مشاورات أخنوش وابن كيران تصل إلى الباب المسدود ورئيس الحكومة أصبح مسؤولا عن حالة البلوكاج

97169 660x330

الداخلة بوست                

مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة لم تخرج بعد من عنق الزجاجة، بل وصلت إلى الباب المسدود، خاصة أن اللقاء الأخير لرئيس الحكومة المكلف، عبد الإله ابن كيران وعزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، لم يأت بأية نتيجة جديدة، حيث تشبث كل طرف بشروطه ومواقفه السابقة

هذا ما كشفت عنه يومية "الاخبار"، في عددها ليوم الخميس فاتح دجنبر، نقلا عن مصدر قيادي بحزب "الحمامة"، وقالت إن رئيس الحكومة أصبح هو المسؤول حاليا عن وضعية البلوكاج، التي تعرفها المشاورات، حيث جدد تشبثه بحزب الاستقلال، وفي الوقت نفسه طالب بإبعاد الحركة الشعبية والإتحاد الدستوري من المشاركة في الأغلبية الحكومية، تقول اليومية.

واضافت أن لقاء أخنوش وابن كيران، لم يسفر عن أي تقدم في المشاورات، بعدما اقترح أخنوش تشكيل الحكومة بالأحزاب التي شاركت في الحكومة المنتهية ولايتها، وهو ما رفضه ابن كيران ، تقول جريدة الأحبار.

وأضافت أن ابن كيران اقترح على اخنوش إجراء جولة أخرى من المشاورات بعد عودة رئيس حزب "الحمامة" من إفريقيا حيث يرافق الملك محمد السادس في زياراته القادمة لدول نيجيريا وزامبيا وكينيا، والتي ستدوم حوالي أسبوعا.