كرانس مونتانا بالداخلة..بين انجازات الجماني و اهمال رئيس الجهة الغير شرعي

Dakhla crans montana 1

الداخلة بوست

العد التنازلي لمنتدى كرانس مونتانا المنظم بالداخلة في نسخته الثالثة, يدخل مراحله الأخيرة, بإحتضان جوهرة الصحراء, لهذا الحفل الإقتصادي العالمي.

وبعد أن تحول مشروع الجهوية المتقدمة بهذه الربوع المالحة, الى حلم "ول أهميش" المستحيل, بسبب التدبير المزاجي لرئيس الجهة المقال, وأهتمامه بالالتصاق بالكرسي رغم أنف القضاء, و انشغاله بحروبه السياسية الهيتشكوكية مع فرقائه داخل المجلس. لم يدخر رئيس البلدية "سيدي صلوح الجماني" أي جهد لتسريع وتيرة الأشغال وتغيير وجه المدينة من حسن الى احسن. فعاد شارع الولاء بحلة جديدة بفضل الإصلاحات التي تبناها مجلس البلدية بتنسيق كامل مع المجلس الإقليمي لوادي الذهب و والي الجهة, مشكلين ثلاثي ذهبي استثنائي, لم تشهد المنطقة مثيلا له منذ استرجاع اقليم وادي الذهب سنة 1979.

بل أكثر من ذلك أن لمين بنعمر قاد مؤخرا حملة تدشينات كبيرة لعدد من المرافق السياحية والمنشآت الفندقية الضخمة التي ستغير وجه المدينة وطاقتها الإستعابية من الفنادق في وجه زائريها نحو الأفضل.

غير أن إنجازات رئيس البلدية تقابل بإهمال كبير من رئيس الجهة المقال, الذي أختار التركيز على ملفاته القضائية الخاسرة, وانتزاع مجلس الجهة بأي ثمن لتعويض إخفاقات حزبه الإنتخابية. لتقتصر إصلاحات مجلسه على شراء أسطول ضخم من السيارات فايف ستار لأعضاء أغلبيته, في أحد أسوء أشكال تبذير و استنزاف المال العام.

رئيس الجهة لم يبخل جهدا في تقويض جهود "الجماني" و معه السيد والي الجهة, اللذان يبدوان أكثر جدية في إنجاح المنتدى وتغيير وجه المدينة نحو الافضل. لكن في ظل وجود مجلس جهوي ميت تنخر اغلبيته الصراعات على المشاريع, ويهتم رئيسه بأقبية المحاكم أكثر من إهتمامه بإنجاح هذا المنتدى الدولي الهام. فإن رئيس البلدية يبقى مكسور الجناح ما لم تتظافر كافة الجهود لإنجاح هذه النسخة الهامة من كرانس مونتانا. خصوصا وأنها تحمل موضوعات هامة ذات الصلة بعودة المغرب لمنظمة الإتحاد الإفريقي.