Photostudio 1552753591312 960x480

مركز الدياليز بالداخلة...قلعة من الخير شيدها "الجماني" لن يستطيع "ولد ينجا" و لا صحافته التابعة هدمها بمعول الاحقاد الرخيصة

Association dyalise sakhla 1

الداخلة بوست

بقلم: د.الزاوي عبد القادر-أستاذ باحث و كاتب صحفي

بِسْم الله الرحمان الرحيم :"ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتيكم خيرا". صدق الله العظيم.

مرة أخرى تطالعنا الاذرع الإعلامية المحسوبة على رئيس الجهة, بأكاذيب إخبارية عن مركز الدياليز و "الجماني" و ما جاور ذلك من الخزعبلات و "التساطيح و شي ما يطيح" الى جانب قفشات من "لكذيب لحمر", فضت خلاله بطريقة سادية, عذرية المصداقية و الشرف الصحفي, حتى لما قضوا منه وطرا, ألقوه في وجوه الساكنة, و قالوا بعزة "ولد ينجا" إن لنحن الغالبون.

قصاصة, شيدت على الكذب البواح, و قذفت شيخ المكارم "الجماني" بالباطل الذي لا يأتيه الحق من بين يديه و لا من خلفه. باطل له طلع كأنه رؤوس الشياطين, يوحي به "سكوربيون" الذي هزمه "الجماني" في ميدان الشرف الإنتخابي, و تركه مجندلا في أحقاده الخالدة, لا يقوم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. و بالرغم من كونه عضو في بلدية الداخلة, إلا أنه عجز بعد سنتين من "التنباش" أن يعثر على أي وثيقة تدين تدبير "الجماني", و تؤكد قصاصة واحدة مفبركة, من "تسونامي" القصاصات الجارفة, الموجهة ضد رئيس بلدية الداخلة, بوحي طبعا من "سكوربيون" نفسه و من وراءه "ولد ينجا".

لذلك قرر أصحابنا أن يسلكوا طريق "ولد لفزفاز" الأسطورية, و يشغلوا الناس و الرأي العام المحلي بترويج الشائعات المغرضة, بقصد تصفية حسابات حلف "الفجار" و أقطابه من المؤلفة قلوبهم على "فريسة" الميزانية, مع "سيدي صلوح الجماني",

بينما و كما ستشاهدون في الصور المرفقة مع المقالة, أن مركز التصفية الذي زعم موقع حلف "الهنتاتا" كذبا و بهتانا انه توقف, لا يزال مستمر في أداء خدماته الصحية في احسن الظروف, و لم ينفذ دواءه أبدا, و مستودعه يعج بالأدوية و المواد الطبية الضرورية كعادته, و كما كان منذ سنة 2006 حيث لم يسبق أن توقف عمله بسبب أكذوبة "نفاذ الأدوية", مع العلم ايضا ان جهة الداخلة هي الوحيدة دون بقية جهات المغرب, التي اهملت عن قصد دعم مركز الدياليز, حيث ليس شرطا ان تدعم الجمعية, بل كان بوسع "ولد ينجا" أن يثبت حسن نواياه إتجاه المرضى, و يقوم بشراء الأدوية و الآلات اللازمة, و تقديمها للمستشفى بشكل مباشر بعيدا عن الجمعية, و هو على العموم حق دستوري للمواطن نصت عليه بصراحة المادة 31 من الدستور المغربي, التي جاء فيها: "تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، على تعبئة كل الوسائل المتاحة، لتيسير أسباب استفادة المواطنين والمواطنات، على قدم المساواة، من الحق في العلاج والعناية الصحية ؛ الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، والتضامن التعاضدي أو المنظم من لدن الدولة ؛.... "

لكن يبدو أن حمرة الخجل قد ماتت في الوجنات "الدخن", و التبراع في مناقب و كرامات و طهرانية "ولد ينجا", تجاوز كل الحدود, الى درجة التلاعب بمواد القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات و الآخر المتعلق بالعمالات و الاقاليم, لأجل إثبات وجهة نظرهم المتقيحة من قضية جمعية الدياليز, التي حولها "ولد ينجا" الى أداة لحربه العدمية مع خصومه السياسيين.

