خطييير‖ الحرب نايضة بالكراسي في مقر حزب الاستقلال بين أنصار ولد الرشيد و شباط

21 1

الداخلة بوست

اتهم قيادي استقلالي مقرب من شباط بعض المناصرين المحسوبين على تيار "ولد الرشيد", باحتلال المقر المركزي للحزب المتواجد بباب الحد بالرباط ليلة السبت فاتح ابريل. و قال القيادي للصحافة : "كان عندنا لقاء وطني فيه 400 استقلالي من مختلف الهيئات الموازية للحزب و ناضو 10 صحراوة مقرقبين و هجمو على الحاضرين".

مضيفا : "هاد الناس ما عندهم علاقة بالحزب رسلهوم الشخص المعلوم" في اشارة الى "ولد الرشيد". المصدر اضاف ان هجومهم خلف اصابات لعدد من المناضلين. و حسب ذات المصدر فقد تقرر اتباع مسطرة قانونية عبر اخبار الضابطة القضائية لتفادي وقوع حمام دم بمقر الحزب: "مابغاوش يخليو استقلاليين يدخلو يطردوهم و يدخلو في مواجهات دامية", يؤكد القيادي بالحزب.

هذا و كان "عبد القادر الكيحل" عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال, بصدد عقد اجتماع تواصلي بالمقر العام لحزب الاستقلال بباب الاحد بالرباط, قبل أن يتحول الى معركة طاحنة بالكراسي, انتهت باحتلال بعض شبيبات الحزب ببعض الجهات للمقر.

31

و بحسب مصادر من الجهات المناهضة لحميد "شباط", فان "الكيحل" كان يجتمع مع تنظيمات موازية تابعة للحزب, واخبرهم ان من انجح برلمانيي الاستقلال هو هذه التنظيمات, واصفا في ذات الوقت بعض برلمانيي الحزب بالخونة و هو ما كان السبب في اشتعال الموقف. مصادر اخرى قالت ان السبب الحقيقي في المعركة الحامية التي جرت أطوارها بمقر الحزب, هو تعبير "البوليساريو" الذي استعمله "الكيحل" في مداخلته. لتنتفض شبيبات الصحراء وسوس و وجدة ومراكش وتطوان ضد "الكيحل" الذي فر من الموقع, فيما ظل هؤلاء يحتلون مقر باب الاحد.

هذا و كان قد استنجد في وقت سابق "عبد القادر الكيحل" بمصالح الامن لإفراغ 16 شخصا يحتلون مقر حزب الاستقلال و يرفضون مغادرته. من جهة أخرى طالب المتهمين بإثارة الفوضى و الشغب "الكيحل" بالاعتذار عن وصفهم بالانفصالين لمغادرة المقر, فيما تحدثت مصادر عن وقوع إصابات في صفوف بعض قيادات الحزب "كالبقالي".

نفس المصادر أكدت, أن "الكيحل" لا زال يصر على إفراغ مقر حزب الاستقلال قبل وصول أنصار "نوفل شباط" نجل الأمين العام حميد شباط, و الذي أمهل المعتصمين بالمقر الى حدود منتصف الليل لمغادرة المركز العام, فيما حذر المعتصمين "الكيحل" من تدبير اي خطة للاعتداء عليهم و ترهيبهم بالقادمين من فاس.