توقفوا..سيظل ذكر "سيدي صلوح الجماني" مرفوعا عاليا بجهة الداخلة وادي الذهب

 

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

تحت إشراف و توجيهات رئيس المجلس "سيدي صلوح الجماني", أطلقت بلدية الداخلة خلال فترتها الانتدابية الحالية مشاريع بنيوية و تنموية ضخمة, حولت مختلف أحياء المدينة إلى أوراش تنموية مفتوحة, ما مكن من تحقيق قفزة نوعية في مجال البنية التحتية بالمدينة, الأمر الذي يفسر الدعاية المغرضة التي لا تزال تشنها مواقع إعلامية موالية لتحالف "ولد ينجا" السياسي, و آخرها قصاصات إخبارية سخيفة و مضحكة تحمل "سيدي صلوح الجماني" مسؤولية إنقطاع الكهرباء عن الإنارة العمومية المتواجدة بأجزاء من شارع السكارنة المتواجد وسط أحياء الوحدة، إلى آخره من أخبار "مجاري الصرف الصحي" و الاكاذيب المفضوحة و الإدعاءات الكوميدية السخيفة و الركيكة، حيث أنه و حتى الجنين في بطن أمه يعلم بأن الانقطاعات المتكررة للكهرباء التي تشهدها بين الفينة والأخرى أحياء المدينة يرجع السبب فيها إلى إعطاب على مستوى شبكة التغذية المركزية و التي يتحمل مسؤولية تدبيرها بشكل حصري المكتب الوطني للماء و الكهرباء، و لا تسأل عنه في شيئ بلدية الداخلة.

و إلى حدود الاسبوع الماضي، و في إطار برنامج عملها الطموح وحرصا من بلدية الداخلة على ضمان راحة وسلامة الساكنة، باشرت مصلحة الإنارة العمومية عمليات واسعة لتجديد شبكة الإنارة العمومية بمختلف شوارع المدينة، و ذلك في اطار برنامج هام شمل تغيير المصابيح وتجديد شبكة الانارة العمومية باعتماد المصابيح ذات التكنولوجيا الحديثة والتي تتميز برونقها الجمالي المميز و إقتصادها في استهلاك الطاقة.

في حقيقة الأمر، إن الذي غاض و لا زال يثير سعار خصوم "الجماني" على مستوى مجلس الجهة الفاشل، هو النجاحات التدبيرية الباهرة التي حققتها بلدية الداخلة بقيادة الرجل في مجال اختصاصاتها الذاتية، و كيف إستطاعت الوفاء بوعودها الانتخابية للساكنة في مجال تطوير و تهيئة الأحياء ناقصة التجهيز، بعد أن أكد "سيدي صلوح الجماني" بالملموس و من خلال الميدان و العمل الدؤوب، إلتزامه الصادق من اجل تطوير البنية التحتية لمدينة الداخلة و تحسين مستوى عيش ساكنة عاصمة الجهة.

لقد كان النهوض بالبنية التحتية لمدينة الداخلة، أحد أهم أولويات رئيس الجماعة الترابية للداخلة، حيث سخر لذلك جميع الوسائل المادية الممكنة، إضافة الى علاقاته الشخصية نظرا للمكانة الإعتبارية التي يحضى بها داخل المنظومة السياسية و المؤسساتية جهويا و مركزيا، من أجل تطوير المدينة وجعلها قطبا سياحيا واقتصاديا كبيرا، و لا زال يعمل على مواصلة المجهودات التنموية التي بذلها منذ توليه رئاسة جماعة الداخلة من أجل تأهيل البنيات التحتية وتطويرها على جميع المستويات، و هو ما تعكسه الاوراش التنموية الكبرى و المستمرة التي أطلقتها بلدية الداخلة، والتي طالت جميع الأحياء السكنية، في اطار من العدالة الإجتماعية و المجالية، استجابة لتطلعات وانتظارات الساكنة، ومواكبة للتوسع العمراني والدينامية التي تشهدها الداخلة على مختلف الأصعدة.

و في هذا الصدد، لا بأس أن نذكر من جديد حلف التتار الجهوي و أذنابه و إعلامه المهزوم، بأن "سيدي صلوح الجماني" حين تحمله مسؤولية تدبير مجلس جماعة الداخلة، وجد أمامه مجلسا بلديا مفلسا و عجوزات مالية متراكمة و بنية تحتية مهترئة و فقيرة تعود إلى حقبة الإستعمار الإسباني, إلى جانب خصاص ضخم في شتى أصناف و انواع البنية التحتية، إلا أن "الجماني" و نتيجة شرفه و نظافة أياديه و ذمته و إرادته الصلبة, و برغم ضعف الميزانية إضافة الى الإنفجار العمراني و الديمغرافي الكبير الذي تعرفه المدينة و حصار مجلس الجهة المالي، إستطاع أن يتغلب على كل تلك الصعاب و يقفز بمدينة الداخلة في مدة زمنية وجيزة للغاية إلى مصاف كبريات المدن المغربية جمالا و تـألقا. فلقد شهدت أحياء الوحدة و الحسني و السلام و النهضة و القسم و الأمل و واد شياف و الغفران و حي أم التونسي و كسيكيسات، عمليات تجديد شاملة على مستوى تبليط الأرصفة و تكسية الطرقات بأجود أنواع الإسفلت، و تم مدها بشبكة إنارة عمومية متكاملة, كما جرى تهيئة و تطوير مجموعة كبيرة من الساحات العمومية و الفضاءات الخضراء، ما حولها إلى جوهرة عمرانية و متنفس جديد تنعم به الساكنة, بعد أن كانت ترزح تحت نير الهشاشة و التهميش الأسود.

ختاما، و في ظل أجواء التسخينات الانتخابية الجارية على قدم و ساق هذه الأيام بمدينة الداخلة، لا يسعنا إلا أن نؤكد من جديد بأن ذكر "سيدي صلوح الجماني" سيظل مرفوعا عاليا بجهة الداخلة وادي الذهب و عاصمتها الأثيرة على قلوبنا، بحصيلته التنموية و التدبيرية و السياسية المشرفة للغاية، و لن يستطيع محوه خصومه العدميين و الحاقدين و المهزومين، عن طريق إستئجار بعض المتطفلين على الصحافة و العمل الجمعوي من فئة "بطاقات" الدفع المسبق، فمن علا صيته بالعمل المخلص خدمة لمصالح الساكنة، و من أجل تحسين مستوى عيشها و تجديد نخبها و انصاف مستضعفيها و تكريس ديمقراطية إجتماعية و تشاركية حقيقية و منصفة للجميع، لن يستطيع أن يجبه المتردية و النطيحة و "الهناتيت" الذين اورثوا ساكنة الجهة البؤس و الحرمان، و أجهزوا على أحلامهم أوغلوا في إفتراس ميزانياتهم و تفننوا في صناعة لوبي إنتخابي عائلي مشؤوم لا يبقي و لا يذر، و هو نفسه اللوبي الذي يعيش هذه الأيام رمقه الاخير قبل الإجهاز عليه نهائيا خلال المحطة الانتخابية القادمة.