Créer un site internet

بهذه الحصيلة التنموية المشرفة..سيظل "الجماني" و أحياء الوحدة عظم بلا مفصل

 

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

إن المتتبع المنصف للشأن المحلي بمدينة الداخلة جوهرة الأقاليم الجنوبية، يشهد على التطور الكبير الذي عرفته البنيات التحتية للمدينة وعلى الطفرة التنموية الشاملة التي عرفتها خلال الفترة الانتدابية التي قاد فيها حزب الحركة الشعبية دواليب مجلسها البلدي. فمنذ أن تولى “سيدي صلوح الجماني” زمام الأمور ببلدية الداخلة برئاسته المجلس البلدي خلال الفترة الممتدة ما بين 2016 و 2021، كان للرجل الفضل الكبير في هذه القفزة النوعية التي شهدتها و تشهدها المدينة بعدما كانت في السابق تتميز بضعف في بنياتها التحتية الموروثة عن الحقبة الاستعمارية الاسبانية.

لكن، وبفضل العمل الدؤوب والجاد للمجلس الحالي الذي يكن لساكنة المنطقة كل الحب والاحترام ، تحولت مدينة الداخلة إلى ورش كبير مفتوح, ساهم بشكل كبير في إنعاش التنمية المحلية.حيث حرص رئيس المجلس البلدي على وضع ميزانية متوازنة كل سنة بفضل الحكامة الجيدة التي أنتهجها المجلس في التسيير الإداري والمالي و التي يشهد بها المعارضون قبل المناصرين، مما مكن الجماعة من توفير فوائض مالية سنوية مهمة فاقت و لأول مرة في تاريخ المجالس المتعاقبة 50 مليون درهم تمت برمجتها في انجاز مشاريع مهيكلة للمدينة، خاصة علي مستوى الأحياء ناقصة التجهيز، وقد ساهمت الجماعة في العديد من اتفاقيات الشراكة التي أسهمت بشكل كبير في تغيير معالم المدينة و تحقيق نهضتها العمرانية. و قد همت هذه المشاريع التنموية العملاقة قطاع تعبيد الطرقات وتهيئة الأرصفة، إذ رصد المجلس البلدي اعتمادات كبرى لهذا القطاع بمختلف أحياء المدينة ناقصة التجهيز، حيث خصص لهذه المشاريع الإنمائية غلاف مالي ناهز 100 مليون درهم.

كما تمكن المجلس البلدي للداخلة من خلال هذه الإعتمادات تكسية أكثر من 400 الف متر مربع من الطرق الحضرية, وتهيئة أكثر من 120 الف متر مربع من الارصفة مما جعل معظم الطرق بالمدينة مكسوة بمواد بلاطية من النوع الجيد. أما بخصوص قطاع المناطق الخضراء، فإن المحافظة عليها و صيانتها شكلت إحدى أهم أولويات رئيس المجلس البلدي، حيث خصصت البلدية سنويا ما يناهز مليونين وخمس مائة ألف درهم للمحافظة على الحدائق المتواجدة داخل المدار الحضري للمدينة و صيانتها. نفس الأهمية يليها السيد رئيس المجلس للحزام الأخضر الكائن بالمدخل الشمالي للداخلة و الجنوبي، كما تم تخصيص اعتماد بمبلغ أربعة ملايين درهم لتهيئة حديقة (المسيرة 3 ) والحدائق الأخرى المتواجدة بعدة أحياء من المدينة.

أما بخصوص الساحات العمومية, فقد كان لها هي الأخرى نصيب أوفر ضمن انشغالات “سيدي صلوح الجماني”، إذ توجت مجهوداته بوضع استراتيجية متكاملة لخلق فضاءات للنزهة و الترفيه, مما شكل قيمة مضافة لم تشهدها المدينة في كل العهود السابقة, لاسيما إذا ما أخذنا بعين الاعتبار التوسع العمراني المتسارع الذي واكب فترة إنتداب المجلس, و الذي توج مجهوده بانجاز ساحة عمومية بشارع محمد فاضل السملالي على مساحة 25 ألف متر مربع، و ساحات اخرى بأحياء الغفران و المسيرة و الرحمة و الوحدة و السلام و القسم و الامل، حيث تعد هذه المنشآت البيئية فضاءا للترفيه تتوافد عليه ساكنة الاحياء المجاورة، كما تم انجاز حديقة عمومية على طول شارع الولاء على مساحة تفوق تسعة آلاف متر مربع فضلا عن تهيئة ساحات عديدة بمختلف أحياء المدينة، ناهيك عن تدشين بلدية الداخلة بتوجيهات و اشراف من رئيسها "سيدي صلوح الجماني"، المشروع التنموي و الإجتماعي و الثقافي الضخم, الذي سبق أن تم برمجته في مخطط عمل المجلس للفترة 2017/2021، و المتمثل في إعادة تأهيل ساحة "لابلاصا" وسط المدينة, لما لها من قيمة كبيرة و رمزية تاريخية عند ساكنة الداخلة بإعتبارها إرث تاريخي عمراني يعود إلى فترة التواجد الإسباني بالمدينة. المشروع الحضاري الكبير و الهام يروم إعادة تأهيل وهيكلة حديقة "لابلاصا" بساحة الحسن الثاني، التي تعد بمثابة المنتزه التاريخي لمدينة الداخلة وفق المعايير البيئية المتعارف عليها، حيث سيتم القيام بتهيئة شاملة لأرضية الساحة، وتشجيرها وتزويدها بجيل جديد من شبكة الانارة العمومية، مع مراعاة التصميم الاصلي باعتبارها جزء أصيل من الذاكرة الثقافية للمدينة.

