Photostudio 1552753591312 960x480

بسبب نجاحاته التدبيرية و شعبيته..تستمر صحافة مجلس الجهة الفاشل في حربها الإعلامية القذرة على "الجماني" و بلدية الداخلة!؟؟

Photostudio 1593276254473 960x680

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

يحكى أن أحد الملوك توفي حلاقه الخاص, الذي كان وفيا و مخلصا, و يتكتم على كل ما يراه و يسمعه في قصر الملك. فجيء للملك بحلاق جديد, لكن هذا الأخير و عندما أزال الملك عمامته ليحلق شعره, إكتشف أن له أذنان كبيرتان جدا, فطالبه الملك بأن يكتم هذا السر و سيحقق كل طلباته. و من خبث الحلاق و "زين أخلاكو", طلب الزواج من بنت الملك, فما كان من الملك الا أن وافق مكرها.  طبعا الملك ما كان ليقبل بأن يناسبه حلاق من عامة الشعب, فبدأ يبحث عن مكيدة تمكنه من التخلص من الحلاق, دون أن يتراجع عن وعده الذي سبق أن قطعه للرجل، لذلك طلب من وزيره المقرب أن يبحث في ملفات الحلاق و سيرته, عله يجد فيها سوابق إجرامية أو نقاط سوداء تكون عذرا موجبا لنكث عهده له, و في نفس الوقت التخلص منه بطريقة ماكرة. لكن الوزير و بعد بحث معمق في ملفات الرجل, طبعا كما هو حال "الجماني" مع الاذرع الاعلامية الموالية لرئيس الجهة، وجد صحيفة الرجل بيضاء ناصعة لا تشوبها أية شائبة أو جرم، فجن جنون الملك و تحولت لياليه الى كابوس, يظل طاويا و يبيت ساهرا, يفكر في كيفية التخلص من الحلاق.

و في أحد الأيام تهدمت صومعة أحد المساجد بالمدينة، فدخل الحاجب مسرعا على الملك ليخبره بالحدث قائلا له: "سيدي سيدي.. طاحت الصومعة", فأجابه الملك على الفور: "أعدموا الحجام...أعدموا الحجام".

إنها باختصار قصة المثل المغربي الدارج: "طاحت الصومعة..علقوا الحجام", الذي صار يستعان به للدلالة على عمليات قذف الناس بالباطل و الإفك المبين، ظلما و عدوانا بدون وجه حق أو دليل.

أحجية شعبية تنطبق على هرطقات و مواسير الصرف الصحي المتفجرة من أقلام رقيق مجلس جهة الداخلة و الذباب الإلكتروني القذر الموالي لرئيسه البيزنسمان، حيث اغرق المشهد الصحفي و مواقع التواصل الاجتماعية بالقاذورات الإعلامية و تدوينات "البروبكندا" الرخيصة مدفوعة الأجر، دفاعا عن مشروع سياسي فاشل و عدمي، قائم على هدر الميزانيات و الترقيع التنموي المخزي، إضافة الى إمتطاء صهوات الأوبئة و توزيع الفتات المهين و "الشياطا" على بعض الفئات المحرومة بهدف الترويج الإنتخابي السابق لآوانه.

و للأسف الشديد و كما أسلفنا, هذا المثل الشائع بات ينطبق بشكل مذهل على بعض المواقع الصحفية الداعمة ل"الخطاط ينجا", من خلال ترويجها بين الفينة و الأخرى، لإتهامات مغرضة و غير مسنودة بأية أدلة ملموسة، تتهم "الجماني" و أعضاء المجلس البلدي بالسطو و النصب على حقوق العمال المكلفين بعملية التعقيم في المدينة خلال فترة جائحة كورونا، معتبرين في إتهاماتهم المضحكة و الباطلة، أن "الاعضاء المذكورين، كانوا يتنافسون في القيام بالتعقيم من اجل الحصول على مبلغ 2000 درهم الخاصة بعمال الانعاش الوطني، فيما وقع نزاع بين هؤلاء الاعضاء من اجل نهب الاموال المخصصة لتغذية العمال المكلفين بالتعقيم"...، إلى آخره من الهرطقات الفارغة و التهم الملفقة، و التي يسعى من وراءها حلف الشر و أوليغارشيات الفساد المناوئة ل"الجماني" إلى تشويه الرجل و توسيخ سمعته. و الحقيقة أن القضية لا تدعو أن تكون مجرد محاولة خسيسة و ساقطة من تحالف مجلس الجهة الفاشل، للركوب الإعلامي المأجور على لايف في الفيسبوك، يظهر خلافات شخصية بين صاحب التسجيل و أحد أعضاء المجلس، سببها الرئيسي قضية تعويضات مادية عن الدعاية الإعلامية لحملات التعقيم، و كل ما جاء فيه مجرد شتائم و إتهامات موجهة لأحد نواب الرئيس، من دون دليل أو برهان، و كما تقول الحكمة الفقهية الشهيرة: البينة على من إدعى، و نحن ننتظر صاحب اللايف أن يقدم لنا دليل واحد على صدقية إتهاماته.

