Photostudio 1552753591312 960x480

مع حلول شهر البر و الإحسان..بلدية الداخلة تهدي المرضى المعوزين أدوية خاصة بأقسام جراحة العيون و الولادة

Photostudio 1556933596785 960x680

بقلم: د.الزاوي عبد القادر- كاتب رأي و مدير المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

فعلا, و كما وصفه ذات يوم خصومه السياسيين من حلف الإثنوقراطية و "التهنتيت" و أذنابهم, بأنه فتنة على الجهة, فإن اخر ما جادت به فتنة "الجماني" على معوزي و مرضى هذه الجهة، هو دعم المركز الاستشفائي الجهوي من خلال هبة متمثلة في أدوية و معدات جراحية مقدمة لأقسام العيون و الولادة، لكن قطعا من دون أن يستغل عوزهم و حرمانهم في دعاية إنتخابوية رخيصة سابقة لآوانها, أو يحول جموعهم إلى طلابة أمام أبواب قصره المصون, أو حتى أن يحاول الظهور في الصورة.

الهبة التي قدمت بدعم من المجلس الجماعي للداخلة، تدخل في إطار النسخة الثالثة للقافلة الخيرية المنظمة تحت شعار "خد بيدي لغد افضل"، بشراكة مع جمعية البشائر للتربية والتنمية المستدامة و جمعية التعاون الفرنسي المغربي، حيث جرى تسليم الأدوية و المعدات الجراحية الخاصة بجراحة العيون و الولادة في إحتفالية رسمية حضرها نواب وأعضاء المجلس الجماعي للداخلة، إضافة الى مدير المكتب الصحي البلدي، ومسؤولي المندوبية الجهوية للصحة بالجهة، و رئيسي جمعية التعاون الفرسي المغربي و جمعية البشائر للتربية والتنمية المستدامة.

قولا واحدا، بالفعل, لقد إتضحت الفتنة وأتضح رؤوسها الحقيقيين, من تجار السياسة و عبدة الكراسي, الذين لازالو يكتمون مقدرات مجالسهم، ويدورون حصادها بينهم كدوران العجلة, هم و مرتزقتهم و رقيقهم الجمعوي الساقط, أما فتنة "الجماني" فقد تبين شرف جوهرها وما تحمله بين طياتها من مشاريع تنموية صادقة, تحترم كرامة الساكنة و تداوي أمراضهم و عوزهم, و تسعى جاهدة إلى أن يصل إليهم المجهود المالي الذي وفرته الدولة المغربية, عن طريق أنشطة إجتماعية مؤسسة, بعيدا عن الإستغلال الدعائي البغيض, كما هو حال تحالف قراصنة المجالس المنتخبة و أذرعه الإعلامية الموالية و رقيقه الجمعوي من طائفة "النكافات" و لحاسين الكابة، انتهى الكلام.

Fb img 1556933311069Fb img 1556933302419