Créer un site internet

حزب الاستقلال على صفيح ساخن..و لعنات موريتانيا تطارد خرائط "علال الفاسي" البائسة

Partie istiqlal mauritanie

الداخلة بوست

في رد على بيان لتوفيق احجيرة، رئيس المجلس الوطني لحزب "الاستقلال"، والذي وُصف بـ"الانقلاب على شباط" بعد أن قال فيه (احجيرة): إنه "سقط في سوء تقدير لخطورة تصريح الأمين العام لحزبهم حميد شباط"، اعتبر حزب الاستقلال أن "احجيرة ليس له الحق مطلقا في الحديث باسم مؤسسة المجلس الوطني للحزب".

واعتبر حزب "الاستقلال" عبر توضيح موقع باسم ناطقه الرسمي، عادل بنحمزة،  "أن توفيق احجيرة عندما يحضر اجتماعات اللجنة التنفيذية، فإنه يحضر بصفته عضوا فيها وليس بصفته رئيسا للمجلس الوطني للحزب، وتبعا لذلك فإن ما يصدر عن احجيرة هو رأي شخصي لا يلزم مؤسسة المجلس الوطني للحزب".

وأضاف المصدر ذاته أن " احجيرة ساهم في صياغة بلاغ اللجنة التنفيذية و في النقاش الذي شهدته طيلة ساعات من يوم الاثنين الماضي، وكتب – بخط يده – توضيحا موجها لبعض وسائل الإعلام، بين فيه أن جميع أعضاء اللجنة التنفيذية ساهموا في صياغة بلاغ اللجنة، و أنه ليس هناك أي عضو من اللجنة التنفيذية اعترض على مضمون البلاغ".

وأكد التوضيح الموقع باسم الناطق الرسمي بإسم حزب "الميزان" أن "الفصل 86 من النظام الأساسي لحزب الاستقلال ينص على أن رئيس المجلس الوطني، يرأس أشغال دورات المجلس الوطني، ينسق مع الأمين العام في تحديد جدول أعمال دورات المجلس، يتابع تنفيذ القرارات الصادرة عن المجلس الوطني، وليس له الحق مطلقا في الحديث باسم مؤسسة المجلس الوطني"، حسب نفس المصدر.

وكان احجيرة الذي سبق له المشاركة في بيان اللجنة التنفيذية لـ"الاستقلال" الذي رد فيه الأخير على بيان وزارة الخارجية بخصوص تصريحات شباط حول موريتانيا، ولم يعترض عليه، (اعتبر) في بيان له عمم على الصحافة، أن " اختيار هذا الموضوع (تصريحات شباط) وتوقيته ومضمونه لم يتم مناقشته والموافقة عليه في أي مؤسسة تابعة للحزب، وأن ما صرح به شباط كان تصريحا شخصيا أخد حرية التصرف فيه معتبرا أنه يتكلم في اجتماع داخلي ".

واشار احجيرة إلى أنه " سقط في سوء تقدير لخطورة تصريح شباط، على علاقاتهم المتينة والدائمة التي ربطتهم دائماً مع موريتانيا وعلى مضاعفاتها، علاقة بمجهودات المملكة المغربية على المستوى الجهوي والقاري، والتي كانت دائماً تقوم على حسن الجوار والتعاون والتضامن" حسب تعبير بيان احجيرة.

المصدر : بديل.أنفو