طبعا, تتذكر جيدا ساكنة الداخلة كيف رفض رئيس جهة الداخلة وادي الذهب, خلال أحد دورات المجلس الجهوي تخصيص دعم من ميزانية الجهة لجمعية الياليز بمدينة الداخلة, مدعيا بأن السبب هو تواجد عضوين من مجلس الجهة داخل المكتب المسير لجمعية الدياليز, و هو ما يعتبر حسب وجهة نظره الجاهلة و المتقيحة منافيا للقوانين, مطالبا في ذات الصدد بشرط تجديد المكتب حتى يمنحها دعم مالي من ميزانية مجلس الجهة, الأمر الذي طبلت له حينها صحافة "ولد ينجا" الموازية و شرخت به أذان الرأي العام المحلي من خلال سلسلة من القصاصات الإخبارية البائسة و الجاهلة,

حيث أنبرت أقلامنا حينها للدفاع عن جمعية مرضى القصور الكلوي بالداخلة ضد قرار "ولد ينجا" المسيس, القاضي بحرمان فئة مريضة و هشة إجتماعيا, تعاني الامرين بسبب عاهاتها المرضية المزمنة و آلام حصص التصفية الدموية الرهيبة, من الإستفادة من أموالها العمومية التي خصص جزء كبير منها لدعم مصاريف "الزرود" و الحفلات و مهرجانات "التبوريدا" و دعم الريع الجمعوي البغيض, تاركا "سيدي صلوح الجماني" و بلدية الداخلة تتحملان المسؤولية الكبيرة ردحا من الزمن, في توفير دعم سخي متواصل للجمعية, حتى تستمر في أداء خدماتها الجليلة و المكلفة مجانا لمرضى القصور الكلوي بالجهة,

و لقد أكدنا وقتها أيضا بأن قرار "ولد ينجا" هو مجرد تصفية حسابات شخصية و احقاد إنتخابوية فاحشة و خسيسة مع "الجماني" و تحالفه الإنتخابي المنتصر, حتى و لو كانت احد وسائل هذه الحرب القذرة, الدوس على أمراض و علل الساكنة بكل سادية و إنحطاط ذوقي و قيمي و ديني و اخلاقي, لم تعرف له هذه الربوع المالحة مثيلا من قبل,

و هي الخطوة التي تعتبر أمرا دخيلا على المجتمع الصحراوي, المعروف بتضامنه و طيبته و تواده و وقوفه الى جانب مرضاه و معوزيه, خصوصا حين بتعلق الأمر بمرض مزمن و مؤلم و مكلف كالقصور الكلوي, لكن يبدو أن هؤلاء الوافدين الجدد على شبه جزيرة الداخلة من فيافي الحمادة و مجاهل بولنوار و نواذيبو و ما جاورهم, قد نسوا تقاليد و أعراف مجتمع الصحراء, و أعماهم عشق الكراسي و الرياسات و الميزانيات, عن كل ذلك الارث العظيم الذي راكمته قبائل الصحراء الماجدة عبر تاريخها الحافل بكل المعاني النبيلة و القيم الفاضلة, و تحولوا للأسف الشديد الى ماكينة حصاد انتخابية مجردة من كل الأحاسيس الانسانية, تريد أن تحصد الاخضر و اليابس بهذه الربوع المالحة, لأجل البقاء على كرسي رئاسي مخملي, صعد اليه "يوسفهم" في غفلة من القدر, و حين وصلوا الى الكرسي الملعون, بدأوا رحلة الانتقام, و التنفيس عن مكبوتاتهم الحاقدة على "أهل الجريف" الطيبين,

ليختتموا مواسم العقاب الجماعي لساكنة الجهة المناهضة لحلفهم الاثنوقراطي و سياساتهم التدبيرية الكارثية و الرعناء, بالدوس على مرضى معوزين, متألمين, يموتون في اليوم ألف مرة, بسبب مرضهم الأسود المزمن, و قطع دعم مالي هزيل من أموال الدولة المغربية عن جمعيتهم, التي يرجع الفضل في تأسيسها للسيد "سيدي صلوح الجماني", و التي عالجت و الى حدود الساعة المئات من المرضى على مدار سنوات طويلة بشكل مجاني, و لم نسمع يوما عن توقف عملها نتيجة اختلاس مالي أو سوء تدبير اداري.

