعبات الخطيرة في مشروع إنجاز الطريق الرابطة بين النقطة الكيلومترية "كارونت" و بئرانزران, و الطريق الأخرى الرابطة بين تشلا و اوسرد, خصوصا من "قشلة 55" و حتى تشلا, حيث تم إستعمال نوعية رديئة من الأتربة غير صالحة لخليط (الكاياس) وبدون ماء الرش, وبالتالي خرق كل معايير الدراسة التقنية بتواطؤ مع الجهة المعنية بالمراقبة وتتبع الأشغال.

طرقات مغشوشة, كشفت عوراتها التساقطات المطرية الأخيرة, وجرفتها السيول بكل سهولة  و يسر, و كأنها مصنوعة من "لفرشي", و اظهرت حجم الغش الذي مارسته و لاتزال مقاولة "الحو" خلال إنجازها لل"مارشيات" الكثر التي تنالها بشكل مريب, و ذلك في ظل غياب مفضوح لأي شكل من أشكال الرقابة و المحاسبة, الأمر الذي أصبح "مفروش" للغاية, و حديث المجالس و المقاهي و شبكات التواصل الإجتماعية.

و برغم ما أثارته الجريدة من فساد أسود و نهب مقنن للمال العام و خرق أرعن لقانون الصفقات العمومية, تمارسه شركات المدعو "الحو", تحت يافطة "صفقات البنية التحتية" و مشاريع إنجازها "المركوعة", لا تزال دار لقمان على حالها, و لا تزال مزنجرات مقاولته مستمرة في حصد الصفقات المليارية المفخخة, بعيدا أعين الرأي العام المحلي, وفق نظرية: "الدق و السكاة".

و هو ما علق عليه أحد النشطاء في شبكات التواصل الإجتماعية بالقول: "الحو معرفتش علاش كيعطوه الصفقات العمومية ديال الطرقان والبنايات ديال جهة واد الذهب غير بوحدو وكيتكرفص عليها وكيخلي عباد الله تمشي فوقها بحال الى غادي فوق فراكة والضوضونات والحفاري؟؟؟؟".

سؤال فاحش نعدكم داخل الجريدة بالإجابة عليه في مقالات تحليلية قادمة, موثقة بالأرقام, و بحقائق صادمة, خصوصا قضية التلاعب في القيمة الحقيقية للصفقات العمومية التي تنالها مقاولة "الحو", و النفخ الخطير و المفضوح في تكلفة إنجاز مشاريع البنية التحتية التي يفوز بها دائما المقاول سالف الذكر, فأنتظرونا, لا يزال في جعبتنا الكثير من فضائح الرجل, و ملفات "خانزه" عن نعاج فساده التي سمنت من غلة أموال الساكنة المستباحة....

Date de dernière mise à jour : mardi, 13 novembre 2018