Photostudio 1552753591312 960x480

رغم تكالب الأعداء و الهناتيت...سيظل "الجماني" رقما صعبا بالمعادلة التنموية على مستوى جهة الداخلة

Photostudio 1586917069948 960x680

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات 

بعيدا عن تبذير اموال طائلة من ميزانيات الساكنة المطحونة على تمويل المهرجانات و صفقات "فرينا و الزغاريت", كما هو حال مجلس الجهة الفاشل، و بعيدا أيضا عن أناشيد الطرب الملحون التي تعزف من طرف البعض في حضرة "ولد ينجا" و حزبه، الذين تعرف جيدا مدينة الداخلة و ساكنتها من المهمشين و المحرومين و الكادحين، تاريخهم الأسود و حصيلة تدبيرهم الصفرية، و صحيفتهم المضمخة بشتى صنوف الجحود و العدمية السياسية.

-أقول- بعيدا عن كل ذلك البؤس المنتخب، أطلقت الجماعة الترابية للداخلة بتوجيهات و إشراف مباشر من "سيدي صلوح الجماني"، مشروع تنموي يعد الأضخم من نوعه بهذه الربوع المالحة منذ عودة الإقليم إلى حضيرة الوطن الأم، يهم أشغال تبليط و تكسية أحياء و أزقة مدينة الداخلة بأجود أنواع الإسفلت الساخن و الزليج الراقي، شملت جميع الأحياء ناقصة التجهيز، من حي أم الأمل شمال المدينة و إلى تخوم أحياء السلام و الحسني و النهضة و الوحدة، و هو ما غير من وجه المدينة التنموي, و جب كل التاريخ الأسود و الخصاص المهول الذي ورثه "الجماني" من عصر رئاسات حلف "شي يهمهم" لمجلسها البلدي.

و في هذا الإطار، و وفاءا لما سطر من إلتزامات في مخطط عملها الطموح، قامت جماعة الداخلة بتنزيل مشاريع تجديد و تقوية و تجويد خدمات الانارة العمومية بمختلف شوارع و أزقة و أحياء المدينة, من خلال تزويدها بأعمدة كهربائية من الجيل الحديث, ذات المنظر الجميل و الانارة المميزة, بالإضافة الى اقتصادها في الطاقة. و هذه ورقة تقنية مختصرة عن مشاريع تقوية الإنارة العمومية التي قامت بلدية الداخلة بتنفيذها:

-اشغال الانارة العمومية باهم شوارع مدينة الداخلة والاحياء ناقصة التجهيز 50 مليون درهم.

-شارع الحسن الثاني : أشغال تجديد شبكة الإنارة العمومية ب54 عمود و54 مصباح 250 وات و54 مصباح 150 وات تهم تغطية 1950متر بغلاف مالي يفوق مليون وثمانمائة ألف درهم .

-شارع الأمم المتحدة : انجاز شبكة الإنارة العمومية 43 عمود كهربائي و43 مصباح من نوع ليد 150 وات تهم تغطية 1160متر بغلاف مالي يفوق مليون وخمسمائة ألف درهم.

-شارع الجامعة العربية : أشغال انجاز شبكة الإنارة العمومية ب37 عمود كهربائي و 43 مصباح من نوع ليد 150وات تهم تغطية 1030 متر بغلاف مالي يفوق مليون وثلاثمائة ألف درهم.

-أشغال انجاز الأضواء الثلاثية ب 14 عمود من الأضواء الثلاثية تهم تغطية 1380 متر بغلاف مالي يفوق مليون وأربعمائة ألف درهم تستهدف كل من ملتقى شارع الولاء وشارع محمد سالم بن عبد الله باهيا, ملتقى شارع محمد فاضل السملالي وشارع الحسن الثاني ، ملتقى شارع الوحدة وشارع الطاح.

من جهة اخرى، لم تغفل بلدية الداخلة الجانب المتعلق بالمساحات الخضراء, حيث جرى تهيئة حديقة حي الغفران على مساحة 2775 متر مربع,  بغلاف مالي ناهز اكثر من مليون وثمانمائة ألف درهم, و يروم المشروع تبليط أرضي متنوع بالزليج و الرخام, و انجاز شبكة السقي و تشييد صهريج مائي تحت أرضي, و غرس النباتات و الورود و التشجير, بالإضافة الى بناء كراسي رخامية و تقوية شبكة الإنارة العمومية ب6 أعمدة كهربائية من النوعية الحديثة و الاقتصادية.