و بالإضافة الى عمليات تنظيف الشواطئ وصيانتها فقد قام المجلس البلدي بربط شاطئ ام لبوير بشبكة الكهرباء العمومية كما أطلق مشروع ضخم يروم اعادة تهيئته و تطويره، إضافة إلى مشروع تهيئة كورنيش شاطئ بلايا خيرا على المحيط الاطلسي على مساحة ألف و مأتي متر طولا و تسعة أمتار عرضا ليكون متنفسا وفضاء مهما لفائدة الساكنة المطلة على هذا الشاطئ و التي كانت وجهتها صوب كورنيش خليج وادي الذهب دون غيره لعقود من الزمن. وعلى غرار التجهيزات السالفة الذكر حظيت شبكة الانارة العمومية بعناية خاصة حيث حرص رئيس المجلس البلدي على توفير وسائل صيانتها والمحافظة عليها وتجديدها بمختلف شوارع المدينة، كما تميزت الفترة الانتدابية لحزب الحركة الشعبية بتجديد الانارة العمومية بشارع الولاء وإيصالها الى ملتقى الطرق شمال المدينة كذا انجاز الكهرباء العمومية بشارع العلويين وشارع النخيل و شارع الحسن الثاني و شارع السكارنة و شارع محمد الخامس و شارع محمد فاضل السملالي و شارع الميناء.

أما بخصوص المبادرة المحلية للتنمية البشرية التي يرأس رئيس المجلس البلدي أحد برامجها و يساهم في تمويلها، فقد قام المجلس من خلالها بتهيئة كل من حي البيشات وحي المسيرة 1 وتجديد شبكة الانارة العمومية تحت ارضية بحي السلام وتهيئة الارصفة بحي الرحمة وتجهيز دار الحي النهضة والوحدة، وتهيئة حديقة حي الامل. أما فيما يخص تجهيز المناطق الصناعية، فقد دخل المجلس في إتفاقية شراكة مع الدولة و مجلس الجهة لأجل تمويل و تنزيل مشروع تجهيز المنطقة الصناعية السلام و التي ظلت لعدة سنوات خلت بدون تجهيز حيث إنطلقت بالفعل الاشغال بها منذ أشهر.

و تظل النظافة الهاجس الاكبر لدى “سيدي صلوح الجماني” حيث كان شديد الحرص على توفير الوسائل الضرورية و اللوجيستيكية لجمع النفايات المنزلية ونقلها إلى المطرح البلدي، حيث قام بإقتناء عدة شاحنات و آليات حديثة لتعزيز قطاع النظافة و تطوير هذا المرفق الهام و الحيوي حتى ترقى مدينة الداخلة إلى مصاف المدن النظيفة بالمملكة ,الأمر الذي تحقق بامتياز من خلال تدشين المطرح البلدي المراقب, ما أدخل مدينة الداخلة إلى قائمة المدن القلائل الحائزة على عدة جوائز من مؤسسات تعنى بالبيئة و نظافة المدن.

إنها أيادي “الجماني” البيضاء, التي لا ينكرها إلا جاحد أو حاقد أو مأجور، و حصيلة تدبيرية و تنموية موثقة بالارقام و الميدان لن يستطيع تحالف التحشليف الجهوي أن يعتم عليها من خلال كتائبه الإعلامية و الإلكترونية المأجورة، خصوصا أنها أنصفت ساكنة الأحياء ناقصة التجهيز و على رأسها أحياء الوحدة و أوصلت مواكب التنمية إلى عتبات بيوتهم بعد عقود من الهشاشة و المعاناة، لذلك ساكنة أحياء الوحدة و "الجماني" سمن على عسل و عظم بلا مفصل، علاقتهم راسخة و متينة لن تستطيع صحافة مجاري الصرف الصحي التابعة لمجلس التحشليف الجهوي بقصاصاتها الكاذبة و المضللة ان تفك عراها أو تأثر عليها، فالإعلام المرتزق التابع لمجلس الجهة لم يرى الدعم المالي السخي المقدم للجمعيات الموالية والطبالة و العائدين من ميزانيات المجلس الجهوي المهدورة، وإقصاء ساكنة مخيمات الوحدة من خميرتها، واليوم ومع قرب الانتخابات يحاولون نفث سمومهم وزرع الفتنة، ولكن سيفشلون كما فشلوا في تدبير الجهة طيلة الخمس سنوات النحس العجاف.

بالتأكيد، حزب الاستغلال و التحالف الحالي الذي يسير مجلس الجهة الفاشل، قد أصابهم السعار و الجنون من الشعبية الكاسحة التي يتمتع بها "الجماني" بين صفوف ساكنة أحياء الوحدة، و أضحوا مهزومين و مستيقنين من هزيمتهم النكراء المنتظرة خلال الاستحقاقات الإنتخابية القادمة، و عليه اصبحوا يخرجون على الرأي العام بقصاصات إخبارية مفبركة و مفتراة عن رئيس بلدية الداخلة، لذلك نقول لتلك الدكاكين الصحفية المأجورة، خلوكم من نشر الأكاذيب و استحمار الساكنة..و أجيبوا ساكنة الجهة و ساكنة أحياء الوحدة: كم من مليار منحت للتاجر المحظوظ "مود" في إطار صفقات التغذية المعلومة؟؟؟...و ماذا عن طوابير لخلاص أمام محلاته التجارية؟؟؟

أيوا الله يعطينا وجاهكم يا الويل....