لهذه الأسباب شعب الداخلة سوف يصوت على مرشحه سليمان الدرهم

S13 1 2

الداخلة بوست

و نحن على أبواب نهاية الفترة القانونية للدعاية الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية الحالية, تربعت حملة مرشح الشعب "سليمان الدرهم", حسب أغلبية المراقبين و المتتبعين للشأن الانتخابي بمدينة الداخلة, على عرش الحملات الأكثر قربا من الساكنة, و الأفضل انفتاحا و الأصدق تواصلا. حيث استطاع مرشح الشعب "سليمان الدرهم" أن يخرج المدينة من بين براثن شراك البروبكندا الصفراء, التي ألتجأ اليها بعض المرشحين الموسميين و المألوفين من "كروش الحرام", و يرفع بالتالي من مستوى النقاش السياسي, و ذلك من خلال مهرجان خطابي حاشد و كبير, كان حزب الوردة الوحيد من بين الأحزاب المتنافسة بالجهة, السباق الى تنظيمه, عرف حضور زعيم حزب الوردة, بالاضافة الى كوكبة كبيرة من برلمانيي الحزب و قياداته و مرشحيه. و هذا في حد ذاته يعتبر اشارة رمزية قوية, للتقدير و الاعتبار الكبيرين اللذان يكنهما حزب الوردة لشعب جهة الداخلة وادي الذهب.

حملة مرشح الشعب "سليمان الدرهم" الانتخابية, أكدت مرة أخرى للساكنة, بأن هذا الرجل هو الأجدر بأن يمنحوه أصواتهم, و يضعون فيه ثقتهم, و كيف لا, و هو يكاد يكون الوحيد من بين جميع المرشحين و السياسيين بهذه الأرض المالحة, الذي يستمع الى شكوى البسطاء من دون بروتكول أو تكبر, و يقضي من دون بخل و لا من, حاجات المحرومين و المحتاجين, و يداوي من دون استثناء أو ميز عنصري أمراض عباد الله المستضعفين.

لقد امتحنا الرجل في السراء و الضراء, و طرقنا بابه عند الشدائد و الأزمات, فوالله و تالله, كان أقرب الينا من أوجاعنا, ينفق في سبيل الله و يعتذر, باسط يمينه و شماله بالعطاء, بُهْلُولُ سخي, و سمح وفي, مخلص مهذب, لا تغيره الأيام و لا تبدله السنون. و هذا لعمري أشد ما يريده أهل هذا الجرف البحري الأثير.

كما يجب التوقف عن مغالطة الرأي العام المحلي, فالنائب البرلماني ليس منتخبا محليا, أو رئيسا لمجلس بلدي أو اقليمي أو جهوي, و بالتالي هو غير مسؤول عن تنزيل السياسات العمومية محليا و تلبية حاجيات الساكنة السوسيو-اقتصادية, و أدواره داخل قبة البرلمان محدودة للغاية, حيث لا تخرج عن اطار مسألة الحكومة أو ما يعرف بالأدوار الرقابية لمجلس النواب على العمل الحكومي, هذا بالاضافة الى مهمة التشريع و اقتراح مشاريع القوانين, و تزداد مردودية البرلماني ضعفا, اذا كان حزبه غير ممثلا داخل الحكومة.

لكن و على اعتبار أن جميع التحاليل و المؤشرات على المستوى الوطني, تؤكد جميعها بأن حزب الأصالة و المعاصرة هو من سوف يترأس الحكومة المقبلة, و بما أن حزب الوردة لديه تنسيق و تحالف قوي مع هذا الأخير, فان فوز مرشح الشعب "سليمان الدرهم" خلال هذه الاستحقاقات الانتخابية القادمة, سوف يكون فرصة تاريخية لن تتكرر مرة أخرى أمام جميع فئات شعب الداخلة, و خصوصا الطبقات الاجتماعية العريضة, المشكلة من الموظفين و رجال و نساء التعليم و المعطلين و المهمشين, بأن يتم اسقاط جميع السياسات الحكومية اللاشعبية الحالية, و يعود التوظيف المباشر مرة أخرى, و تزول الزيادات في الأسعار, و يتم التراجع عن الاقتطاعات من الأجور.

و عليه التصويت على مرشح الشعب "سليمان الدرهم" سيكون بمثابة ضرب لعصفورين بحجر واحد, فمن جهة أنت تصوت على شخصية انسانية فاضلة, يعول عليها في المصائب و الأزمات, و تحسن الاصغاء الى مشاكل الناس و قضاياهم, و قطعا حين تحتاجه في قضية انسانية أو شخصية, لن يغلق الهاتف في وجهك و "يدوخك بالكذيب" كحال صاحبنا مرشح دائرة أوسرد, و من جهة أخرى أنت تصوت أيضا على مرشح في حال فوزه, سيكون برلماني عن حزب ممثل داخل الحكومة, معروف بمواقفه اليسارية المدافعة عن قضايا الطبقات المستضعفة, و المخلص لمبادئ المساواة والكرامة والعدالة الإجتماعية، والتوزيع العادل للثروات.

نحن في الصحافة و الاعلام, قد خبرنا جميع الساسة و السياسيين بهذا الجرف البحري عن قرب, و لنا مع كل واحد منهم ألف حكاية و رواية, و كواليسهم كلها عندنا, لكن و كما يقول البيظان "لكلام كامل ما ينكال", و سنكتفي بالقول همزا و لمزا, و طبعا "الحر بالغمزة" كما يقال, مرشح الشعب "سليمان الدرهم", هو تاج رؤوسهم جميعا, و الاختيار الأفضل, قولا واحدا.