كفى كذبا..لا علاقة لوالي الجهة بقضية اعتقال الشاب الفيسبوكي

Wali dakhla dakhla 3

الداخلة بوست

تداول منذ يوم أمس مجموعة من الأشخاص عبر الفيسبوك, أخبار غير دقيقة تربط بين تدوينة لشاب من الداخلة على حسابه الخاص موجهة ضد والي جهة الداخلة وادي الذهب, و عملية توقيفه و ايداعه الاعتقال الاحتياطي.

الشاب الموقوف يسمى "محمد الشراقة" و هو عضو بالكتابة الجهوية لشبيبة حزب الاتحاد الاشتراكي بالجهة. لكن الحقيقة التي أطلعت عليها الجريدة من طرف مصادر موثوقة و شهود عيان, تؤكد أن عملية ايقاف هذا الشاب لا علاقة لها من قريب أو بعيد بتدوينته أو بالسيد الوالي.

حيث أكدت المصادر أن الشاب المذكور عند زيارته لولاية الجهة, دخل في نوبة غضب و حالة هيستيريا من الصراخ, موجها وابلا من السب و الشتم لعدد من الموظفين الذين كانوا بعين المكان بالاضافة الى عناصر الأمن الخاص المتواجدين بمقر الولاية, و هو ما استدعى تدخل عناصر القوات العمومية من أجل انفاذ القانون و منع تطور الأمر الى ما لا يحمد عقباه.

هذا و كانت أحد العضواة بحزب الاتحاد الاشتراكي بالداخلة, قد نشرت على حائطها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك, تدوينة تدعي فيها و على لسان والدة الشاب الموقوف, أن الاعتقال تم بأمر مباشر من والي الجهة على خلفية تدوينة الشاب الفيسبوكية، و هو الأمر الذي نفته مصادر الجريدة و الشهود العيان الذين حضروا الواقعة.

لكن يبدو أن بعض المأجورين, يريد أن يصطاد في الماء الوسخ, من خلال تحريف الحقائق, و محاولة ايهام الرأي العام المحلي, بأن المسألة هي قضية حرية تعبير و حرب يشنها الوالي على المدونين الشباب. في الوقت الذي ظل فيه الكثير من الكتاب الصحفيين بالداخلة, ينتقدون الوالي بشراسة و لسنوات عديدة, فلم نسمع أبدا أن أحدهم تم اعتقاله أو توقيفه أو سجنه.

لذلك فالمسألة برمتها مفبركة, و تندرج في اطار حرب قذرة بدأ يشنها البعض من خفافيش السياسة من وراء الكواليس, لتشويه سمعة والي الجهة و شيطنته, بعد أن رأوا كراسيهم تتدحرج رؤوسها بأحكام القضاء النزيه و العادل. و حين رفض الوالي مسايرتهم أو الاصطفاف الى جانبهم في مخططاتهم الجهنمية, ملتزما بالحياد و القانون, و الوقوف مسافة واحدة من الجميع, لجأوا الى هذه النوعية من المسرحيات الرديئة. لكننا نعدكم داخل الجريدة بفضح المؤامرة قريبا جدا فأنتظرونا.