اللي عندو عندو...الصحافة الوطنية تشيد بنجاحات "الجماني" في مكافحة انتشار جائحة كورونا

Photostudio 1588380672640 960x680

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

"اللي عندو عندو" كما يقول المثل المغربي الدارج، و النجاحات التدبيرية التي تحققها كل يوم بلدية الداخلة بقيادة "سيدي صلوح الجماني" وصل صداها أكبر و أعتى الصحف و المواقع الاعلامية الوطنية، و على رأسهم جريدة هيسبريس الإلكترونية ذائعة الصيت.

و طبعا هذا أمر عادي جدا، فالحصيلة التدبيرية و التنموية المشرفة التي حققتها بلدية الداخلة خلال حقبة "الجماني" في أوقات الرخاء و الوباء، لا تستحق سوى التنويه و الفخر، و ليس كحال خصومه الإنتهازيين في مجلس الجهة، الذين ظلوا لسنوات يهدرون الملايير من ميزانيات الفقراء بلا حياء او وجل على مهرجانات السفاهة و البذاءة و "الشطيح و الرديح"، و لما إجتاح وباء كورونا العالم و حطى رحاله بالمغرب و أعلنت المملكة حالة الطوارئ الصحية و أصبح من المستحيل تنظيم المهرجانات و الحفلات، ركبوا مكرهين الموجة و إمتطوا صهوة المحنة و أستغلوا إعلاميا قرار وزارة الداخلية الداعي إلى إعادة برمجة ميزانية الجهة و تخصيص أموال المهرجانات لأجل شراء مواد غذائية لفائدة رعايا صاحب الجلالة و خصوصا الأسر المعوزة المتضررة من جائحة وباء كورونا، و شرع ذبابهم الإلكتروني القذر في توظيف الحدث الكئيب من أجل التسويق الإنتخابي و الدعائي لرئيس الجهة الفاشل و حزبه المهزوم، و هو ما تنطبق عليه الأحجية الشعبية: اللي مكسي بحوايج الناس عريان.

و هنا ندعوهم لأن يجيبوا الساكنة: هل يا ترى لو لم يكن وباء كورونا موجود، كان مجلس الجهة سيخصص كل تلك الأموال لشراء مساعدات غذائية للأسر الفقيرة بالداخلة؟ أم كانت ستخصص كما العادة لتمويل الحفلات و تنظيم المهرجانات و مصاريف "الزرود" و "خشي فوجهك"؟ طبعا الجواب معروف، فالله ينعل اللي ما يحشم.

و عودة على بدأ، و علاقة دائما بعنوان المقال، أشارت صحيفة هيسبريس الإلكترونية، إلى أن بلدية الداخلة، و منذ بزوغ أول حالة إصابة بفيروس "كورونا" وإلى غاية اليوم، لا تزال تواصل عمليات تعقيم مختلف أزقة وشوارع المدينة، مسخرة مختلف طاقاتها اللوجستية من أجل درء خطر انتشار فيروس كورونا بالجهة. وفي هذا الصدد، عكفت الجماعة الترابية للداخلة، منذ بداية حملات التعقيم، على إقامة مركزين لتعقيم الشاحنات والسيارات القادمة إلى المدينة. المركز الأول اختارت المصالح البلدية أن يقام على مسافة 175 كلم شمالا، والثاني داخل المدار الحضري، وبالضبط بالمدخل الشمالي للمدينة.

وتجند لإنجاح الحملات التطهيرية تضيف هيسبريس، جميع أطر وأعوان المكتب الجماعي لحفظ الصحة، مدعومين بأطر متخصصة من مختلف مصالح الجماعة، يعملون طبقا لتوجيهات رئيس المجلس الجماعي. كما انخرط في إنجاح هذه الحملات، أيضا، الرئيس و نوابه و باقي أعضاء الجماعة الترابية، من خلال حضورهم الشخصي والوقوف اليومي لمواكبة عمليات التعقيم.

الصحيفة المذكورة أكدت أيضا، بأن عمليات التطهير المكثفة التي قامت بها بلدية الداخلة لقيت استحسان ساكنة الجهة. إذ شكلت حملات التعقيم المستمرة مناسبة جددت من خلالها الجماعة الترابية للداخلة، عبر مكبرات الصوت، تذكير الساكنة بمختلف تدابير الحجر الصحي، وسبل تفادي انتشار "فيروس كورونا" المستجد.

في الختام، نجاح بلدية الداخلة برئاسة "الجماني" في مجال إختصاصاتها التدبيرية في فترات الرخاء و الوباء ليس بالأمر الجديد، لذلك إنجاحها لهذه الحملة التعقيمية الاحترازية التي تدخل في إطار البرنامج الوطني لمواجهة و منع إنتشار فيروس كورونا، و بلوغ صداها المدوي الصحافة الوطنية، مجرد تحصيل حاصل، حيث لا يزال "الجماني" مرابطا في الميدان و مشرفا بنفسه على كافة عمليات التعقيم التي أجرتها مصالح البلدية المختصة، متحررا من ربطة العنق و جلسة المكاتب المكيفة، و متواجدا في الخطوط الأمامية للحرب التي أعلنتها سلطات الدولة المغربية على الوباء اللعين، و هو ما ينطبق أيضا على أوراش تهيئة و تطوير البنية التحتية بعاصمة الجهة.

Fb img 1587577259514 960x680 1Fb img 1586191180466Fb img 1586191177021Fb img 1586191173552