Photostudio 1552753591312 960x480

شباط ينحني لبيان القيادة التاريخية ويعترف أنه غير مؤهل لقيادة الاستقلال

7a4a653c44a2b49fb68bf89cb1f4bae4 xl

لكل بداية نهاية، وما أقسى أن تكون الخاتمة بطعم الاندحار

 

الداخلة بوست

أبت سنة 2016 وهي تعد العدة للرحيل إلا أن ترفق معها الجبة السياسية لحميد شباط كأمين العام لحزب الاستقلال. وبذلك يكون يوم السبت 31 دجنبر من هذا العام، الموعد الذي دق المسمار الأخير في النعش "الشباطي" على رأس "الميزان"، بعد سلسلة من المقدمات التي كثيرا ما كان التنبؤ بحفرها لقبر تلك الجبة.

ومع هذا، كان لابد من انتظار خرجته الطائشة تجاه دولة موريتانيا وحدودها، وما خلفته من تداعيات مزلزلة، ليس على الساحة المغربية فحسب، ولكن على المستوى المغاربي والإفريقي أيضا.

وبالعودة إلى هذا اليوم (السبت 31 دجنبر 2016)، فيحق اعتباره، كما سبقت الإشارة، تاريخ إعلان تلك النهاية المنتظرة، والأكثر حين أتت من قلب مجريات المجلس الوطني للحزب. إذ عرف الأخير مجرد حضور 200 استقلالي من أصل 1000، وما بقي ليس إلا بفعل إنزال وحشو لم يكن لوقعه أي تأثير على محو ما اقترف في صفحة حميد شباط.

هذا، وما زاد من تأكيد ذلك الإخفاق، غياب أزيد من 20 رمز للقيادة الاستقلالية عن هذا اللقاء، الأمر الذي لمح إن من قريب أو بعيد إلى فقدان شباط لدعم داخلي، ومن ثمة اضطراره إلى التلويح بيد الاعتراف كونه ليس بالكفاءة القادرة على قيادة هيأة سياسية من حجم "الإستقلال".

هي إذن تجربة ولدت ببذور فنائها، وشاء القدر أن يكون تشييعها قبل متم العام. ليبقى السؤال: إلى أي حد قد يستفيد الإستقلاليون، بل والأحزاب المغربية كافة، من هذه الصفحة التي وصفها البعض بالملطخة؟ وكيف لهم أن يفكروا ألف مرة قبل أن يسلموا قاطرة القيادة لمن لا يفرق ما بين "بامور" و "لومبرياج".

المصدر : أنفاس.بريس