Photostudio 1552753591312 960x480

الجزائر ترفض استقبال "أندري أزولاي" على أراضيها لأنه صديق اسرائيل في المنطقة

Algerie israel 1

الداخلة بوست

أكدت جريدة الشروق الجزائرية بأن مصالح وزارة الخارجية الجزائرية و من أجل تفادي سيناريو دخول شخصيات يهودية معروفة بولائها لإسرائيل، عبر بوابة المؤتمر الجزائري الإفريقي للاستثمار، سارعت الى إلغاء الدعوة التي وجهت للمغرب في آخر لحظة بعد إيفاد الملك محمد السادس، لمستشاره أندريه أزولاي، وهذا حتى لا تتكرر حادثة دخول صحفي يهودي إسرائيلي للجزائر خلال زيارة الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس شهر أفريل الماضي بجنسية فرنسية.

وكشفت مصادر مطلعة لـ"الشروق"، عن إلغاء عدد من الدعوات التي وجهت لشخصيات ومنظمات كان من المفروض أن تحضر المنتدى الإفريقي للأعمال والاستثمار المنعقد في الجزائر طيلة الأيام الثلاثة الماضية، منها موفد المملكة المغربية إلى المنتدى، وهو مستشار الملك محمد السادس، أندريه أزولاي، من أصول يهودية ومعروف بصداقته مع إسرائيل، إضافة إلى إلغاء الدعوة التي وجهت إلى منظمة أرباب العمل الفرنسية "الميديف"، بحجة امتلاء قائمة المدعوين، وتوافد أزيد من 2000 شخصية، ووعدت وزارة الخارجية بتوجيه الدعوة مجددا للمنظمة في مناسبة أخرى.

وطبقا لذات المصادر، وحتى لا يتكرر الجدل الذي تم إثارته عند دخول صحفي إسرائيلي بجنسية فرنسية، خلال زيارة الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس، شهر أفريل الماضي، تقرر هذه المرة التحفظ على الشخصيات ومراجعة القائمة جيدا، بعد توجيه منتدى رؤساء المؤسسات الدعوة لكافة الدول الإفريقية دون استثناء من بينها المغرب، وتفاجأت المصالح الدبلوماسية الجزائرية بإيفاد أندريه أزولاي للجزائر، لتلغي قبل أيام فقط من المنتدى حضور هذا الأخير، تجنبا لأية تبعات وتفاديا للتأويلات.

وتدخلت الدبلوماسية الجزائرية، مرة أخرى في تنظيم أشغال المنتدى، بحكم تنسيقها منذ البداية مع منتدى رؤساء المؤسسات، إضافة إلى وزارات الصناعة والمناجم والتجارة، من خلال إلغاء حضور أكبر منظمة لأرباب العمل في فرنسا وهي "الميديف"، حتى لا يفقد المنتدى الإفريقي في الجزائر، طابعه "الأسمر"، ويتحول إلى منتدى دولي، يكتسي طابع العالمية، وحتى تكون هنالك فرص أكبر أمام الجزائر لمباحثة شراكات جدية في القارة السمراء، وإبرام صفقات ذات مردودية.

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمظان لعمامرة، قد رفض في رد على سؤال "الشروق"، أمسية افتتاح المنتدى، الخوض في ملف غياب المغرب، عن "الفوروم"، الذي يعد الأكبر على الإطلاق في سنة 2016، بالجزائر وإفريقيا، مكتفيا بالقول "كافة مدعوينا حضروا، واضطررنا لإلغاء حضور البعض ووعدنا بطبعة جديدة للمنتدى مستقبلا".