اللي ما يبغيك يحلم عنك حلم شين..سيطحنكم "الجماني" طحنا و يحولكم إلى هشيم إنتخابي بربوع جهة الداخلة

Photostudio 1577413428186 960x680

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

"اللي ما يبغيك يحلم عنك حلم شين"، احجبة حسانية تنطبق على الأكاذيب المخزية التي تروجها بين الفينة و الأخرى الأذرع الإعلامية الموالية لمجلس الجهة ضد بلدية الداخلة و رئيسها "الجماني". قصاصات اخبارية صفراء فاقع لونها ينشرها بعض المتطفلين على مهنة الصحافة بمدينة الداخلة, الذين قرروا منذ مدة أن يسلكوا طريق "دلو سما و دلو تراب" الأسطورية, و أن يستمروا في عزفهم النشاز على متون مقامات التدوين الصحفي مدفوع الأجر، بهدف التمويه على الأزمة التدبيرية الخانقة التي يشهدها مجلس جهة الداخلة, المسير من طرف تحالف فاشل يقوده حزب الإستقلال و حلفه الإنتخابي المنهار.

ترويكا إنتخابية مهزومة، تحول معها مجلس الجهة بإرادة نخبة من "هناتيت" العمل السياسي, الى مؤسسة منتخبة فاشلة, تمارس التدبير بمنطق إهدار المليارات من ميزانيات الجهة على تمويل مشاريع عبثية من قبيل تنظيم المهرجانات البذيئة و صفقات "مارو و فارينا" من عند التاجر المحظوظ "مود" و تشييد مصحات فايف ستار للسياح المرفهين و دعم جمعيات التطبيل، و هلما جرا من العبث المالي القبيح، بينما لا زال شباب الجهة العاطل و المحروم يفترشون العراء امام مقر الجهة من دون أن يكلف نفسه رئيس الجهة "المنقذ" عناء الهبوط من مكتبه الفخم و صومعته العاجية للحوار معهم، أو مجرد اسماعهم كلمات معسولات من معجمه اللغوي الغني بالوعود الوردية و الكلام المنمق، و الذي كشفت الأيام للساكنة الجهوية، بأنه لا يغني من بطالة و لا يسمن من جوع.

لذلك يبدو أن الترويكا الانتخابية التي تدبر مجلس الجهة, قد وجدوا ضالتهم عند بعض المنابر الصحفية المأجورة, التي فتحت دكاكينها بالمدينة منصبتا نفسها طرفا في القضية, و منخرطتا في حرب دعائية مفضوحة ضد بلدية الداخلة ممثلة في شخص خصمهم السياسي "سيدي صلوح الجماني" و تحالفه المنتصر، فأسترسلت في بث الأكاذيب المسندة بالترهات, و أمعنت في اجترار الأحقاد الشخصية, و شغلت الرأي العام المحلي بقصاصات اخبارية مفبركة، بهدف تبخيس مجهودات بلدية الداخلة الضخمة للنهوض بالبنية التحتية للمدينة، خصوصا بإحياء النهضة و الحسني و الوحدة، التي حظيت و لاتزال برضا و تقدير و إمتنان ساكنة تلك الأحياء، فتمترس أدعياء الصحافة الغير قانونية في خندق التشويه و التشويش عن طريق سيل مسترسل من الأخبار المغرضة و المزيفة من أجل دق إسفين بين "الجماني" و ظهيره الشعبي الكاسح، الذي بات يقض مضاجع تحالف رئيس الجهة الحالي و يهدد وجوده، كما هو حال تكهناتهم المضحكة بترجل "الجماني" عن المنافسة الانتخابية القادمة و تحضيره لشقيقه كبديل إنتخابي، إلى آخره من قصاصات "زبيلني" و "بوسوير". 