إنها نازلة مشينة أخرى تظهر مدى إحتقار هذه الدكاكين الصحفية لذكاء ساكنة الداخلة، من خلال نشرها قصاصات إخبارية مفبركة و ساقطة تستحمر العقول و تتلاعب بالعواطف، عن طريق قصف إعلامي خبيث مؤسس على تزييف الوقائع و تزوير الحقائق و تلفيق التهم و بث الأكاذيب و الشائعات خدمة لأجندات رئيس الجهة الإنتخابوية الرخيصة، و خصوماته الفاجرة مع رئيس بلدية الداخلة و تحالفه السياسي المنتصر, بهدف تشويه سمعته وتحميله كل ما يحصل بالمدينة من مشاكل و أزمات إجتماعية و صراعات شخصية بين البشر، حيث لم يعد مستبعدا أن نستفيق ذات يوم على خبر داعر يحمل "الجماني" مسؤولية نفوق بهيمة بمضارب شبه جزيرة الداخلة.

لكن و لأننا أقلام مسؤولة و نخبة أكاديمية مستبصرة, لم و لن توصلنا الاحقاد و الكراهية الى درجة مرضية, تعمينا عن جادة الصواب و الذوق, كما هو حال الصحافة الصفراء الموالية لرئيس الجهة التي خلطت الصحافة النزيهة بالشخصنة السافلة، و الاعلام بالانتقام، قررنا أن نتدخل من أجل فضح هذه البروبكندا القذرة، نصرة للحق أولا و اخيرا.

إنها ببساطة شديدة، الضريبة التي بات يدفعها رئيس بلدية الداخلة عقابا له على نجاحاته السياسية و التدبيرية المدوية, وإصطفاف فئات واسعة من مدينة الداخلة الى جانبه، تزامنا مع نجاح حملات التعقيم الواسعة التي نفذتها البلدية على مدار عدة شهور من التعب و النضال حفاظا على حياة الساكنة و سلامتها، إلى جانب الأوراش التنموية الضخمة التي أنجزها الرجل في مجال البنية التحتية، و لا يزال مستمرا في تنزيلها على أرض الواقع و بمختلف أحياء مدينة الداخلة.

قولا واحدا، "الجماني" بريء من كل تلك الإدعاءات المغرضة, براءة الذئب من دم ابن يعقوب، و حتى القصاصات الإخبارية السخيفة سالفة الذكر التي اتهمته كذبا و زورا، لم تأتي بدليل ملموس يتيم حول صدقيتها، و ذلك بطبيعة الحال لأن تلك الوقائع الوهمية لا توجد سوى فيمخيلتهم المريضة، ما يؤكد و خلافا لتلفيقاتهم المفضوحة بأن بلدية الداخلة بريئة من إفكها المبين، و هو بالضبط ما ينطبق عليه المثل المغربي سالف الذكر: "طاحت الصومعة...علقو الحجام"، و عليه سيسهل حتى على الطفل الرضيع في مهده, أن يستنتج من المسؤول عن هذه الحملة الإعلامية القذرة؟ و من المستفيد من ورائها؟ و من من له مصلحة في تشويه "الجماني" إرضاءا لخصمه الإنتخابي و السياسي "ولد ينجا"؟ و من الضحية الحقيقي لسياسة حلف "التهنتيت" العنصرية و البائسة؟ و من يريد إستغلال خصومات شخصية تافهة لا علاقة للمجلس البلدي بها من قريب أو بعيد من أجل تصفية الحسابات الشخصية و الإنتخابوية العبثية مع سيدي صلوح الجماني؟

إننا اليوم و نحن نحاول أن نؤسس لصرح إعلامي مهني و جاد و نزيه بجهة الداخلة وادي الذهب, لا يفوتنا أبدا أن ننبه إلى أن حرية الرأي و التعبير المقدسة, لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تتحول إلى حرية لقذف الناس بالباطل, و التشهير المجاني الغير مسند بأي أدلة مادية ملموسة, كما جرى بذلك العرف و العادة في مجال الصحافة المهنية و التحقيقية, التي تحترم نفسها و قرائها, وأن القاعدة الفقهية الشهيرة التي تقول: "البينة على من إدعى" يجب أن تظل الميثاق الغليظ الذي يحاكم ضمائرنا و أقلامنا جميعا, و الرقابة الأخلاقية القبلية التي يجب أن نمارسها على ما ننشره و نعرضه على الرأي العام المحلي.

فأرجوكم اتقوا الله و "حشموا على عراضكم", و كفاكم صيدا في الماء العكر, و محاولاتكم المتكررة لشيطنة "الجماني" بمناسبة و بغير مناسبة, أصبحت تثير الشفقة، و لم تعد تطرب الساكنة.