أيادي "الجماني" البيضاء لدى ساكنة أحياء الوحدة...إنصاف تنموي و حصيلة مشرفة

Photostudio 1568731395064 960x680

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

بعيدا عن مسلسل إهدار أموال الساكنة الفقيرة على تمويل مهرجانات "الشطيح و الرديح" و ملئ جيوب "الستاتية" و "باطما" و "تسسويت"، إضافة الى توزيع "الفتات" و بقايا ما اكل "الحو" و "بنسي" على ساكنة الداخلة المحرومة، كما هو الحال مع رئيس الجهة و مجلسه الفاشل، و قد قاربت فترته الانتدابية على الانتهاء و لا تزال منجزاته التنموية حبيسة القصاصات الإخبارية الوهمية لإعلامه الموازي، بينما واقع الحال صارخ بالبؤس و التردي و الهدر الشنيع لميزانيات خرافية كانت كافية جدا لأن تحول الجهة إلى "لوكسمبورغ" أخرى, و ترفه من مستوى عيش المواطنين المقهورين, و تمحو شبح البطالة المخيف الجاثم على أحلام و صدور شباب الجهة العاطل.

-أقول- بعيدا عن كل ذلك البؤس المؤسس، لا تزال الجماعة الترابية للداخلة منكبة على إستكمال عمليات مشروع تجديد شبكة الإنارة العمومية بمختلف شوارع مدينة الداخلة، و ذلك موازاة مع أشغال تهيئة وتجديد شبكة الطرق الحضرية، بأهم شوارع وأزقة المدينة، من خلال تكسيتها بأجود أنواع الإسفلت و تبليط الأرصفة، كما هو مسطر في إطار برنامج عمل الجماعة الطموح.

Fb img 1568428364977

و عليه يحسب لبلدية الداخلة برئاسة "سيدي صلوح الجماني"، رغم العجز و الامكانات المالية القليلة و حجم الخصاص الضخم الموروث من زمن "التهنتيت"، إضافة إلى إمتناع "ولد ينجا" عن دعم تدخلاتها من ميزانية الجهة الضخمة، انها لا تزال منكبة على تحمل مسؤولياتها و صلاحياتها في مجال تطوير البنية التحتية لمدينة الداخلة، من دون الحاجة الى التنطع امام الكاميرات و إجترار عذب الكلام و توزيع الوعود الوردية، إلى اخره من الكلام البائس و الديماغوجية الركيكة، كما هو حال محور "التهنتيت" المعادي لبلدية الداخلة و أجنحته الإعلامية المأجورة.

إن قطار التنمية الذي يقوده "سيدي صلوح الجماني" بجهة الداخلة، ماض في شق طريقه نحو تحقيق المزيد من الإنجازات التنموية الهامة, في الوقت الذي يملئ فيه الدنيا عويل تحالف "الهنتات" و أقطابه من إرث سنوات الجمر و نهب المال العام, الذين أورثوا ل"الجماني" مدينة أشباح و حصيلة صفرية و عجوزات مالية ضخمة, أما حي الوحدة الذي تحاول أذرعهم الإعلامية الموالية إستغلاله في صراع سياسي و إنتخابي قذر ضد "الجماني"، فالجميع يشهد على الوضعية الكارثية التي كان عليها قبل "الجماني", و كيف تحول اليوم بمجهودات الرجل المخلصة و الصادقة, إلى حي راقي يمتلك بنية تحتية متقدمة و حدائق عامة مبهجة و إنارة عمومية من الطراز الرفيع, و لا يزال إلى حدود كتابة هذه الأسطر يشهد اوراش تنموية مفتوحة و مستمرة بهدف تجويد بنيته التحتية على كافة الأصعدة, و يكفي "الجماني" شرفا, أنه يمكنه أن يقدم للساكنة حصيلة عمل مجلسه البلدي بحي الوحدة, وأن يرسم خارطة مقارنة بين الوضعية التي تسلمها عليه و الآن, و نفس الشيئ ينطبق على بقية أحياء مدينة الداخلة, و هي المقارنة التي تصب و من دون أدنى شك في مصلحة "الجماني".

Fb img 1568682677496

لذلك من الظلم و الإجحاف و نكران الجميل و قلة الأصل, أن تتعامى صحافة مجلس الجهة المسيسة و المأجورة، عن كل هذه المنجزات العمرانية التي عرفتها مدينة الداخلة خلال رئاسة "الجماني" لمجلسها البلدي, و بالخصوص على مستوى أحياء الوحدة, الذي ورثه "الجماني" عن سابقيه أشبه ب"الكاريان", يحوطه مطرح عشوائي تزكم روائحة الانوف, و معدوم الشوارع و الإنارة و الحدائق. و عليه سيستشف المواطن البسيط بأحياء الوحدة الفرق الجوهري بين مجلس الجهة بحصيلته الصفرية و إنجازاته المعدومة, و بين مجلس بلدية الداخلة تحت قيادة "الجماني" المنكب على تحقيق و لو النزر القليل من الإنصاف الإجتماعي و التوزيع العادل للمجهود التنموي على ساكنة أحياء الوحدة و ما جاورها من الأحياء ناقصة التجهيز, رغم حجم الخصاص المهول الموروث عن سلفه من الرؤساء السابقين و شح الإمكانات التي لا تقارن أبدا بما ضخ و لايزال في خزائن خصومه من الميزانيات المهولة على مدار خمسة سنوات, لا زلنا ننتظر مع جيوش المحرومين و البؤساء, بعضا من قطوفها المستحيلة.

Fb img 1564518776587

صورة إستقبال عفوي حاشد خصصته ساكنة أحياء الوحدة لرئيس بلدية الداخلة 

لكن على العموم الساكنة الجهوية باتت تتفهم حالة رئيس الجهة من خلال ما تبثه صحافته الموازية من أخبار و تحاليل, خصوصا حين تتصادف كل تلك البروبكندا الصفراء مع النجاحات التنموية الكبيرة التي تحققها في الميدان كل يوم بلدية الداخلة بقيادة "سيدي صلوح الجماني", و تتشاركها مع الساكنة من خلال مواقع التواصل الإجتماعية بالأدلة و الصور و الفيديوهات الوثائقية.

قولا واحدا، يحسب لبلدية الداخلة تحت رئاسة "سيدي صلوح الجماني" الاستثنائية, أنها حققت طفرة عمرانية غير مسبوقة بالمدينة، و حولتها إلى أوراش تنموية مفتوحة, و خصوصا على مستوى أحياء الوحدة و النهضة و بقية الأحياء ناقصة التجهيز, التي ظلت لعقود طويلة تأن تحت وطأة الحرمان و الاستضعاف و الهشاشة و التهميش الأسود، إنتهى الكلام.

22281724 503410863370089 5463615936374428556 n 126814405 548500398861135 9137834915595050240 n 1Fb img 155921854099526815548 548500642194444 3584145531892204160 n 1Fb img 1568428385135Fb img 1568728535609Fb img 1568682652430Fb img 1568682677496