تقرير خطير// إستعمال مياه البحر في المشاريع التي أنجزتها مقاولة "الحو" بالمهيريز!!؟

56df4728 3277 4f48 ad3d 99ecf1da6f2a

المركز الاطلسي الصحراوي للاعلام و ابحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

انها شركة "أكوج" التي علا نجمها مع ولاة سابقين كانوا الحامي الرسمي لها والمدافع عن أعمالها وأشغالها الكارثية، باتت اليوم قدرا محتوما لا يمكن تغييره في ظل غياب أي منافسة بالجهة. ويطرح السؤال حول سبب غياب شركات اخرى على الساحة، بعد تراجع تواجد شركة "GTR" الفرنسية، وعدم السماح لأي منافسين اخرين بمزاحمة هذه الشركة المحتكرة للأشغال العمومية في كافة المجالس.

ولازال السؤال المطروح هو سر صمت المجلس الاعلى للحسابات عن طريقة اختيار الصفقات بالمجالس، وسر احتكار هذه الشركة لكافة مشاريع البنية التحتية رغم أخطاءها الكارثية وبنيتها التحتية المهترئة التي اظهرت عيوب أشغالها في أكثر من مناسبة.

لذلك، يبدو أن عملاق الإحتكار في مجال البناء والتبليط شركة “آكوج” ومدلل السلطات و المجالس المنتخبة و الادارات العمومية، المعروف “الحو” قد إعتاد غياب الرقابة ونذرة المحاسبة بالصحراء فصار يخوض في المحظور ويأخذ الصفقات بكرا لينجزها بصفة مشوهة لا نعلم متى تكتفي السلطات بالوقوف حيالها على شريط الحياد.

المركز وفي إطار تحقيقاته بمهيريز وجد بالأدلة ما يثبت ضلوع الشركة المذكورة في أمر خطير وقع بعيدا عن أنظار السلطات أو تحت أنظارها، ولكن بتواطئ كبير مع موظفين فاسدين بإقليم أوسرد الذين لهم نصيب من“إتاواة” رجل الأعمال مالك الشركة.

فعطفا على تحقيقنا، فقد وقفنا على صورة أخرى من صور الغش المتعددة في بناء منازل أمهيريز وبنيتها التحتية، يجسدها تورط العاملين بشركة “آكوج” في جلب مياه البحر المالحة في شاحنات صهريجية ضخمة بغية إستخدامها في عملية خلط الإسمنت، بدلاً من إستخدام المياه العادية التي لا محيد عن إستعمالها لهذا الغرض، بحيث إنّ المياه المالحة حسب العارفين في هذا الشأن سرعان ما تعمل على إضعاف تماسك مادة الإسمنتية أو الخرسانة، وتؤدي بالتالي إلى ترّهلها وتآكلها في وقت وجيز بفعل الأحماض والأملاح، لذلك فهي غير صالحة بتاتاً للبناء، وعليه فإنا نطرح السؤال الحارق والمستفز الذي لا نتبرّم من ترديده.

كم من المشاريع “لمهيريزية” تم تشييدها أو سيتم بمياه البحر..؟؟ وهل لهذا الحد تستهتر مقاولة آكوج لصاحبها المقاول المحظوظ "الحو" بحياة المواطنين نتيجة بنايات مهددة بالتآكل..!!؟؟…

و عليه المركز يدعو السيد عامل أوسرد بما نعرفه في شخصه من نزاهة و صرامة،. فتح تحقيق موسع في هذه المعلومات و انتداب مختبر ابحاث دولي للقيام بإفتحاص تقني شامل لكل مشاريع البنية التحتية التي أنجزتها مقاولة  "آكوج" حينها ستكتشفون العجب العجاب من الخروقات الشيطانية التي تتقنها المقاولة المذكورة…