لكن و كما يقول المثل الدارج: "السخونية ترجع على مولاها بالبرد", إذ اكد وزير الداخلية المغربي "لفتيت", من خلال رسالته الموجهة إلى العمال و الولاة, و التي حاولت أذرع تحالف "ولد ينجا" الإنتخابي التعتيم على اجزاء كبيرة منها, و محاولة تأويلها بشكل مغلوط عن سابق عمد, و ذلك خدمة لقرار "ولد ينجا" اللادستوري, برفض دعم جمعية الدياليز –أقول- أكد الوزير بأن دعم و مساعدات الجمعيات بمبالغ جزافية من طرف المجالس المنتخبة, لم يرد فيه نهائيا أي منع بسبب إنتماء أحد أعضاء الجمعية للمجلس الجماعي المعني (شاهدوا فقرة من الرسالة), حيث دعت رسالة "لفتيت" فقط إلى عدم مشاركة الاعضاء المعنيين في المناقشة و التصويت على المقرر المتعلق بتوزيع المساعدات و الدعم على الجمعيات التي تستفيد من هذا الدعم. بينما منع "لفتيت" بالمقابل, إبرام إتفاقيات تمويل أو شراكة مع الجمعيات التي ينتمي أحد أعضائها للجماعة الترابية المعنية, و شتانا بين الدعم و المساعدة بميالغ جزافية, و بين إتفاقيات الشراكة و التمويل.

Dakhla dyalise 1

إن رسالة "لفتيت", تعتبر ردا مفحما و محرجا على رئيس الجهة, حيث ان "ولد ينجا" رفض دعم جمعية الدياليز بحجة وجود عضوين من الجهة ضمن أعضاء الجمعية, وهو ما لم تقله رسالة "الفتيت" كما أسلفنا, مما يجعل عذر رئيس الجهة أقبح من ذنبه, و من موقفه اللإنساني المؤسس على العدم, حيث لم تمنع الرسالة بتاتا دعم و مساعدات الجمعيات, حتى و لوكان من بين أعضائها أعضاء في الجمعية, و ذلك شريطة عدم التصويت اثناء تحديد قيمة الدعم المخصص للجمعية, و هذا شيء بديهي لانه تكرار لمقتضيات الدستور, علما ان الدعم الجزافي ليس مرهون بشرط التعاقد, عكس ما هو عليه الحال عند إبرام اتفاقية شراكة التي يخشى منها التداخل في المصالح.

و عليه يصبح موقف "سيدي صلوح الجماني", سليم و لا تثريب عليه, قانونا و ذوقا وأخلاقا, و هو الذي ظل لأكثر من 12 سنة يدعم من ماله الخاص جمعية الدياليز, بأكثر من 400 مليون سنتيم مثبتة بالشيكات و كشف الحساب الخاص بالجمعية, رغم أن رئيس بلدية الداخلة رفض مطلقا أن يتحدث في الموضوع, و كيف لا و هو سيد المكارم و منبع الإحسان, بلا من أو إستغلال سياسي أو إنتخابي, و لا يريد الرجل أن يفسد صدقاته, و لا أن يستغلها في الرد على الحملة الدعائية المسعورة التي تستهدفه من طرف حلف الفجار و صحافتهم الموازية, لكننا كنا مضطرين لذلك, و نلتمس من "سيدي صلوح الجماني" العذر و التفهم.

لكن و كما قال الفأر سابقا في الأسطورة التراثية الشعبية: "اللي عندو باب واحد الله يسدو عليه", و نحن نضيف "الله لا يدير مرضى الداخلة تحت أيديكم", و الفرج قادم بإذن الله من وزير الصحة, حيث سبق أن تقرر الحاق المركز الجهوي لتصفية الدم بالداخلة, بقائمة المراكز المتواجدة على الصعيد الوطني, و التي ستحظى بدعم الوزارة في حدود نصف الأدوية حيث ستتكفل وزارة الصحة باقتنائها لتخفيف الضغط على الجمعية المشرفة, في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة لهذا الغرض مع وزارة الصحة منذ 2006.

