Photostudio 1552753591312 960x480

و تتوالى الإشادات الدولية من فرنسا و إسبانيا ب"الحموشي" و رجاله داخل الاجهزة الامنية

24 67 1 960x680

بقلم: د.الزاوي عبد القادر-كاتب رأي و مدير المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

بإجماع الداخل و الخارج، إستطاع "الحموشي" صقر المملكة و عينها التي لا تنام، أن يحقق لجهاز المخابرات حضور دولي استخباراتي من العيار الثقيل، وأصبح قادته يتمتعون بإحترام مخابرات دول عظمى، وإشادات دولية صادرة في حق المغرب بمجال الأمن ومكافحة التطرف، و ذلك على إثر النجاحات الكبيرة التي حققها الجهاز في الفترة الأخيرة، و تمكنه من إحباط عدد كبير من العمليات الإرهابية العابرة للحدود.

عمل جبار و دؤوب تقوم به الاجهزة الامنية و المخابراتية المغربية، في إلتزام تام بمبادئ حقوق الإنسان و القانون، حفاظا على أمن البلاد و سلامة المواطنين من جميع المخاطر الأمنية المحدقة و المتوقعة، بل و أصبحت هذه الأجهزة ضرورة لا محيدا عنها للمصالح الأوروبية المتخصصة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

و في هذا الإطار أشادت مؤخرا الأجهزة الأمنية في كل من فرنسا وإسبانيا بالمجهودات المبذولة من طرف المديرية العامة للأمن الوطني تحت قيادة "عبد اللطيف الحموشي"، حيث أنه و في غضون شهر واحد، تم إلقاء القبض على اثنين من كبار بارونات الجريمة المنظمة بأوروبا.

و في هذا الصدد، تمكنت فرقة المديرية العامة للأمن الوطني، في 29 مارس، بتطوان، من القبض على مهرب مخدرات إسباني شهير، يُسمى “روبرتو إيزكويردو ريجي” والملقب بـ”الروسي” مع أحد شركائه المغاربة، حيث حاول “الروسي” الفرار من عقوبة سجن تصل إلى 58 عاما بسبب جريمة قتل، وكانت قد صدرت في حقه مذكرة بحث من طرف منظمة الشرطة الجنائية الدولية، أو ما يعرف اختصارا بـ”الإنتربول”.

بعد ذلك ب 15 يوما، تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش من توقيف مجرم إيطالي، يعرف باسم “أنطونيو برينو” الذي يعتبر أحد قادة الشبكة الإجرامية الإيطالية المعروفة باسم “مازاريلا” التابعة للتنظيم الإجرامي العالمي “كومورا”، والذي كان متخفيا منذ خمس سنوات، حيث تم اعتقاله بضواحي مراكش.

قولا واحدا، إنها سنوات حافلة بالإنجازات الأمنية و الاستخباراتية المغربية الغير مسبوقة، حققها صقر الأمن و المخابرات "الحموشي" و رجاله الأشاوس داخل جهاز الأمن المغربي، و حازت على اعتراف و تنويه دول غربية عظمى بأوروبا و امريكا و حتى اقصى جنوب شرق آسيا، فهنيئا للمغاربة جهازهم الامني الضارب، و هنيئا لحارس المملكة الأول "الحموشي" هذا التتويج  الجديد المستحق.