Photostudio 1552753591312 960x480

جنون العظمة وغياب كاريزمة رجل الدولة و تقمص شخصية الزعيم..تنهي مستقبل بن كيران السياسي

Benkirane maroc 4

الداخلة بوست

أشاد العديد من المتتبعين الذين إستقت "شوف تيفي" أراءهم بقرار الملك محمد السادس بإعفاء رئيس الحكومة المكلف عبد الإله بن كيران بعد أزيد من خمسة أشهر على تعيينه من طرف عاهل البلاد عقب 48 ساعة على إعلان النتائج الرسمية للإنتخابات التشريعية الأخيرة.

وأوضح المتتبعون، أن القرار الملكي جاء بعد أكثر من خمسة أشهر على تعيين الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بن كيران، أي أن الملك محمد السادس احترم المنهجية الديموقراطية التي يقرها دستور المملكة والذي يسند منصب رئيس الحكومة للحزب الذي تصدر الإنتخابات التشريعية.

وأفادت ذات المصادر، أن الملك منح الوقت الكافي لعبد الإله بن كيران لتشكيل حكومته بل انتظره لأزيد من خمسة أشهر بالإضافة إلى بعثه لمستشاريه الذين ألحوا على بن كيران أكثر من مرة ىالإسراع في تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن، رغم الصلاحيات التي يمنحها الدستور للملك بتعيين شخصية أخرى غير عبد الإله بن كيران.

وحسب ذات المصادر، فرغم إلتزام الملك بالفصل 47 من الدستور، والإنتظار لآخر رمق من أجل تشكيل الحكومة، بقي رئيس الحكومة المكلف عبد الإله بن كيران يتقمص شخصية الزعيم الذي يتوفر على الأغلبية المطلقة حسب اعتقاده ويسرب بين الفينة والأخرى صور استفزازية من قلب منزله مرة فوق "سريره الخاص "وأحيانا وكأنه خارج من الحمام واضعا"فوطة على رأسه" "دون أن يعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، متمسكا بنفس منهجيته في المفاوضات باعتباره الزعيم الأوحد الذي حصل على المرتبة الأولى في الإنتخابات التشريعية.

وحسب المتتبعين، فرغم بوادر الفشل التي أبانت عنها إستراتيجية بن كيران في مفاوضات تشكيل الحكومة إلا أن الملك محمد السادس لم يتدخل أبدا حينها ونأى عن نفسه مناقشة المشاورات التي كان يقودها بن كيران مع الأحزاب السياسية الأخرى، في موقف راقي جدا وإحترام تام للديموقراطية ولدستور المملكة.

ويرى المتتبعون، أن السبب الرئيسي وراء فشل بن كيران هو إفتقاده لشخصية رجل الدولة الحقيقي و لكاريزما الشخصيات السياسية التي تعرف كيف تتقن فن التفاوض بتقديم التسهيلات والتنازلات تماشيا والمرحلة الدقيقة التي تمر منها البلاد حيث تماهى سي عبدالإله أمام تضخم الذات و انصهار شخصه مع مؤسسة الحزب حتى اختزل الحزب في شخصيته وهو الخطأ القاتل الذي ارتكبه ، وبناء عليه فإن القرار الملكي حسب مصادرنا بإعفاء بنكيران واختيار شخصية ثانية من نفس الحزب جاء لوقف النزيف الإقتصادي والإجتماعي الذي تتكبده مصالح المملكة جراء تأخر بن كيران في تشكيل الحكومة، باعتبار المؤسسة الملكية الضامن الرئيسي لحسن سير المؤسسات، وليؤكد أيضا أن المشكل كان في شخص بنكيران وليس في حزب البيجيدي...انتهى الكلام ولنا عودة لكلام آخر.

المصدر : شوف تيفي