Photostudio 1552753591312 960x480

صحيفة الفجر المصرية تكتب : الصحافة المغربية تهاجم السيسي ومصر بسبب جبهة البوليساريو

508210645e1d18d57171e0566e3b47ff5ae85475

الداخلة بوست

انتقدت صحيفة مغربية ناطقة باﻹنجليزية، مصر والكويت بسبب موقفهما من جبهة البوليساريو "الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب" في القمة العربية الإفريقية اﻷخيرة التي عقدت في غينيا الاستوائية.

وقالت صحيفة "موروكو وورلد نيوز"، "في القمة العربية الإفريقية اﻷخيرة التي عقدت في غينيا الاستوائية، آثار العلم الذي يمثل الحركة الانفصالية المعروفة باسم جبهة البوليساريو - التي تهدد وحدة أراضي المغرب- استياءً واسعا بين العديد من الدول التي كانت موجودة، ونتيجة لذلك، قررت ثماني دول عربية الانسحاب من القمة تضامنا مع المغرب، إلا مصر والكويت".

وأضافت أن "الكويت بموقفها وضعت نفسها في موقف محرج للغاية فيما يتعلق بالمغرب، الحليف الاستراتيجي الذي دعم الكويت بعد الغزو العراقي عام 1990، وأثبت دائما قوته وصموده في الدفاع عن الأمن القومي والمصالح الاستراتيجية للكويت".

وبالنسبة لمصر، أكدت الصحيفة، أن موقفها المتذبذب ليس شيئا جديدا تاريخيًا، قائلة: "مصر لم يكن تدعم صراحة الوحدة الترابية المغربية، وكثيرا ما اتسم موقفها بالوقوف على الحياد فيما يتعلق بمحاولات الوساطة والصلح بين المغرب والجزائر، ولكن مع ذلك، منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي سدة الحكم، وبعد فترة من الانسجام مع السعودية ودول الخليج الأخرى بدافع من المصالح الخاصة المرتبطة بالاحتياجات الاقتصادية والمالية لمصر، القاهرة إعادة توجيه بوصلتها نحو محور جديد وهو الجزائر وطهران وبالتالي أصبح النظام السوري واضحا في الأشهر القليلة الماضية".

واستشهدت الصحيفة على ذلك الموقف، باستضافة مصر لوفد من "الجمهورية الصحراوية" الذي حضر اجتماعات البرلمانات العربية الإفريقية، وهو ما شكل تحولاً جذريًا في التحالفات المصرية فسرها البعض باعتبار أن القاهرة تنظر للجزائر على أنها بديل لتغطية احتياجاتها من الطاقة بعد توتر علاقاتها مع حلفائها في الخليج.

وتابعت أن عدم انسحاب مصر من القمة العربية الإفريقية رغم انسحاب ثمانية بلدان عربية، يشير بوضوح إلى أن مصر تصر على المشاركة في محور الجزائري - الإيراني- السوري، لافتة إلى أن أفضل استراتيجية للدبلوماسية المغربية لمواجهة تقلب مواقف مصر، استخدام كل الخيارات المتاحة والطرق الدبلوماسية لزيادة تكلفة مثل هذا السلوك غير الودي بالمقارنة مع فوائدها المحتملة.