خطاب الحسم بشأن قضية الصحراء المغريية...لا حل خارج السيادة الوطنية و الحكم الذاتي

Img 1564430857994 960x680

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

جدد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله خلال خطابه السامي بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد، التأكيد على ثوابت المملكة بخصوص قضية الصحراء المغربية، مؤكدا بأن لا حل خارج السيادة الوطنية و المقترح المغربي للحكم الذاتي.

و قال جلالة الملك في خطابه: "إن الاحتفال بعيد العرش المجيد، أبلغ لحظة لتأكيد تعلقنا الراسخ بمغربية صحرائنا، ووحدتنا الوطنية والترابية، وسيادتنا الكاملة على كل شبر من أرض مملكتنا.

وإذ نعرب عن اعتزازنا بما حققته بلادنا من مكاسب، على الصعيد الأممي والإفريقي والأوربي، فإننا ندعو إلى مواصلة التعبئة، على كل المستويات، لتعزيز هذه المكاسب، والتصدي لمناورات الخصوم.
ويبقى المغرب ثابتا في انخراطه الصادق، في المسار السياسي، تحت المظلة الحصرية للأمم المتحدة.

كما أنه واضح في قناعته المبدئية، بأن المسلك الوحيد للتسوية المنشودة، لن يكون إلا ضمن السيادة المغربية الشاملة، في إطار مبادرة الحكم الذاتي.

ذلك أن التحديات الأمنية والتنموية، التي تواجهنا، لا يمكن لأي بلد أن يرفعها بمفرده".

من جهة اخرى، و بعد الدعوة الصريحة للحوار التي وجهها إلى الجزائر في خطاب الذكرى ال43 للمسيرة الخضراء، جدد الملك محمد السادس التعبير عن التزامه بنهج اليد الممدوة اتجاه الجارة الشرقية. 

وقال جلالة الملك، في خطاب ألقاه اليوم الاثنين (29 يوليوز)، بمناسبة الذكرى العشرين لعيد العرش، “إننا نؤكد مجددا التزامنا الصادق، بنهج اليد الممدودة، تجاه أشقائنا في الجزائر، وفاء منا لروابط الأخوة والدين واللغة وحسن الجوار”.

وأضاف الملك أن هذا “ما تجسد مؤخرا، في مظاهر الحماس والتعاطف، التي عبر عنها المغاربة، ملكا وشعبا، بصدق وتلقائية، دعما للمنتخب الجزائري، خلال كأس إفريقيا للأمم، ومشاطرتهم للشعب الجزائري مشاعر الفخر والاعتزاز بالتتويج المستحق بها وكأنه بمثابة فوز للمغرب أيضا”.