أضف الى ذلك, مشروع تهيئة حديقة العرفان بحي الوحدة, الواقعة على مساحة 6853 متر مربع, و الذي يهم تبليط أرضي متنوع بالزليج و الرخام و انجاز شبكة السقي و تشييد صهريج مائي تحت أرضي, و انجاز شبكة الإنارة العمومية المكونة من 136 عمود كهربائي حديث من فئة 3 امتار, بالإضافة الى استنبات مساحات خضراء, و التشجير, و بناء خيام من الاسمنت و الخشب (PERGOLA), و تشييد كراسي من الرخام.

لا يخفى على أحد بأن الداخلة اليوم تتغير, و بنيتها التحتية ماضية في طريقها نحو المزيد من التطور و الرقي, رغم الخصاص الكبير الذي ورثه "الجماني", نتيجة ثلاثة عقود من التدبير الفاسد و الكارثي لأبناء الداخلة "الشراتيت", الذين انشغلوا خلال فترة حكمهم السوداء بتنمية ثرواتهم و قطعان ابلهم, رغم ما جادت به و لا تزال الدولة المغربية على رعايا صاحب الجلالة بهذه الربوع المالحة. إلا أن "سيدي صلوح الجماني" و رغم ذلك الارث البائس و الاكراهات الجمة و قلة الموارد, بالمقارنة مع النمو الديمغرافي و العمراني السريع الذي تعرفه المدينة, ماض في تعبئة الشركاء العموميين و تخصيص أخر درهم متوفر في ميزانية البلدية لأجل النهوض بالبنية التحتية للمدينة, و الرقي بها الى مصاف كبريات المدن المغربية, و جولة صغيرة بالسيارة كافية ليكتشف المرء المجهود الضخم الذي تبذله مصالح جماعة الداخلة في الميدان, و كيف تحولت المدينة الى أوراش تنموية مفتوحة على مصراعيها, شرقا و غربا, شمالا و جنوبا, و حجم الفارق الخيالي بين الداخلة قبل "الجماني" و الداخلة اليوم، و إن في ذلك من الدلائل و المواعظ ما يجل عن الوصف و يغني عن اقامة المقارنة بين أيقونة المجالس المنتخبة "سيدي صلوح الجماني" و خصومه السياسيين العدميين و الهناتيت.

مشاهد اخرى من الميدان تكذب صحافة "النكافات"، و تثير جنون حلف الفاشلين و قطاع الطرق الانتخابويين, و تثبت بالأدلة و الأرقام و الصور و الفيديوهات المجهودات المخلصة التي بذلتها و لا تزال بلدية الداخلة تحت رئاسة "الجماني" من أجل تطوير البنية التحتية للمدينة، و تحسين مستوى عيش المواطنين، بعيدا عن القصاصات الاخبارية الصفراء, و الحملات الدعائية المفبركة التي يديرها من خلف الكواليس حلف "التهنتيت" و صحافته الموازية مدفوعة الأجر, من أجل تشويه صورة "الجماني"، و تبخيس حصيلته التدبيرية المحترمة و منجزاته التنموية المشرفة.

قولا واحدا، إنها بعض من شذرات الإنجازات التنموية الضخمة التي حققتها بلدية الداخلة تحت رئاسة "سيدي صلوح الجماني"، رغم الصعاب و تكالب الأعداء، و رغم الحصار المالي الخانق المضروب عليها من طرف مجلس الجهة، فهل يا ترى يتعلم مجلس "دون كيشوت" من هذه السياسة التدبيرية الرشيدة التي يزكيها الواقع و الميدان, أم أنه سيظل مشغول هو و أذرعه الإعلامية بمصارعة طواحين الهواء, و إهدار أموال الفقراء على العبث و الترويج لإنجازات خيالية حبيسة قصاصات إخبارية من "لخريطي لحمر"؟

Fb img 1600439211453Fb img 1600439241461Fb img 1600439208458Fb img 1600439283829Fb img 1600439268193

Fb img 1600439256128Fb img 1600439246303Fb img 1600439232432