موريتانيا تصنع الحدث و ديبلوماسية "عبد العزيز" تنجح في نزع فتيل الحرب في غامبيا

Aziz jame 620x330

الداخلة بوست

نجحت الوساطة الموريتانية في ايجاد حل سلمي للازمة الغامبية، بعد اعلان الرئيس يحي جامع التنحي عن السلطة.

و توصلت اللجنة المشرفة على حل الأزمة السياسية بغامبيا إلى اتفاق سياسي لإنهاء الأزمة بعد يومين من التفاوض والاتصالات الإقليمية والدولية.

وقالت مصادر ثقة لموقع زهرة شنقيط إن الاتفاق نص على عدة نقاط أبرزها:

1 ـ  تنحي الرئيس المنتهية ولايته يحي جامي عن الحكم طواعية والمغادرة إلى جهة هو من يحددها

2 ـ عودة الرئيس المنتخب “آدما بارو” إلى بانجول مع معاونيه من الغامبيين فقط

3 ـ  تسليم السلطة داخل البرلمان وبحضور رؤساء المؤسسات الدستورية والقضائية

4 ـ  منع قوات الاكواس أو أي قوة أخرى من دخول الأراضي الغامبية

5 ـ  صدور عفو عام عن كافة الأعمال والقضايا التي كانت محل متابعة أو جدل داخل غامبيا قبل 20 يناير 2017.

و نقلت مواقع اعلامية موريتانية، إن الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز أبلغ نظيره السينغالى مكى صال مساء الخميس (19 يناير 2017) أن موريتانيا جاهزة لكل الخيارات إذا تضررت مصالحها فى غامبيا، وإنها لن تقبل بأي حال من الأحوال بمغامرة عسكرية غير محسوبة النتائج.

وأضافت المصادر التى أوردت النبأ لموقع زهرة شنقيط الموريتاني، أن المحادثة بين الرجلين كانت صعبة وصريحة، وأن ولد عبد العزيز أبلغ مكى صال بأن لديه مساء الخميس 19 يناير 2017 خمسة آلاف شخص فى غامبيا معظهم تجار، وإن نواكشوط تحمل دكار بشكل واضح المسؤولية الكاملة عن سلامة رعاياها وممتلكاتهم، ولن تقبل أن تمر تصفيتهم مر الكرام، وجاهزة لمجمل الخيارات لحماية مواطنيها.

وقالت المصادر إن الكلام تم نقله للسفراء الغربيين المعتمدين فى نواكشوط وتحديدا السفير الفرنسى والأمريكي والصينى والروسى، مع إبلاغ ممثل الأمم المتحدة فى غرب إفريقيا بخطورة العملية التى تنوى “الإكواس” إطلاقها دون إستشارة مجمل دول القارة أو الدول التى لديها مصالح ورعايا فى غامبيا، كما أنها قتل للوساطة التى بدأتها موريتانيا والعرض الذى قبل به الرئيس الغامبى يحي جامى بعد اجتماعه بالرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز فى بانجول.

المصدر : وكالات