مما لا شك فيه أن النجاح التدبيري الكبير الذي حققه رئيس البلدية و معه فريق عمله من أعضاء مكتبه المسير, في مجال النهوض بالبنية التحتية للمدينة برغم ضعف الإمكانات المالية و حصار مجلس الجهة، و الشعبية الكاسحة التي بات يتمتع بها "الجماني" على مستوى ساكنة الجهة، إضافة إلى الحنكة التي أدار بها دفة النقاش السياسي على مستوى مجلس بلدية الداخلة, كل تلك الأحداث المتسارعة كانت بمثابة القشة التي قسمت ظهر بعير الدعاية البائسة التي ظل يطلقها أعداء الرجل و رقيقهم الإلكتروني القذر و مواقعهم الصحفية التابعة، الى درجة سايكوباتية مزمنة تسمى في علم النفس المرضي ب"اللي ما يبغيك يحلم عنك حلم شين". 
لذلك فقد تأكد لساكنة الداخلة يقينا, بأن معارك هؤلاء مع "الجماني" كانت مجرد تصفية لأحقاد شخصية و هزائم إنتخابية نكراء عصية على النسيان, بعد أن رأوا أحلامهم الخالدة ب "الشياخة" و البقاء جالسين, جاثمين على صدورنا و مقدراتنا, محض هباء و سراب,حيث أجهز الرجل على تنبؤاتهم المضحكة, و قضى على أحلافهم الواهنة, و أوشك على خلعهم من ذاكرتنا و سياستنا و مجالسنا, و تحويلهم  الى غثاء و ذكرى من زمن بائس مضى و لن يعود، و المحطة الانتخابية القادمة ستكون المسمار الأخير الذي سيدقه "الجماني" و حلفه السياسي في نعش الترويكا الحاكمة لمجلس الجهة و أزلامها.

قولا واحدا، بلدية الداخلة بقيادة "الجماني" و كما هي عادتها دائما, و برغم التشويش و الغوغائية الصادرة من الأبواغ الدعائية العرمرم المحسوبة على حلف "ولد ينجا" السياسي, و رغم كذلك حصار مجلس الجهة المالي، مستمرة في إضاءة الشمعات التنموية تلو الشمعات، و ماضية في تحمل مسؤولياتها الجسيمة و صرف آخر درهم بجعبتها من أجل النهوض بالبنية التحتية للمدينة, و تحسين شروط عيش المواطنين, في الوقت الذي لا يزال فيه خصوم "الجماني" البائسين, مستمرين في دعايتهم الصفراء و كهانة أبواغهم الصحفية التابعة, من خلال القصاصات الاخبارية المفبركة, و الديماغوجية المفجعة, و الاجترار البذيئ للأحقاد الشخصية و الانتخابوية، الى أخر القادوس من مجاري الصرف الصحي المحتبسة في رؤوس القوم، و ذلك طبعا في إطار دعاية "غوبلزية" صفراء, تؤطرها مقولة: "أكذب..أكذب..حتى يصدقك الناس", إتخذت من الكذب الممنهج والمبرمج, سلاحا خبيثا بهدف تحطيم الخصوم السياسيين و تشويههم، و هي على العموم حرب إعلامية قذرة, سنظل لها بالمرصاد, عن طريق كتابة الحقائق و الرقائق للجماهير, موثقة بالأدلة و الأرقام و الصور, حتى يتبين للساكنة الخيط الأبيض من الخيط الأسود من المؤامرة التي دبرت بليل ضد حلف "الجماني" المنتصر في ساحة الديمقراطية و آليتها الإنتخابية النزيهة و المتعارف عليها، و نترك بعدها لأذرع رئيس الجهة الإعلامية المناصرة فسحة جديدة, للإستمرار في قصف البشر فوق هذا الجرف البحري, بالأكاذيب الصاعقة و الاوهام المؤسسة, و هو ما تنطبق عليه مقولة الأسد في أحجية بني حسان الخالدة: "يطيرك دهر عاد لكذيب يرتد الفوك".

ختاما، سيظل ذكر "سيدي صلوح الجماني" مرفوعا عاليا بجهة الداخلة وادي الذهب و عاصمتها الأثيرة على قلوبنا، بحصيلته التنموية المشرفة للغاية، و لن يستطيع محوه خصومه العدميين و الحاقدين بزعامة البيزنسمان الفاشل و تحالفه الانتخابوي المتهالك عن طريق إستئجار بعض المتطفلين على الصحافة و الإعلام من فئة "بطاقات" الدفع المسبق و أخواتها، فمن علا صيته بالعمل المخلص خدمة لمصالح الساكنة، و من أجل تحسين مستوى عيشها، لن يستطيع أن يجبه المتردية و النطيحة و بقايا عصر الظلمات الغابر، الذين اورثوا الجهة و ساكنتها البؤس و القحط و الهشاشة، و لا زالوا يفعلون.