كنموذج للشركة المواطنة...مؤسسة "كينغ بيلاجيك" للأعمال الإجتماعية تنظم دورات تكوينية لفائدة أربع تعاونيات محلية للأعشاب الطبية

05efd7b46da504a42f87672dafdba8fd2d9b5e2c 467f 4ff6 a835 d8c8aafdb237 960x680

 

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

كما جرت بذلك العادة دائما، تثبت مجموعة شركات الكينغ البيلاجيك بجهة الداخلة وادي الذهب بأنها النموذج المتفرد و المشرق لمفهوم الشركات المواطنة و المتضامنة مع المجتمع المحلي بكافة أطيافه و انتظاراته، و هو ما تجسده على أرض الواقع بشكل مؤسساتي راسخ و خلاق مؤسسة الكينغ البيلاجيك للأعمال الاجتماعية بالجهة.

فمنذ تأسيسها، تعمل مؤسسة الكينغ البيلاجيك على تنفيذ الالتزام الاجتماعي والمجتمعي لمجموعة شركات الزبدي الناشطة في مجال تثمين و تصنيع منتجات الصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب، وتتمثّل مهمّة المؤسسة في المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بمدينة الداخلة، من خلال تعزيز ديناميكية للإدماج المستمر، يحتل فيه الشباب و النساء مكانًا مهمًا.

و مواصلة لأعمالها الجمعوية الهادفة اشرفت مؤسسة كينغ بيلاجيك اليوم الثلاثاء بمقر المؤسسة على دورة تكوينية استفادت منها اربع تعاونيات تختص في مجال الاعشاب الطبية والعطري، وتسعى مؤسسة "كينغ بيلاجيك" الجمعوية إلى تتويج هاته الدورة التكوينية بتنفيذ مشــاريع تنمــوية في المجــالات المتعلقة بإعداد وتدبير المشاريع الخاصة بالتعاونيات، وكذا تقديم الدعــم والمســاعدة والاستشارة القانونية لتأسيس اول اتحاد يضم التعاونيات المذكورة.

وقد لاقت الفكرة استحسان الحضور مشيدين بالدور البارز التي تلعبه المؤسسة لصالح الاعمال الاجتماعية في سبيل النهوض بالفئات الهشة وتطوير الانشطة المدرة للدخل والتي مافتئت المؤسسة برئاسة رجل الاعمال -الانسان محمد الزبدي تعمل على مواصلة هذا العمل النبيل، حيث فتحت المؤسسة للمستفيدات أبواب التسويق و الاندماج في الميدان التعاوني، و هو ما سيمكنهن لا محالة من تحسين ظروف عيشهن وكذا الترويج للمنتوجات لما لها من مكانة هامة في اقتصاد المنطقة وذلك تحت مسمى "إتحاد أعشاب الداخلة " والتي تتكون من أربع تعاونيات رائدة بالجهة تعاونية ودي التمات وتعاونية منة لتنشيف الأعشاب وتعاونية إزانة وتعاونية سلوى.

وتشكل الدورات التكوينية فرصة هامة من أجل الاطلاع على أهمية البحث العلمي والتأطير من أجل تحسين المنتجات المجالية وتثمينها والتي تطرقت بشكل خاص لمواضيع التثمين والترميز وعلامات الجودة، ولتسويق المنتجات المجالية، وكذا طرق تمويل التعاونيات الفلاحية .

وتهدف المؤسسة إلى إدماج المرأة الصحراوية للمشاركة في كبرى المعارض الوطنية والدولية كذلك التنمية الاقتصادية و تأهيلها عبر الأنشطة في هذا المجال و تبقى أهم ميزة تنفرد بها هذه التعاونية النسوية كونها الأولى على صعيد الأقاليم الجنوبية تحت إسم إتحاد المختصة في إنتاج و تسويق الأعشاب الطبيعية.

تجدر الاشارة الى أن مجموعة الزبدي الرائدة في مجال تثمين منتوجات الصيد البحري بالداخلة, ما فتئت و على طول السنة تنظم قوافل احسانية بهدف تقديم المساعدة للأسر المحرومة و الفقيرة بمدينة الداخلة و ذلك عن طريق توزيع مساعدات غذائية متكاملة. و كانت مجموعة الزبدي المعروفة تجاريا ب "الكينغ البيلاجيك", قد تبنت برنامج اجتماعي كبير و طموح يروم مساعدة الاسر ذات الدخل المحدود و الفئات الهشة بالجهة بالاضافة الى التكفل بمصاريف الدواء لبعض الحالات المعوزة، ناهيك عن موائد الرحمان التي تنظمها المجموعة خلال شهر رمضان المبارك.

شركة الزبدي تثبت يوما بعد يوم بأنها كانت و ستظل النموذج الحقيقي و المتفرد لمفهوم الشركات المواطنة, المتضامنة, و المندمجة داخل النسيج الاجتماعي لجهة الداخلة وادي الذهب. إنه نموذج مشرق و مخلص جسده مالك المجموعة و مديرها العام, بأياديهم الخيرة و الحانية على محرومي و بؤساء هذه الأرض المالحة، التي لطالما مسحت دموعهم, و عالجت أمراضهم و ربتت على أكتافهم, و أطعمتهم من جوع. فهل يا ترى يستحي باقي المستثمرين "الشبعانين" الذين تعج بهم الجهة بمجموعة الزبدي الاستثمارية, و يخصصون و لو النزر القليل من ثرواتهم التي راكموها بهذه الربوع المالحة للفئات المحتاجة و الفقيرة؟؟