و هنا طبعا لا يفوتنا أن نستهجن تقاعس مجلس الجهة في شخص رئيسه, عن شراء الأدوية لفائدة هؤلاء المرضى كما فعلت وزارة الصحة, و هو امر لا يحتاج الى المرور عبر الجمعية المساهمة في تدبير المركز, بل يتم عبر مديرية الصحة بالجهة, و لا علاقة للجمعية بذلك. لكن يبدو انه قد اختلط الحابل بالنابل على رئيس الجهة, الذي يبدو ان خصوماته السياسوية أفقدته رشده و انسانيته خلال هذه المدة الوجيزة التي قضاها كرئيس للجهة, إذ ان التكفل بمريض واحد من مرضى القصور الكلوي, يعادل التكفل بأسرة كاملة, طالما انها هذه الاخيرة كانت ستنفق أزيد من سبعة آلاف درهم شهريا اي ما يفوق راتب موظف سلم 10 او 11 كعلاج لمريضها,

الآن صحصح الحق, و شكر الله سعي الأذرع الاعلامية المحسوبة على حلف "ولد ينجا", الذين خرجوا علينا بقصاصة إخبارية, أرادوا من خلالها تبخيس مجهودات "سيدي صلوح الجماني" الخيرية و الاحسانية بهذه الربوع المالحة, و لكنهم عكس ذلك أكدوا للساكنة بأن الرجل كان الوحيد و منذ سنة 2005, الذي دعم من ماله الخاص جمعية الدياليز بالداخلة, حيث لم يكن حينها رئيسا لبلدية الداخلة,

تصوروا حجم المصيبة التي حلت علينا بهذه الربوع المالحة, ف"الجماني" وحده الذي جاد من ماله الخاص على مرض القصور الكلوي بحوالي 55 مليون سنتيم طيلة 6 سنوات, هذا دون إحتساب 7 سنوات أخرى من 2011 الى يومنا هذا, ليصبح بذلك المبلغ مضاعفا, بينما لم يظهر في وثيقة الحصيلة المالية لجمعية الدياليز(شاهد الصورة أسفله), إسم أي رجل أعمال أو برلماني, أو رئيس مجلس منتخب من حلف "ولد ينجا", الذين كانوا منشغلين بتشييد العمارات الشاهقة و الفلل و القصور, و تنمية قطعان الابل, ينخرون بها عباب الصحراء, و إمتطاء صهوات "لاند كريزر" الفاخرة و سيارات فايف الستار السياحية, و تطوير شركاتهم و تجارتهم, و تدريس أبنائهم بجامعات أوروبا المرموقة, و كل ذلك طبعا من خميرة أموالنا العمومية المهدورة, فنحن نعرفهم واحدا واحدا, و نعرف كيف بدأوا حياتهم, و كيف كانوا و كيف أصبحوا, و كيف صعدوا من قاع الحرمان و التشرد, الى عنان المال و السلطة و النفوذ, بينما كان يموتوا كل يوم أمام أعينهم, المرضى المعوزين من أبناء هذه الأرض الملعونة,

بالله عليكم, ألا تستحيون؟ لماذا غابت أسمائكم عن لائحة المساهمين, و ظهر فقط إسم "الجماني"؟ أين هو إسم "ولد ينجا" رجل الاعمال الذي شرختم به أذاننا؟ أين كان متخفيا ساعتها؟ لماذا لم يظهر إسمه الى جانب شيخ المكارم "الجماني" في اللائحة العار؟ أين هم بقية أعضاء حلفه و حزبه, الذين كانوا يمتلكون البواخر و الشركات, و ظلوا يترأسون المجالس المنتخبة لعقود من الزمن, و بخلوا على جمعية مرضى القصور الكلوي المعوزين, بمجرد 5000 درهم؟ بينما أنفق عليها "الجماني" حوالي 7 ملايين سنتيم سنويا من جيبه.

على العموم, نحن لسنا مصدومين من هول المصيبة التي أظهرتها الوثيقة العار, فنحن نعرف هؤلاء "الشراتيت" جيدا, "محيليين عالم مولانا", و شرذمة من عتاة القلوب و الاكباد, الذين عرفوا الدنيا و بهرجها "يامس", تنطبق عليهم أحجية البيضان الخالدة: "أخير اللي حكمو الويل و كتلو عن اللي حكمو و طلسو", و هنا يكمن سر عدائنا لمحور الشر ذاك, و سبب انتقاداتنا اللاذعة لأقطابه و رجالاته, و يؤكد صواب تموقعاتنا, و صدقية أطروحاتنا, و عمق مقاربتنا للنزاع السياسي الحالي الدائر حول مجلس الجهة و بقية المجالس المنتخبة, فمن ليس فيه خير لمرضى معوزين متألمين, لن تجده قطعا, لا ساكنة و لا جهة و لا هم يحزنون,

