تسونامي السنبلة يضرب دائرة الداخلة الانتخابية و الغدر يسقط سليمان الدرهم

Deda derhm

الداخلة بوست

حسب النتائج المؤقتة التي أعلنت عنها ولاية جهة الداخلة- وادي الذهب، بخصوص دائرة الداخلة, برسم الانتخابات التشريعية ل 7 أكتوبر 2016, فقد استطاع مرشح شباب التغيير "محمد الأمين ديدى" أن يكتسح الدائرة بما مجموعه 6619 صوتا, متقدما بذلك على مرشحة حزب البيجيدي بفارق كبير, بينما أحتل حزب الميزان المرتبة الثالثة متبوعا بحزب الوردة.

يبدو أن مدينة الداخلة و كما سبق أن تنبأن بذلك من قبل, قد دخلت مرحلة سياسية جديدة, و أن تحالف احزاب الأصالة و المعاصرة و الحركة الشعبية, أعطى درسا بليغا لمختلف الفرقاء السياسيين بجهة الداخلة وادي الذهب, في كيفية احترام العهود و التحالفات و الوفاء بالاصطفافات السياسية, عكس تماما ما قام به ما يسمى بالتحالف الثلاثي البائس في نازلة السيد "سليمان الدرهم", حيث لم يتوان حلفاء الرجل داخل المجالس المنتخبة باقليم وادي الذهب في منافسته و بشراسة و خسة, على مقعد نيابي عن دائرة الداخلة, كان سيفوز به الرجل بكل يسر و سهولة, لو كان حلفائه الخونة قد أحجموا عن تقديم مترشحين منافسين له, على شاكلة ما قام به تحالف "الجماني – شكاف" الانتخابي بكل من الداخلة و أوسرد, و هو التحالف الذي أرتئينا أن نطلق عليه منذ اليوم تسمية, تحالف "الوفاء".

سليمان الدرهم تلقى طعنة غادرة في الظهر, و مهما حاول البعض, تسويق صورة مغايرة للواقع المر و الدنيئ, الذي صنعته أيادي و سياسات تحالف "الشراتيت" و عشاق الكراسي, من جوقة ناكري الجميل, من خلال اظهار "سليمان الدرهم" و هو يجلس مهنئا أحد أقطابهم, فنبشرهم, شعب الداخلة يجيد قراءة ما وراء الصورة, و "الدرهم" دوما ما كان بروح انسانية و رياضية, و هو ليس بالأمر الجديد عليه, و كما هو مجبول على الوفاء و التواضع و السماح, أنتم مجبولون على الغدر و نكران الجميل, على وزن سلفكم "جساس" و "عمرو", و ما المستجير بالاثنين من كربته, الا كذاك المستجير من الرمضاء بالنار, الأول قتل صاحبنا مرة, و الثاني قتله مرتان.

كما ندعو من هذا المنبر السيد "سليمان الدرهم" الى قراءة متأنية و نقدية للأحداث الأخيرة, و القيام بمراجعة شاملة لموقعه و اصطفافاته السياسية, و اتخاذ قرار تاريخي بفك ارتباطه بجوقة المنافقين من أصحاب الضحكة الصفراء, الذين و كما يقول المثل الدارج : "يقتلون الرجل و يمشون في جنازته".