Photostudio 1552753591312 960x480

منظمة "الديمقراطية الان" الأمريكية تصدر تقريرا أسودا عن الأوضاع الحقوقية في الصحراء

Democracy now

 

 

 

الداخلة بوست

أصدرت منظمة "دي موكراسي ناو" الأمريكية تقرير أولي على صدر موقعها الإلكتروني بعد زيارة قادت صحفيين ينتمون لها للصحراء مباشرة بعد إنتهاء قمة كوب 22 التي إنعقدت مؤخرا بمدبنة مراكش. هذا التقرير الأولي أعده كل من "إيمي غودمان" و"ديينيس موينيهان"، ابتدأوه بقضية فقئ عين الناشطة الصحراوية "سلطانة خيا" سنة 2007 بعد مشاركتها في مظاهرة طلابية بموقع مراكش الجامعي.

التقرير صدر تحت عنوان "القمع والمقاومة الاعنيفة بأخر مستعمرة في إفريقيا"، ففي مقدمة التقرير يقدم الصحفيين توطئة تاريخية حول "الصحراء الغربية"، وإمكاناتها الطبيعية التي تزخر بها، متحدثا عما أعتبره التقرير "القمع المتواصل الذي يعيشه الصحراويون طيلة مدة أربعين سنة" مستدلا بفقئ عين سلطانة كنموذج لهذا القمع.

لينتقل بعدها الصحفيين للحديث عن تفاصيل زيارتهم لمدينة العيون مقدمين وصف عن المتابعة البوليسية التي كانوا يتعرضون لها، فحسب ما ذكره الصحفيان فإن الشرطة السرية المغربية حضرت عند منتصف الليل, خلال الليلة الأولى لزيارتهم, الى الفندق الذي كان الوفد يقيم به، حيث بررت الشرطة المغربية وجودها بإجراء روتيني وأن سببه هو حمايتهم.

في سياق سرد تفصيلي يحاول الصحفيين وصف طبيعة لقاءتهم بالمناضلين الصحراويين بشكل عفوي، متحدثين عن أن حضور هؤلاء المناضلين يمكن أن يترتب عليه متابعات لهم من طرف السلطات المغربية، كما تحدث الصحفيين عن الكرم والأجواء التقليدية في طريقة لقاءاتهم بالمناضلين والنشطاء الصحراويين بمنازلهم الخاصة.

لينتقل التقرير الى الحديث عن السياسة التي انتهجتها السلطات في تجييش بعض المواطنين من غير الساكنة الأصلية من أجل التظاهر ضد وفد منظمة "ديموكراي ناو"، بشعارات "غريبة" من قبيل "عار على منظمة الديمقراطية الأن" وغيرها من الشعارات، وعن الكيفية التي تم بها التضييق على أعضاء الوفد بمطعم غرب مدينة العيون حيث تم الاستيلاء على جميع طاولات المطعم من طرف هؤلاء المواطنين الذين تم إلباسهم الزي التقليدي الصحراوي و معهم حوالي 12 من رجال الأمن المغربي بزي مدني, الذين كانوا في تنسيق متواصل مع مرؤوسيهم بالخارج.

يوضح التقرير بأن أولئك المواطنين الذي تم جلبهم من طرف السلطات المغربية, كان هدفهم منع الوفد من القدرة على معاينة مظاهرة نظمها النشطاء الحقوقيين الصحراويين تعرضت للقمع ككل مرة وبطريقة عنيفة، فلولا شريط فيديو التقطه صحفيون صحراويون لما إستطعنا مشاهدة الأدلة المادية فالقمع كان عنيفا.

ويروي التقرير حالات بعض المناضلين كسيدي محمد علوات ومينة باعلي وعزيزة بيزا الذين تعرضوا للقمع، كما تحدث الصحفيين عن مظاهرة شاهدها من نافذة الفندق في نفس الليلة, و كيف كانت الشرطة المغربية تقوم برشق المتظاهرين بالحجارة.

التقرير وجه أيضا اتهامات خطيرة لبعض عناصر الأمن المغربي بمحاولة تعنيف نسوة صحراويات من المتظاهرين السلميين, من خلال ضربهم و الصاقهم على الحائط, و قرص و لي أعضائهم الجنسية على مستوى الثدي, و هو بالفعل ما صوره بعض النشطاء و تم نشره في مواقع التواصل الاجتماعية و على اليوتوب. تجدر الاشارة الى أن جريدة الداخلة بوست تتوفر على نسخ من تلك الفيديوهات, و سنراسل بها ادارة "الحموشي" لأجل معاقبة كل من يثبت تورطه في هذه الجرائم المشينة.

تجدون في هذا الرابط التقرير الرسمي المنشور على موقع المنظمة الأمريكية