كما أن هذه النازلة تدلل على الفرق الجوهري الموجود بين "سيدي صلوح الجماني" شيخ المكارم, و سليل خيمة العز و الشرف الوارفة, التي عاش تحت ظلها الصحراويين من دون عنصرية أو إقصاء, و أستفاء بجليل إحسانها و عطائها, المحرومين و المعوزين و المعطوبين, من وادي الساقية الحمراء شمالا و الى تخوم أوسرد جنوبا, و بين مجموعة من الميكيافيليين و عشاق الكراسي و النرجسيين, الذين لم يهمهم في يوم من الايام سوى مصالحهم الخاصة و العائلية, فنحن أبناء هذه المدينة بالتسلسل, من أسباط شعب الفرطين البائد, لم نأتي من الطنطان و لا نواذيبو و لا تندوف, و بالتأكيد من عجز عن أن يقدم أي شيئ يذكر للمدينة طيلة 30 سنة من التدبير الفاسد و الميزانيات الضخمة, لن يستطيع اليوم أن يسحر أعين الناس بقصاصات إخبارية مفبركة, تتحدث عن طهرانيته و مظلوميته, و تفتي للجياع و العاطلين و البؤساء, في الديمقراطية و الشرعية الى اخر "القادوس" من الباطل الذي يراد به حقا, لكن الذي يذوب منه القلب كمدا و حسرة, هو موقف "ولد ينجا" المخزي, برفضه تقديم الدعم لجمعية الدياليز, حيث لم يدعمها من جيبه طيلة وجودها, و بعد أن أصبح رئيسا للجهة, قطع عنها حتى دعم الدولة, و هو ما ينطبق عليه المثل الدارج: "ما يرحم و ما يخلي رحمة الله تنزل".

على العموم, "دبابها كريم" كما يقول البيظان, فلقد إستطاع "الجماني" شكر الله سعيه, أن يجلب الرحمات لمرضى القصور الكلوي و أن يمنع "ولد ينجا" تحويل جمعيتهم و أوجاعهم, الى أداة لتصفية حساباته مع خصومه السياسيين, و أصبح مركز تصفية الدم بالداخلة مدرج على اللائحة الوطنية للمراكز التي ستستفيد من دعم وزارة الصحة بشكل مباشر و بلا "حزارة".

لكن هل يا ترى يتعض مجلس "ولد ينجا" و رئيسه, و "يحشم على عراضو", و بدل إضاعة ملايير السنتيمات على العبث و مصاريف الزرادي و الحفلات, يخصص و لو النزر القليل من تلك الاموال السبهلل من أجل دعم و مساعدة جمعية مرضى القصور الكلوي المساكين, ما دامت رسالة "لفتيت" الوزارية, قد وضعت النقاط على الحروف و ضربت في مقتل كل التبريرات الواهية التي ظل يستند عليها مجلس "ولد ينجا" بهدف الإمتناع عن تمويل جمعية الدياليز؟؟؟؟

مرة أخرى يخرج "الجماني" منتصرا, من الحرب القذرة التي تشنها الاذرع الإعلامية المحسوبة على تحالف "ولد ينجا", و تنتصر إنسانية الرجل, و مواقفه النبيلة, و أياديه الممدوة بالإحسان و البر و التضامن اللامشروط مع مرضى القصور الكلوي المستضعفي,  فشكرا ل"سيدي صلوح الجماني" سنوات دعمه السخي لمرضى القصور الكلوي, الذين كانت من بينهم والدتي رحمة الله عليها, و لا نامت أعين الجبناء. إنتهى الكلام.

1502423157201708110336411001 145866465 263500930914409 2929189720464293888 n45860734 318527312070168 6527615975066435584 n45867961 333734387177810 584521104542924800 n45748598 2210273939207878 125931357401513984 n45729881 999610776894039 7669577895659962368 n46024577 988855644632469 2987457097932734464 n45939441 566241973819204 2837375014871760896 n45805330 502526670265753 4250037097655697408 n