البلطجية من أنصار "الخطاط ينجا"...حين تمارس السياسة بعقلية المافيا

Dakhla mafya 1

الداخلة بوست

عندما واجهنا التهديد بالراي وقارعنا العنف بالفكر، ونقلنا للراي العام ما تعرض له كاتب الراي بجريدة الداخلة اونلاين من "سخونية الراس" التي اصابت فارسا متهورا ذات ليلة، فأراد استعراض عضلات اللسانية حتى يرد جميل عطاءات ووساطات رئيسه ويثبت له انه أيضا، وان لم يستطع مقارعة خصومه بالفكر او الكتابة فانه يتقن فن النباح على الاقل، شانه شان مجموعة ممن لا يدركون عمق ما يجري وعمق الجرح الذي تتعرض له جهتنا عند كل تصفيق وتأييد لهكذا وضع.

ما تعرض له الصحفي بجريدتنا، ليس حدثا عرضيا وانما هو كابوس قد يخنق احلامنا يوما في التفكير وابداء الراي، بعد ان تعرض للتوقيف ليلا والتهديد بسبب كتاباته وانتمائه السياسي، ومسؤوليته داخل حزب الاصالة والمعاصرة الذي يقود معارضة شرسة ضد رئيسه بمجلس الجهة، من طرف المدعو (س.م) المقرب من السيد الرئيس، بسيارة التويوتا ذات اللوحة الترقيمية (ج) 204199، ولمن أراد التحقق منها فليلتحق يوما لفضاء "فم بوير" حيث تستعمل لتعلم السياقة، هذا الامر لن يسجله التاريخ بحروف عابرة، وكما استطاع القانون والعدالة تبيان الحقيقة بمجلس الجهة، سيكون حائطا منيعا امام تهديدات وبلطجة من حسبوا نفسهم فوق القانون فقط لانهم من اتباع فلان صاحب المنصب والشان، وسيجعل سيارات الدولة لخدمة المواطن لا لتهديد شرفائه.

ان المفروض في السيد الرئيس احترام القانون، وأكثر من ذلك ان يحترمه المقربون اليه، لا ان يتسارعوا الى الاستفادة مما لذ وطاب وتبني ما ليس من حقهم فعلا، ولباس ما ليس على مقاسهم، وهنا نقول لمن قال عنا، في تدوينة مغلوطة المفاهيم، ضيقة المعنى، كثيرة التجريح، اننا لا نخلق الفتنة بكتابات صحافيينا، ان استغلال سيارات الدولة من طرف أناس خارج المجلس، من عائلات الأعضاء، هو استغلال للمال العام، وسرقة لأحلام ساكنة الداخلة التي أملت يوما خيرا في هذه الجهة فسرقت امالها.

كان على السيد الرئيس المنطوقة اقالته، عوض ان يثقل كفة ميزانه الواحدة على الأخرى، وان يستعلي احباءه على بقية الناس بمنحهم امتيازات مباشرة اوغير مباشرة، كان عليه ان يكون اكثر صراحة مع نفسه، وان يقطع مع كل اشكال الريع واستغلال النفوذ، ولو على مستوى قرابة الدم والعمومة، من طرف اقربائه واقرباء أعضاء مجلسه، واللي "كايشطح ماكايخبي لحيتو" ونعرف ان "حوتة وحدة كاتخنز الشواري"، الا ان "الشواري صار كولوا خانز او ريحتو فاحت، خونا فالله توظف بالوساطة ومول الطاكسي خدى منحة والاخرين سيارة وزيد او زيد"، نحن لا نخلق الفتنة اخي صاحب التدوينة، وهذا اتهام لا نقبله، من يخلق الفتنة هم من يستغلون خيرات المجلس ويضعونه حكرا على مقربيهم، من يخلقون الفتنة هم من يهددون بالبلطجة ضد احكام القضاء، تحت شعار "لاعب أولا محرم"، ان واجب السيد الرئيس ان يقف امام هؤلاء من بني حزبه، لا ان يطبطب عليهم ويتستر عليهم، فالغلام الصغير ان لم تمنعه عن الخطأ اعتبره صوابا وصار على دربه.  

ان ثقافة جري طولك التي يعتمدها بلطجية المجلس، سواء بعلمه او بغير علمه، فالأولى جرم والثانية ذنب أكبر من جرم، محبة منهم في تطوير ولاءاتهم الى مستوى البلطجة ضد الاخر، ثقافة يجب ان تنقرض الى الابد، لأنها تكرس تحديا وقحا للأعراف والقانون، الذي يجب ان يسري على الجميع بغض النظر عن اللون او المنصب او الانتماء او القبيلة، والحكمة ان الكلام على الكلام صعب، وان للحق رب يحميه، يا كتائب المجلس.

المصدر : جريدة الداخلة أونلاين